رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

حفيدة حسين سالم في المحكمة


  مي السيد
12/31/2016 4:03:06 PM

تفاصيل مثيرة يكشفها المحامي معتز الدكر وكيل "دنيا" حفيدة رجل الأعمال المعروف حسين سالم فى دعوى الطاعة التى أقامها زوجها والتي حاول من خلالها مساومتها لتتنازل عن جميع حقوقها، فماذا فعلت حفيدة الملياردير الشهير لتواجه ابتزاز زوجها .. الإجابة ترويها السطور القادمة .
تقدم زوج دنيا حسين سالم " عمر أحمد فتح الله رفعت " بدعوى إنذار بالطاعة بدون علمها بحجة أنها تركت مسكن الزوجية ولم تعد رغم محاولاته وعدم اهتمامها بكلامه لكن محكمة أسرة مصر الجديدة برئاسة المستشار شريف مرسى وعضوية المستشارين وائل كامل ومحمد الخطيب وأمانة سر فريد عطية قضت في 26 مايو الماضى بقبول اعتراض حفيدة رجل الأعمال حسين سالم على إنذار الطاعة وعلاوة على ذلك تم قبول طلبها بتطليقها لاستحكام النفور والخلاف مع زوجها.
محاولة صلح
هذا ورفض معتز الدكر محامى حفيدة رجل الأعمال الصلح الذى حاوله محامى الزوج وأكد رغبة موكلته في الانفصال عن زوجها بعد أن تنكر لها بعد صدور أحكام ضد جدها وحاول إهدار حقوقها الشرعية والمادية من خلال إنذارها بالدخول فى طاعته على عنوان خاطئ في القاهرة رغم علمه بتواجدها في اسبانيا منذ 2011 وطلب حجزها للحكم .. ورفض أيضا طلب دفاع زوج حفيدة حسين سالم بمنحه أجل للإطلاع على المستندات متهمًا اياه بمحاولة تعطيل الدعوى .. فيما تمسك عماد حلمى محامى زوج حفيدة رجل الأعمال بالصلح نظرًا لوجود طفلة رغم أن والدتها تمنع والدها من رؤيتها بحسب قوله ..
تفاصيل
وكشف معتز الدكر محامي دنيا خالد حسين سالم حفيدة رجل الأعمال حسين سالم عن أسباب غياب موكلته والإعتراض على إنذار الطاعة المقدم ضدها من قبل زوجها قائلا إن حفيدة رجل الأعمال " حسين سالم " ممنوعة من دخول مصر بسبب الأحكام القضائية الصادرة ضد جدها مشيرًا إلا أن زوج حفيدة رجل اﻷعمال قد استفاد الكثير والكثير منها وبعد اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وصدور أحكام ضد جدها تنكر لها وأخذ يساومها على حقوقها حتى يستفيد منها مرة أخرى ومحاولة أخذ الأموال الطائلة فلم يكفه ما أخذه من أموال عند زواجه منها كهدية للعروسين من جدها رجل الأعمال الشهير " حسين سالم " ..
هذا وكان معتز الدكر قد تقدم بطلب تسوية إلى مكتب المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة مصر الجديدة والذى يحمل رقم 3187 لسنة 2015 أسرة مصر الجديدة للاعتراض على إنذار الطاعة المقدم ضد موكلته من قبل زوجها وأقام دعوى قضائية وطالب فيها باعتبار الإنذار كأنه لم يكن ومحو ما يترتب عليه من آثار مع إلزام المعترض ضده بالمصروفات وأتعاب المحاماة والتعويضات المنصوص عليها فى قانون المرافعات لتعمده إعلان موكلته على غير محل إقامتها بالرغم من علمه بأنها تقيم مع ابنتها بإسبانيا وامتناعه عن الإنفاق عليها، والتنكر لها بعد صدور أحكام قضائية ضد جدها ومساومتها على حقوقها.
وهذا وقد أظهرت صحيفة دعوى الاعتراض والذى أكد المحامى معتز الدكر داخلها أنه تم اكتشاف إنذار الطاعة عن طريق الصدفة " فالصدفة البحتة وحدها هى من قادته لاكتشاف الدعوى حيث فوجئ وكيل المدعية بالمحكمة أثناء كشفه فى الجدول عن بعض الأعمال القانونية بتاريخ 15 أكتوبر 2015 بالمدعى عليه زوج موكلته يقيم ضدها دعوى رقم 829 لسنة 2015 أمام محكمة أسرة مصر الجديدة ويطلب فيها الحكم له بإثبات نشوزها وإيقاف نفقتها لخروجها عن طاعته زاعمًا بالباطل أنها غادرت منزل الزوجية لزيارة والدها ولم تعد دون سبب مشروع وأنه أعد لها مسكنًا شرعيًا بشقة مكونة من 3 غرف مفروشة بالكامل وحمامين ومطبخ وأنه وجه لها إنذارًا رسميًا على يد محضر يحمل رقم 5261 بتاريخ 3 يونيو 2015 ولم تعترض على هذا الإنذار " ..
طاعة باطلة
وأضاف المحامي " معتز الدكر " محامي حفيدة حسين سالم أن أسباب اعتراض موكلته على عدم دخولها فى طاعة زوجها تعددت داخل صحيفة الدعوى التى حملت رقم 1306 لسنة 2013 أسرة مصر الجديدة والتى ذكرت فى أول أسبابها أن إنذار الطاعة الموجه إليها باطل لأنه من المعلوم أن إنذار الطاعة لابد وأن يوجه إلى الشخص المعلن إليه أو فى محل إقامته المعلوم للمعترض ضده علمًا تامًا وهذا لم يحدث حيث أرسل لها زوجها الإنذار على عنوان بـمصر الجديدة بالرغم من أنه يعلم أنها تعيش منذ وقت طويل بإسبانيا ومعها ابنتها " ملك رفعت سالم " وأنها سميت باسم " دونيا سالم الحمامى " بعد حصولها على الجنسية الإسبانية وأنها انتقلت مع أسرتها إلى إسبانيا حيث تقيم وتم تسجيلها فى قائمة سكان البلدية من سنة 1991 واكتسبت الجنسية بالإسبانية بناءً على قرار السجل فى " الكوبيداس " الصادر من مأمور السجل بتاريخ 27 يناير 2000 ..
هذا وأن " دنيا " تزوجت فى مصر وسافرت بعلم المعترض ضده " زوجها " إلى إسبانيا ووضعت ابنتها " ملك " هناك بمستشفى " بنسادى ارافاكا " وتم تسجيل الصغيرة فى المدينة سالفة الذكر بعد الحصول على إذن صريح من زوجها منذ 2013 وأنه يعلم أن إقامتها هى وابنتها فى إسبانيا ويعلم أن هناك مشاكل تمنعها من أن تدخل مصر بسبب الأحكام القضائية الصادرة ضد جدها رجل الأعمال حسين سالم.
وأوضحت أيضا صحيفة الدعوى أن زوج حفيدة رجل الأعمال ومديرة أعماله امتنع منذ فترة طويلة عن الإنفاق عليها وعلى ابنته الوحيدة وأنها اتصلت به لتحقيق مصلحة القاصر وحقوقها التى امتنع عن إعطائها لها ولكن بدون جدوى وأنها أقامت دعوى أمام المحكمة الإبتدائية بكويينداس بإسبانيا لتطالب بحقوقها وحضر تلك الجلسات محامى زوجها ويدعى " فدريكو بريونيس منيدر " وقرر ردًا على تلك الدعوى أن المحاكم المصرية هى المختصة وطلب أن تكون النفقة 300 يورو ليتبين من ذلك علم زوجها " المعترض ضده " بمكان إقامة المعترضة وابنته علما يقينيًا وحضوره عن طريق المحامى الإسبانى وعلمه أن زوجته تقيم بإسبانيا ووضعت طفلتها هناك.
وأشارت الصحيفة إلى أن غش المعترض ضده لم يقف عند ذلك بل تعداه حيث إنه لم يذكر عنوانه الحقيقى لهيئة المحكمة والشقة التى ذكرها في الإنذار والتى أدعى أنها شقة الزوجية هى شقة لا تمت له بأى صلة ومملوكة للمعترضة فى عمارة يملكها جدها حسين سالم مشيرًا إلى أن المعترض ضده يعمل فى أبو ظبى بالإمارات المتحدة ويعيش هناك وأن كل ما يريده من الإنذار هو التحايل بالقانون على حقوق زوجته المادية والتى يحاول التهرب منها بأى طريقة من الطرق ..
وأشار المحامى " معتز الدكر " داخل صحيفة الدعوى أن زوج حفيدة رجل الأعمال حسين سالم " موكلته " أدخل الغش على المحكمة بهذا الإنذار وأنه يريد أن يطيح بحقوق المعترضة مستشهدًا بأحكام محكمة النقض على هذا السلوك الذى وصفه " بالمعوج " فقاعدة الغش مبطل التصرفات من المقرر فى قضاء هذه المحكمة أن قاعدة الغش يبطل التصرفات هى قاعدة قانونية سليمة ولو لم يحرر نصًا خاصًا فى القانون بها وتقوم على اعتبارات أخلاقية واجتماعية فى محاربة الغش والخديعة والاحتيال لذلك يبطل الإعلان " إنذار الطاعة " حيث ثبت أن المعلن إليه وجهه بطريق ينطوى على الغش رغم استيفاء الورقة ظاهريًا أو أمر القانون حتى لا تصل إلى المعلن إليه لمنعه من الدفاع فى الدعوى أو يفوت عليه مواعيد " طعن 9 لسنة 55 قضائية بجلسة 23 -2- 1988 " وبالتالى فهذا الإنذار باطل ويجب اعتباره كأن لم يكن ومحو ما ترتب عليه من آثار ..
لذلك قضت المحكمة بعدم الاعتداد بإنذار الطاعة المؤرخ يوم 3 / 6 / 2015 مع إلزام المدعى عليه بالمصروفات وأتعاب المحاماة .. هذا وقد تداولت الجلسات وأضاف المحامى " معتز الدكر " وكيل المدعية " دنيا حسين سالم طلب جديد بتطليق المدعية لاستحكام الخلاف بين الطرفين وبجلسة 17 / 3 / 2016 حكمت المحكمة بندب طرفين بإدارة الوعظ والإرشاد بالأزهر الشريف للإصلاح بين الزوجين وبيان الشقاق بينهما وأودعا تقريرهما اللذان انتهيا فيه بتطليق المدعية .. لذلك فقد قضت هيئة المحكمة برئاسة المستشار شريف مرسى رئيس المحكمة وبحضور كل من المستشارين وائل كامل رئيس المحكمة ومحمد الخطيب قاضى المحكمة والمستشار أحمد عجلان وكيل النيابة وبحضور كل من رانيا محمد ومنى سليم الخبير النفسى والاجتماعى وفريد عطية أمين السر بقبول طلبها بتطليق " دنيا حسين سالم " حفيدة حسين سالم طلقة بائنة لاستحكام الخلاف مع احتفاظها بكافة حقوقها المالية والشرعية.

الكلمات المتعلقة :

حسين سالم