رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

زوجة العنتيل تطلب الطلاق


  ممدوح الصغير
1/30/2017 3:55:39 PM

الأنثي ممكن أن تسامح الرجل فى مواقف كثيرة، عدا الخيانة فهى السكين التى تذبح كرامتها، تقبل أن يكذب عليها الرجل وتغفر له، تتحمل بخله فى المال والعاطفة, ولكن الخيانة لا تستطيع اقوى امرأة تحمل توابعها لأنها تجعلها تشعر بأنها اقبح امرأة فى الكون حتى لو كانت اجمل النساء بين بنات حواء.

انصفت عمة الزوج الزوجة الشابة التى اقامت دعوى طلاق من زوجها شهريار الذى يتباهى بانحرافاته التى سجلها صوت وصورة وادلة الخيانة وقعت بالصدفة فى يد الزوجة.
عمة الزوج كانت الشاهد الأول على انحرافات وخطايا ابن شقيقها بعد أن اعترفت امام المستشار محمد الفيومى، رئيس محكمة مصر الجديدة للأسرة وقالت إن ابن شقيقها ذئب بشري يسير وراء نزواته، وتمرد على النعمة التى منحت له من خالق العباد وبحث عن المتعة المحرمة مع الساقطات.
نبيل غبريال المحامى باعتباره وكيلاً عن الزوجة اقام دعوى طلاق للزوجة للضرر بسبب خيانة الزوج والتى كانت عبارة عن صور ومكالمات هاتفية ولقطات إباحية مع ساقطات داخل البارات والملاهى الليلية وخلال جلسات الدعوى اعترفت العمه على ابن شقيقها ووصفته بأنه منحرف وأنها فى البداية كانت لا تصدق كلام الزوجة، ولكنها صدمت بعد أن شاهدت ادلة الخيانة وبررت وقوفها الى صف الزوجة بأنها ترفض إهانة حواء، وما بدر من الزوج إهانة لكرامة زوجته التى لا تستحق منه ذلك, فهى قدمت له كل شيء الا انه رد لها الجميل باللهث وراء كل انثى منحرفة، وانهت العمة كلامها بأنها ابن شقيقها ذئب بشرى يلهث وراء كل انثى ويتلذذ بأن يحولها الى فريسة للفوز بالمتعة المحرمة معها.
فى الجلسة قبل الأخيرة كانت اعترافات الزوجة المجروحة بسبب خيانة الزوج لها والتى نالت التعاطف بعد أن روت قصتها مع كأس الخيانة المر من زوج قدمت له كل الحب والتقدير.
قالت الزوجة 5 سنوات هى عمر معرفتي وزواجي من الرجل الذى انا هنا اطلب الطلاق منه بسبب الخيانة وإهدار كرامتى.
وتواصل الزوجه كلامها: مع الأسف تزوجت منه دون حب، زواج صالونات عرفت بأمر خطوبتي بعد عودتى من الجامعة أخبرتنى شقيقتى بوجود أسرة عريس جاء طالبًا الزواج منى، لم ارفضه، رغم اننى لم اشعر بالحب نجحوه ولكن للأمانة هو عريس صعب ومستحيل أن يرفض من قبل اى انثى فى الكون.
معه كل عناصر السعادة، المال والجمال والفيلا الساحرة فى اطراف القاهرة.
زوجى من اطلب الرحيل عن الإقامة فى حياته مليونير، يعمل فى مجال السياحة دائم السفر والإقامة فى المنتجعات السياحية، والتى كانت ارضًا للخيانة مع ساقطات من نساء الكون.
وعرفت قصة خيانة زوجى عبر الصدفة بعد ان ترك زوجي جهاز الكمبيوتر الخاص به، وعندما اردت التواصل مع شقيقتي المقيمة فى امريكا، قمت بتشغيل كمبيوتر زوجى المزود بكل الإمكانيات وبعد نهاية حديثي مع شقيقتى لا أعرف لماذا أردت ان اشاهد صور زوجي الموجودة على سطح المكتب.
لم اشك فيه لأنه وضع ملف الصور فى مكان ظاهر، ولكن بعد دقائق من مطالعة الصور كانت دموعي تتساقط مثل امطار الشتاء بعد ان رأيت زوجي فى لقطات إباحية مع نساء عاريات, بعض الصور كانت فى غرفة نومه, واذا كانت المرأة شبه عارية امام الكاميرا، فماذا عن حالها بعيدًا عن عدسة الكاميرا؟.
ولم تكن صور الخيانة هى السكين التى ذبحت كرامتي، بل كانت هناك لقطات لايف لزوجى وهو فى احضان ساقطات داخل بار بالفندق الذى يقيم فيه، بخلاف فيلم آخر اعتبره فيلمًا إباحيًا مع امرأة كانت تعرض نفسها عليه .. وهو لم يقاوم بل فتح لها كل الطرق الى ابواب قلبه وسريره.
لم يكن امامى سوى الحضور الى هنا من اجل الحصول على حريتي من زوج لا يستحق ان انظر له، او يلمسنى ويفوز بلحظة حنانى او يشرب من رحيق عسلي.
انا هنا من اجل الحصول على الطلاق لأنه اهان كرامتى بعد تألقه فى دور الخيانة والانحراف، شريك عمرى خاننى مع كل امرأة من جنسيات مختلفة لا يهمه شكل المرأة الأهم انها تكون فريسة سهلة.
وكان دفاع الزوج قد عرض على محامى الزوجة نبيل غبريال الصلح ولكن بعد معرفة رأى الزوجة كانت الإجابة بكلمة "لا".
وكان حكم المحكمة الذى جفف دموع الزوجة بعد ان حصلت على الطلاق من الزوج الخائن .

الكلمات المتعلقة :