رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

د.رغدة السعيد: "التجنيد العقلي" سلاح فتاك يستخدمه الاعداء ضد المصريين


  خيري عاطف
2/13/2017 6:13:33 PM


د. رغدة السعيد: "داعش.. الاخوان.. النشطاء" عدوان ثلاثي احترف التجنيد

داعش.. تستخدم الخط العثماني لاضغاء القدسية الدينيه.. وواوهام الاخوان في رابعة خطيره

النشطاء يعتمدون علي جمل ثابته مثل "الاختفاء القسري.. جهاز الكفتة.. التطبيل" لاسكات انصار الدوله!

الاعلام الجاهل يساعد المتأمرين علي هدم الدوله.. وبعض انصار السيسي مثل الدبة التي تقتل اطفالها!

الشعب المصري اصبح لدية قدرة فرز السم من العسل.. ولا خوف عليه طالما ظل متماسكاً واعياً


قبل ايام قليلة، حذر العميد اركان حرب محمد سمير، المتحدث الرسمي بأسم القوات المسلحه من حروب الجيل الرابع، مشيراً الي ان حروب الجيل الرابع تهدف الي احتلال العقول؛ وان عدونا يسعي لبث الفتنه والصراعات القبليه والطائفيه وبث الشائعات لهدم منظومة الاخلاق والثقافه بالتشكيك في كل شيء.
لكن كيف يتم بث الفتن والصراعات القبلية والتشكيك في كل شييء، والعمل علي هدم منظومة الاخلاق، هذا ما بحثنا عنه وطرحناه علي الدكتوره رغدة السعيد، استاذة التنميه البشريه، والتي اكدت ان المصريون يواجهون واحده من اخطر اساليب حروب الجيل الرابع، بسلاح فتاك يدعي "التجنيد العقلي" اي احتلال العقول.




تؤكد الدكتوره رغدة السعيد، استاذة التنمية البشريه ان الازمة الراهنه ليست مفاجأة علي الاطلاق، بل انها بدأت موجتها القويه مع احداث الخامس والعشرين من يناير لعام 2011، عندما ظهرت فئة من المواطنين الذين ادعوا انهم نخبة ونشطاء، وصدمونا بالعديد من الافكار والمقترحات، فمنهم من سعي الي هدم مؤسسات الدولة بشعارات رنانه، ومنهم من استهدف المباديء والقيم بمحاولة طرح فكرة اباحة الدعارة او الشذوذ او تقنين المخدرات او غيرها من الاشياء التى تفتقد القيم والعادات والتقاليد التى تشأ عليها المجتمع المصرى.
وتضيف الدكتوره رغده السعيد فى بداية كلامها، بأن الخطر يشتد مع كل نهار، خاصة وانه وضح ان تلك الحملات الممنهجة التى تستهدف احتلال العقول تعمل وفقاً لسيناريوا بدى منظماً، وهو ما يؤكد ان هناك ايادى اخرى خارجية تساعد من فى الداخل على احتلال عقول المصريين.

ما هو التجنيد العقلى؟

وترد الدكتوره رغده السعيد، التجنيد العقلى ببساطه هو محاولة تشكيك المصريين فى كل شيىء، قلب الحقائق تماماً، تشويه كل ما هو جميل فى الحياه، ايهام الافراد والمواطنين انهم عجزه غير قادرين على فعل اى شيىء، وان الدولة ضعيفه عاجزه، وان الحياة تسير من سيىء الى اسوأ، واننا نعيش حياة اسوأ من كل الشعوب الاخرى سواء تلك التى تعيش فى دول متقدمه او ناميه، ايضاص محاولة احباط المواطنين، التقليل من شأن اى من المشروعات الكبرى، محاولة ايهام الشعب فى حالة نجاحه بإنشاء اى مشروعات انها ستكون خاسره، ولم تأتى لهم بإية ارباح، بإختصار تجعل المواطن كالعاجز تماماً ليتم تهيئته بعد ذلك لان يقود بلاده الى التهلكه، تحت مبدأ "احنا كده كده ضايعين" ومن ثم تسليمها الى اهدائنا على "طبق من ذهب".

وما هو السلاح الذى يتم استخدامه لتجنيد العقول؟

اخطر ما فى هذا السلاح هى تلك الادوات التى يتم استخدامها حالياً، والتى تضمن مخاطفة العقول والقلوب بلغتى الدين والعاطفه، وهم ابشع انواع الحروب، حيث انها تؤثر فى وجدان المتلقى وتجعله اداة سهله فى تحقيق الاهداف، وهو ما تتبعه بعض الفصائل مثل تنظيم داعش الارهابى، الاخوان، العديد من النشطاء السياسيين.

داعش!

· نبدأ من حيث داعش، كيف يقومون بتجنيد شبابنا؟
للاسف داعش لا تستهدف الشباب فقط، وانما تستهدف كافة الشرائح المجتمعيه، ويخطىء من يعتقد ان داعش همها الوحيد هو جذب عناصر مسلحة لتنظيمها، وانما تمتد اهدافها الى تجنيد اكبر قدر من المواطنين الى افكارها المتطرفه، ولذلك تجد من يدافع عن تنظيم داعش بإدعاء انه يرفع راية الاسلام على سبيل المثال، او بضرورة انشاء دولة اسلامية كبرى على خريطة الشرق المتوسط، وهو ما وضح جلياً فى العديد من الدول المجاوره، حيث دخل بضعة الاف من تنظيم داعش الى البلاد، ففوجىء العالم ان هناك من اهل هذه الشعوب يرفع علم داعش بلا مقاومه، ويرحب بتواجده، مثلما حدث فى بعض المناطق بسوريا والعراق.
اما عن التجنيد فهم يقومون بالعديد من الاساليب الدعائية، ومن اخطرها استخدام لغة الدين والعاطفه، فعلى سبيل المثال تجدهم يستخدمون الخط العثمانى لاضغاء الهيبة والرهبة والقدسية فى كلماتهم او منشوراتهم، وهو نفس خط القران الكريم، كما انهم يستخدمون اللغة العربية الفصحى فى تلاوة احكامهم، ويستشهدون بايات قرانيه واحاديث حتى ولو فى غير موقعها، ايضاً يستخدمون العاطفه، مثل ان المسلمين مضطهدين هنا او هناك، وانهم يريدون رفع راية الاسلام، كما يقومون بإعطاء الرهبة لاعداهم بقطع الرؤس او التلذذ فى قتل الضحايا بأساليب بشعة حتى تنهار امامهم القوى، ويشعر من يتعاطف معهم بإنهم قوه قادرين على حمايتهم، وللأسف نجحوا فى قدر كبير فى تصدير افكارهم، تلك بعضاً من الاساليب التى يأثر بها تنظيم داعش ضحاياه، سواء بمخاطبة ضحاياهم بالاقناع اهم دوله جاءت لترفع راية الاسلام، او ببث الخوف فى قلوبهم.

الاخوان!

· وكيف تستخدم جماعة الاخوان سلاح التجنيد العقلى؟
بدأت جماعة الاخوان فى استخدام حروب التجنيد العقلى منذ نشأتهم تقريباً، بإدعاء انهم جماعة دينيه لا سياسيه، رافعين شعار "الاسلام هو الحل"، ثم بدأوا فى الترويج لانفسهم بأن السياسه تتبع الدين وهذا بعد الخامس والعشرين من يناير، ووضحت قمة استخدامهم لهذا السلاح بعد ثورة الثلاثين من يونيو، بمحاولة اضغاء القدسية الدينيه على افرادهم، وتكفير كل من يعارضهم واعتبراهم اعداء، وتحليل الدماء، ومن بين اساليبهم بث اخباراً تحمل اشاعات بتعذيب احد عناصرهم فى قسم الشرطة، او قتل مئات الاف فى رابعة او النهضه على عكس الحقيقه، او ان الحكومه الحالية تقوم بعمليات ابادة جماعية لهم، او سجنهم وتعذيبهم، ويحاولون تصدير تلك الاشاعات للعشب لمصرى او للخارج لاستدراج العطف.
وعن استخدامهم للغة الدين فإنهم يعتمدون فى خطاباتهم على وضع ايات قرانية او احاديث فى غير موضعها، ومحاولة اضغاء الرهبه بأن جبريل عليه السلام ظهر فى رابعه، والمثير ان عناصرهم نالت قدر كبير من التجيد لدرجة انهم صدقوا هذا الخرف وكبروا وهللوا له، وما زال البعض منهم يروج لهذا.

النشطاء!

· هل تختلف لغة التجنيد بخصوص النشطاء السياسين؟

حسب ما تم تداولة خلال السنوات الماضيه واكدت عناصر تتبع النشطاء بالفعل، فإن عدد منهم تلقى تدريبات فى الخارج، حتى قبل احداث الخامس والعشرين من يناير، واغلبهم يعتمد على بث الاشاعات الخطيره، مثل انهم لا يشعرون بإى تقدم فى الدوله، تجدهم يطالبون بإنشاء مشروع ضخم مثل المفاعل النووى، وعندما تبدأ الدوله فى تنفيذ المشروع تجدهم يهاجمونه، تجدهم ايضاً يطالبون بعدم اعدام الارهابين ويستشهدون بالغرب، ويتوارون عندما يعلمون ان الغرب لا يقوم بالقبض او تصفية الارهابين فحسب انما يتم القاء القبض ومحاكمة من يتعاطف معهم.
كما تجد النشطاء يستخدمون جملاً قوية رنانه تستعطف القلوب مثل، الاختفاء القسرى، وتهجير اهل سيناء، وقمع الحريات، وتكميم الافواه، ويعتمدون على اشاعة السلبيات فقط دون تسليط الضوء على اى ايجابيات، ولهذا فقدوا مصداقيتهم لدى الشعب المصرى، واصبحت شعاراتهم واشاعاتهم ليس لها تأثر على ارض الواقع، والدليل هو انعدام التفاعل معهم بالمقارنه بحجم التفاعل معهم فى السنوات الماضيه.
كما انهم يعتمدون على بعض الجمل من اجل اسكات الطرف الاخر الذى يعارضهم فى الرأى مثل، الديكتاتوريه، جهاز الكفته، عبيد البياده، التطبيل، الا ان الشعب المصرى اصبح على قدر كبير من التعامل مع هذه الاساليب، خاصه بعد ان تبين كذب اغلب الروايات التى حكى او اشاعها اغلب النشطاء.

اهداف مشتركه!

· هذا يعنى اهداف الاخوان والنشطاء مشتركه بشكل كبير فى الهجوم على الدولة او اطلاق الاشاعات؟
بالتأكيد، وهو ما يتضح فى كم التفاعل فى الترويج لافكار الاخوان عن طريق النشطاء، فتجد على سبيل المثال النشطاء يضامنون مع العناصر الارهابية المحبوسه، او مع شخصيات اخوانية متهمه او متورطه فى بث الاشاعات والتحريض على الدوله.
وهنا اريد ان اشير الى نوع جديد من مطلقى الاشاعات، فتجد مثلاً انواع جديدة من صفحات التواصل الاجتماعى ظهرت على السطح، منها من يتحدث بالغة الخليجية، ويدعى ان بلاده تدعم الانقلاب فى مصر وان المصرين بدونهم لم يجدوا الارز، والمللاحظ ان هذه الصفحات تحمل متابعين كثر، رغم انها جديدة، وهو ما يؤكد انهم قاموا بشراء متابعين وهميين، ايضاً صفحات من دول اوربيه تجد فيها شاب يدعى انه مصرى ويحكى عن تجارب سلبيه حدثت له فى مصر، كأنه قام برشوة امين شرطة فى المطار او غيرها من الاشاعات المسيئه، وصفحات اخرى تقوم بمحاولة الوقيعة بين المصرين والدول العربية وتشتغل بعض الاحداث كما حدث فى المصرى الذى قتل فى الكويت، واشاعة الاعتداء على سودانى، او تعرض مصرى للضرب فى الاردن، الا ان وزارة الداخلية تمكنت من احباط تلك المخططات، كما ان الشعب المصرى تصدى لتلك الاشعات بحكمه بالغة، والمثير ان هذه الانواع من الاكونتات لا تجد اى تفاعل لها فى وسائل الاعلام سوى الاخوانيه مثل رصد والجزيره ومصر الان، وهو ما يشير الى انها تدار عن طريق جماعة الاخوان.
ايضاً ظهر جلياً الاتفاق ما بين النشطاء والاخوان فى العديد من الحملات المشتركه بينهما مثل محاولة اشاعة ان هناك "اختفاء قسرى" لتجد الاله الاعلامية الاخوانيه تشيع هذا اللفظ، بالتوازى مع قيام بعض النشطاء المعروفين بالترويج لنفس الحمله، الا ان الشعب لفطن لمثل هذه الاعيب، بعدما تبين ان اغلب من اشاروا انهم اختفوا على يد الامن المصرى، سافروا او هربوا من البلاد للإنضمام الى تنظيم داعش الارهابى، او ان احداهم قامت بالنصب على جيرانها ومعارفها ومن ثم هربت الى بريطانيا، بينما الاخوان والنشطاء كانوا يروجون انها وغيرها مختفون قسرياً بيد الامن.

لجان معاديه!

· البعض يؤكد ان وراء مثل هذه الصفحات المنشره على مواقع التواصل الاجتماعى لجان معادية للدوله؟
اللجان بتعريفها العملى موجوده بالفعل ومنذ فترة طويله، تجد منهم لجان تتبع بعض الفنانين او الاخوان او غيرها من الفصائل، والغريب ان بعض النشطاء المعروفين يحاولون الترويج لها، وادعاء انهم مضطهدين من الدولة وان لجان الدولة هى من تقوم بالهجوم عليهم، وهذا حدث اكثر من مره، والحقيقه ان هؤلاء يقومون بإستخدام كلمة لجان حتى يرهبون الطرف الاخر، ويخشى البعض من الهجوم عليهم خشية ان يطلق عليهم لجنه.

الدبه القاتله!

· وهل هناك شواهد بأن هناك لجان تعلم لصالح الدوله؟
لا يوجد لدى اى شواهد تشير الى ذلك، لكن هناك ملاحظة هامه، وهو اى هناك بالفعل اشخاص يعشقون الرئيس والدولة بدرجة كبيره، لكن اسلوبهم يجعلهم مثل الدبه التى تقتل صاحبها، واريد هنا ان اضرب مثال عملى حدث فى يوم عيد ميلاد الرئيس السيسى، حيث قام البعض بالمبالغه فى التهنئه بعيد ميلاده، وقاموا بوضع تعديلات على صوره عن طريق الفوتوشوب، بشكل مبالغ فيه، حتى اننى طالبتهم بعدم المبالغه، لان هذا يؤثر بالسلب فى جماهيرية الرئيس، وتجعل البعض يتردد فى تهنئته بسبب عدم وضعه فى نفس الكفه معهم.
ايضاً هناك من يدافع عن الدوله بطريقه استفزازيه حتى ولو كان له الحق فى هذا، وعلى سبيل المثال كانت هناك حملة شرسه ضد من اكدوا ان هناك ارتفاع فى اسعار السلع الاساسيه، وان هذا لا يكون فى صالح المواطن الفقير، رغم ان الرئيس السيسى اكد بعد ذلك ان هذا صحيح، وحذر التجار الكبار من التمادى فى رفع الاسعار، واصدر قرارات هامه بتوفير السلع الاساسيه بأسعار معقوله وهو ما تم تنفيذه على ارض الواقع، وهو ما يعنى ايضاً ان من اشاروا للدولة بأن هناك ارتفاع فى اسعار بعض السلع الاساسيه كانوا غير مخطئين، ونصيحتى لهؤلاء لابد وان تستطيعوا التفريق بين لنقد البناء والنقد الهدام، فالنقد البناء لا يهدم الا لصالح الدولة بعكس النقد الهدام.

الاعلام!

· وهل للاعلام دور سلبى اثر فى تجنيد البعض؟
الاعلام بالفعل لعب دوراً كبيراً خلال المرحلة الماضيه، سواء الاعلام الغربى الذى استهدف العديد من الدول العربية بالعديد من الاشاعات، بينما قامت نفس الحكومات الغربية بتقييد الاعلام لديها عندما وقعت احداثاُ ارهابية على اراضيها، اما الاعلام المحلى فهناك بالفعل محطات ومواقع اليكترونية ساهمت فى الترويج لكم رهيب من الاشعات، وبسبب هذا فقدت قدر كبير من مصداقيتها، ومنهم من لا يراعى صالح الوطن ويقوم بكتابة عناوين جاذبه ليس لها اى علاقه بتفاصيل الخبر، ولذلك انصح المتابعين بعدم الاعتماد فقط على قراءة العناوين، ولذلك لابد من مطالبة الدولة بأن تقوم باصدار تشريعات اعلامية قويه تحد من اطلاق الاشاعات، وتعاقب كل من يستهدف الدوله بإشاعات كاذبه هدفها هدم الدولة او مؤسساتها او التشكيك فى قدراتها.
اما على المستوى المجتمعى فساهمت بعض وسائل الاعلام فى تجنيد عدد كبير من المواطنين، خاصة من يشاهدون قنوات بعينها، تجدهم يتحدثون بنفس اسلوب مذيعيها، ويتناولون نفس التفاصيل والاحداث، وهناك مثل واضح على هؤلاء مثل الاخوان الذين يشاهدون بشكل منتظم الجزيره ومصر الان ويتابعون رصد وغيرها من المواقع، ومثل هذه النوعية تعتبر مثال حى وواضح جداً للتجندي العقلى، حيث تجدهم يتحدثون بنفس الاسلوب وبنفس الجمل، ونفس ادوات الاقناع، وسريعاص ما ينهاروا فور مواجهتهم بالحقائق، ليحاولون المراوغة بالحديث فى موضوع اخر، او التشتيت او الهروب للخلاص، ولذلك انصح بالتنوع فى مشاهدة العديد من القنوات والمواقع الاليكترونية وعدم التركيز على قناة او موقع بعينه.

فرز الاحداث!

· هل الشعب المصرى اصبح قادر على الفرز وقادر التميز بين الاشاعة والحقيقه؟
بالتأكيد، ويخطىء من يظن ان الشعب لمصرى غير واعى، او انه شعب غبى، هؤلاء متورون ولا يعرفون حقيقة الشعب المصرى، والشعب استطاع ان يؤكد انه المعلم والاستاذ عبر تاريخه المجيد، ووضح هذا جلياً فى الثلاثين من يونيو، والتجارب التى مرت على الشعب خلال الفترات الماضيه جعلته اكثر دراية بحجم المؤامرات التى تحاك ضده، واصبح قادر على فرز السم فى العسل، والدليل ان دعوات اعداء الوطن لا تجدى الان اى صدى، او ان التفاعل معهم اصبح فى حكم العدم، ولذلك تجد مثل هؤلاء اما هاربن خارج البلاد لعجزهم عن اقناع الشعب، او يحاولون بقدر الامكان عدم الظهور مباشره فى حالة تواجدهم داخل البلاد، والاكتفاء بترويج اشاعاتهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى.

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء