رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

اللواء حسن سيف: تجديد للدماء وتوزيع للعدالة ومبدأ تكافئ الفرص

حركة تنقلات أمناء الشرطة.. صواب جانبه التأخير


  ايمن فاروق
7/23/2017 12:34:55 AM

اللواء أمين عز الدين: دليل علي ان الداخلية تظهر نفسها بنفسها..وتقضى على الفساد

اعتمد اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، حركة تنقلات أفراد
ومناء الشرطة داخل الوزارة منذ عدة أيام مضت، تصحيحا لوضع تأخر كثيرا، تلك الحركة
التى وصفت بالأكبر والأضخم فى تاريخ وزارة الداخلية، والتى اعتمدت على الكفاءة
والأقدمية والتقارير المقدمة من الأجهزة الرقابية، ووفقا لمصادر أمنية، أكدت على
ان الحركة شملت 350 ألف من الأمناء وأفراد الشرطة، كما تضمنت إحالة 1952 فرد
للمعاش المبكر ممن تجاوزت خدمتهم أكثر من 20 عاما، وذلك لظروف مختلفة منها عدم
الصلاحية الفنية أو الإحالة لمجلس التأديب أكثر من مرة، كما تم نقل 4576 فرد شرطة
من الإدارات والمصالح إلى مديريات الأمن وحل محلهم 496 فرد، ونقل جميع أفراد
وأمناء الشرطة الشرطة خريجى دفعات منذ إنشاء المعهد حتى عام 1999.

وأوضحت مصادر من داخل أفراد الشرطة وأمناء الشرطة ان تلك الحركة كان
لها صدى كبير داخل نظاق واسع من الأمناء والأفراد، لأنها راعت العدالة والمساواة
وتجديد الدماء، حيث أن كان هناك عدد كبير من الأمناء والأفراد فى أماكن تتسم
بالعمل واليقظة والآداء مقابل راتبه بينما كان هناك الكثير من الأفراد والأمناء فى
الإدارات المختلفة ويتم تمييزهم ماديا دون بذل جهد مثل الآخرين وبالتالى كان يمثل
ذلل ظلما كبيرا، عدم مساواة فى إتاحة الفرص.

وأشار مصدر أمنى مسؤول، إلى أن الحركة قامت على نقل العديد من
الأمناء، حيث تم نقل حوالي
1600 أمين شرطة تابعين إلى الإدارة العامة للنقل والمواصلات، 4000 أمين شرطة
تابعين إلى إدارة شرطة التموين، 800 شرطي تابعين إلى إدارة شئون الأفراد.

كما تم نقل حوالي 2000
شرطي تابعين إلى مصلحة الجوازات، 7000 شرطي تابعين إلى قطاع الأمن العام، 2000
تابعين إلى الأمن المركزي، ونقل حوالي 4000 شرطي تابعين إلى إدارات التهرب الضريبي
بالإضافة إلى هيئة الكهرباء، و30 ألف تابعين إلى مديريات الأمن الباقي.

ونوه مصدر أمنى، إلى أن
وزارة الداخلية وضعت شروطا لحركة الأفراد منها أن يكون قدمر على فترة عمله كفرد
شرطة 10 سنوات فى الإدارة أو المصلحة أو مديرية الأمناو 5 سنوات بالصعيد أو تقرير
عمله الأخير امتياز على مدار الـ3 سنوات الأخيرة، او لم يكن قد تم تحويله لمجلس
تأديب بعد ان قامت لجنة شؤون الأفراد فى الوزارة بنظر جميع الترشيحات للأفراد، كما
سيكون هناك فترة لتلقى طلبات التظلم من الحركة.

وعلق اللواء أمين
عزالدين، مساعد وزير الداخلية السابق، بأن حركة تنقلات الأفراد وامناء الشرطة
الأخيرة حركة جيدة وحالفها الصواب وإن كانت قد تأخرت كثيرا، وهذا يؤكد أن الداخلية
تطهر نفسها بنفسها ولم تتهاون مع اى مخالف يخطأ وتحاسب رجالها أولا بأول طبقا
للنظم واللوائح المنظمة، وتلك الحركة أسست لوضع جيد بحيث لا يمكن لأى امين شرطة أو
فرد الاستمرار فى مكان عمله أكثر من 5 سنوات، مما يتيح تجديد الدماء، كما أن
تواجده لفترة طويلة يؤدى إلى التآلف بينه وبين أهالى المكان وبالتالى يظهر الفساد،
كما أن تلك التنقلات والتحركات تحكمها لوائح وقوانين وهى تجديد للنشاط حيث أن كل
امين او فرد ينقل لمكان جديد يستطيع العمل بنشاط فيه، وإن كان هناك نسبة كبيرة بين
الأمناء راضين فهناك نسبة أيضا غير راضين عن تلك الحركة ولكن هذه هى الطبيعة
الإنسانية لا احد يرضيه شيء ولا يوجد شيء أجمع عليه بشر ولكن كله يتم وفقا للقانون
واللوائح المنظمة للعمل داخل الوزارة، كما أن أى فرد أو أمين يؤدى عمله فى اى مكان
حسب الظروف المتاحة له.

وقال اللواء حسن سيف
مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن حركة الأفراد والأمناء التى أجريت هى حركة صواب
ومطلوبة وإيجابية، تأخرت كثيرا، وهى قرار حسن اتخذه اللواء مجدى عبدالغفار، كتنفيذ
للقانون، بحيث لا أحد يظل فترة طويلة فى المكان حيث لابد من التغيير والتجديد،
وعدم الاستمرار فى المكان لمدة طويلة شيء إيجابي، لأن مايحدث كان فيه توغل وظلم
وعدم عدالة بين الأفراد والأمناء، ولابد من التجديد والمتابعة للامناء، مثلما هناك
تقييم للضباط بصفة مستمرة، وماحدث تصويب لأوضاع كثيرة.

وأضاف أن التواجد فى
مكان واحد لمدة طويلة غير صواب فأقصى فترة يجب أن تكون مابين 3 إلى 5 سنوات ولكن
لابد من تجديد الدم، فيجب على ان عمل فى الإدارات ان يتنقل للمديريات والعكس،
ليتحمل المسؤولية فى المديرية ولابد ا يشارك و"يشتم رائحة الهواء" حيث
أن المديريات هى العمل الأمنى والإدارة طريقة عملها يختلف عن المديريات وبعض الإدارات
فيها تمييز مادى ولهذا لابد من تكافئ الفرص والعدالة حتى لا يظلم احد، ولابد ان
يدخل الجميع فى مرحلة التقييم فى الآداء مثل مايحدث مع الضباط بعد رتبة عقيد، وهذا
يؤدى إلى تصويب الآداء ورفع الكفاءة مما يعود على الأمين بمحاسبة نفسه مراجعتها
ويحافظ عليها ويستمر فى العمل ومن لم يحافظ على نفسه ويقيم آدائه سلوكا وانضباطا
يقال له شكرا.

الكلمات المتعلقة :

قتل جرائم أسرية حركة أمناء الشرطة

تعليقات القرّاء