رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

قتلت زوجها بالمنشطات الجنسية ليخلو لها الجو مع عشيقها


  ايمن فاروق
9/4/2017 5:08:50 PM

المنشطات الجنسية الجسر السريع إلي الموت 
قائمة ضحايا الحبة الزرقاء:
قتلت زوجها بالمنشطات الجنسية ليخلو لها الجو مع عشيقها


المنشطات الجنسية وهم يؤدي إلي الجريمة أو الطلاق في النهاية، أزواج وزوجات دفعوا ثمن إدمانهم للمنشطات الجنسية والحبة الزرقاء، بعد أن اعتقدوا أنها إكسير الحياة، ولا يمكن العيش بدونها. 
اعتقدوا أنها تسبب الفحولة الزائدة وهي في الحقيقة وهم وسراب لا يشعر به من أدمنه إلا فى نهاية الطريق حيث يكتشف أنه كان يبحث عن شيء غير واقعي.
دراسات كثيرة تؤكد ذلك، وواقع مرير لأزواج وزوجات تعرضوا للانفصال والطلاق بسببها، والأشد قسوة جرائم وحوادث ترتكب باسمها، لهذا نحن عبر هذا التحقيق نوجه إنذارًا وندق ناقوس الخطر، موجهين تحذيرًا شديد اللهجة للأزواج الذين يدمنونها، نحذرهم ألا ينساقوا وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة أنها مصدر السعادة الزوجية، ولا يستجيبوا للإعلانات الوهمية التى الغرض منها فقط هو الربح بل الربح الحرام.
المنشطات الجنسية تتسبب فى الموت المفاجئ وهذا ليس من وحى خيالنا ولكن وفقًا لتقارير طبية وآراء أطباء متخصصين نصحوا الكثير من الأزواج بالابتعاد عنها، كما إن الطب النفسي يؤكد على انها وهم وسراب وتؤدى إلى أمراض خطيرة، ومحاربتها لا تكون إلا بالتوعية والثقافة ولهذا كان هذا التحقيق، الذي يكشف بالأرقام خطورة المنشطات الجنسية ويعطى عظة بجرائم وحوادث ارتكبت بسببها ، منها ماهو أنهى حياة الزوج أو الزوجة ومنها ماكان سببًا فى طلاق زوجة او ابتعاد زوج عن زوجته وتحوله إلى شبح رجل لا يقدر على شيء، وإليكم التحقيق المثير.

الحبة الزرقاء

فرغ صبرها من زوجها، لم تعد لديها طاقة تتحمله، أكثر من 5 سنوات تتحمل ضعفه الجنسي، كانت تتعذب حينما يأتيها الليل، عشقت النهار حتى تتناسى مايفعله فيها زوجها، رحلة من عذاب كانت تعيشها الزوجة، صاحبة الـ45 عامًا، والتى تقيم بمركز كفر صقر بالشرقية، الزوج فى عالم آخر لا يشعر بالجحيم الذى تعيشه، أو هكذا هو يوضح لها، اسمه "س.ك"، عمره 55 عامًا، تزوج وهو فى العقد الثالث من العمر، عاش أيامًا جميلة مع زوجته، وكان رجلا قادرًا على القيام بمهامه الزوجية، ولكن فجأة شعر بتغير شديد، أنجب منها 4 أبناء، هموم الحياة شغلته، أخذته من أسرته وزوجته بالتحديد، ولكن فى النهاية فالزوجة لها حقوق وعليها واجبات، كانت تقترب منه على أمل أنه يشعر بها، لكنه كان ينام أو يخرج من المنزل ويعود فى توقيت متأخر، وحينما يشعر أن الواقع وضعه فى موقف محرج يبدأ فى التعامل ولكن تكتشف الزوجة أن زوجها يعانى من عدم الانتصاب الكامل وأنه لا يختلف عنها كثيرًا، الزوجة تسأل زوجها يخرج بإجابة دبلوماسية ثم يتركها، لم تعد هذه المرة الأولى ولكنها تكررت كثيرًا، وأخذت الزوجة تشعر أنها بلا رجل، وأنها كأنثى تريد من يشبع غرائزها، حينما تأخذ الزوجة زوجها للحديث فى هذه المسألة وأنه عليه ان يذهب لطبيب ليعالج، كان يتهرب منها، بدأت الزوجة تنسى زوجها، تنظر إلى النساء والرجال خارج زواجها، كانت لا تريد السير فى الحرام، طلبت الطلاق لكنه أقنعها أن تربية الأولاد أهم من أي شيء فى الوقت الحالى، اقتنعت الزوجة برأيه ونصيحته لكنها لن تتحمل كثيرًا هذا الوضع المأسوى، فهى امرأة لها حقوق، كانت فى المساء تشعر بوحدة وألم نفسي كبير.
فى أحد الأيام كانت الزوجة تشترى بعض مستلزمات لمنزلها من السوق التجارى القريب من منزلها، التقت بتاجر خضار، كانت عيناه تراقبها ، تتفحص معالم جسدها، معلقة بها أينما ذهبت، الزوجة لاحظت التاجر، الذي كان يبتسم لها وهو هائم شارد الذهن، ضحكت الزوجة، وبدأ التاجر يشعر أنها تفتح له الطريق بالكلام، وذهبت لشراء بعض الخضار منه، بدأ يعاكسها ويتغزل فى قوامها الممشوق، ضحكاتها كانت ترن فى أذنه، فى اليوم التالى عادت المرأة، والتقت بالتاجر بحجة شراء بعض الخضروات منه، اتفق معها على لقائها فى منزلها، وحددت له موعدًا، وأخذ رقم تليفونها، وكان يكلمها كل يوم، يتغزل فيها، يحبان بعضا، الزوج فى عمله وإذا عاد للمنزل فهو نائم أو يأكل ثم يخرج فى الليل بحجة لقاء زملائه على المقهى لكن فى الواقع يهرب من زوجته التى تطارده بكلامها بإيحاءات انه يفتقد للرجولة، فكان يرى فى الهرب الوسيلة الوحيدة حتى تستمر الحياة معها.
بدأت الزوجة تنسى زوجها وعاشت مع عشيقها تلتقيه فى المواعيد الذي يكون فيها زوجها خارج المنزل، عاشت معه قصة حب بسبب زوجها، الذي تركها للمجهول، وفى احد الأيام بدأت الزوجة تتذكر إدمان زوجها للمنشطات الجنسية وأنها السبب فى الحالة التى وصل إليها، وفى ليلة كان العشيق معه نفس المنشطات التى كان يستخدمها زوجها أمسكت بها وألقت بها فى صندوق القمامة، تعجب العشيق وسألها فحكت له أنها سبب الجحيم الذى تعيش فيها مع زوجها، وأن الحبة الزرقاء وراء قتل الغريزة لدى زوجها بل وقضت عليها، ولأن الحياة مع الزوج أصبحت فى حكم المستحيل، طلبت منه الطلاق لكنه رفض، كانت تريد الزواج من هذا الرجل الذي ملأ حياتها، اتفقت مع العشيق أن تقتله بنفس السلاح الذي قتل الحياة الزوجية بينهما، اتفقت مع زوجها أن يقضيان ليلة جميلة، وأنها قامت بشراء بعض الأدوية المنشطة الذي أحضرتها لها صديقتها من دولة أوروبية، صدقها الزوج واعتقد ان الحل السحرى مع زوجته لم يكن يعرف بالخطة الشيطانية التى تعدها الزوجة للتخلص منه، فى هذه الليلة وضعت له الزوجة كمًا كبيرًا من المنشطات الجنسية والأقراص المخدرة فى كوب من العصير، وحينما تجرعه زوجها بدأ يفقد الوعى، وذهب فى عالم آخر حتى سقط مغشيًا عليه، وبعدها تأكدت الزوجة ان قلب زوجها توقف،قضت ليلة جميلة مع عشيقها وفى الصباح بدأت بالصراخ، واجتمع جيرانها وأقاربها، وظلت تصرخ حزنا على زوجها الذي قتلته، وحضر الطبيب وكشف عليه وأمر بدفنه نتيجة توقف عضلة القلب، ولم يبد أى شبهة جنائية، وبعدها تزوجت من عشيقها.
وبمرور الوقت كان شقيق الزوج القتيل جالسا مع احد الشباب بالقرية فاستمع إلى مكالمة مسجلة بين زوجة أخيه وعشيقها تحكى له أن زوجها سقط على الأرض ومرهقًا بعد تجرعه العصير الذى وضعت فيه المنشطات الجنسية، فأبلغ الشرطة وتم استخراج الجثة ومعرفة سبب الوفاة وبمواجهة الزوجة اعترفت وألقى القبض عليها وأمرت النيابة بإحالتها إلى محاكمة عاجلة.




الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء