رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

المنشطات الجنسية الجسر السريع إلي الموت


  ايمن فاروق
9/4/2017 5:15:40 PM

المنشطات الجنسية وهم يؤدي إلي الجريمة أو الطلاق في النهاية، أزواج وزوجات دفعوا ثمن إدمانهم للمنشطات الجنسية والحبة الزرقاء، بعد أن اعتقدوا أنها إكسير الحياة، ولا يمكن العيش بدونها. 
اعتقدوا أنها تسبب الفحولة الزائدة وهى فى الحقيقة وهم وسراب لا يشعر به من أدمنه إلا فى نهاية الطريق حيث يكتشف أنه كان يبحث عن شيء غير واقعي.
 دراسات كثيرة تؤكد ذلك، وواقع مرير لأزواج وزوجات تعرضوا للانفصال والطلاق بسببها، والأشد قسوة جرائم وحوادث ترتكب باسمها، لهذا نحن عبر هذا التحقيق  نوجه إنذارًا وندق ناقوس الخطر، موجهين تحذيرًا شديد اللهجة للأزواج الذين يدمنونها، نحذرهم ألا ينساقوا وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة أنها مصدر السعادة الزوجية، ولا يستجيبوا للإعلانات الوهمية التى الغرض منها فقط هو الربح بل الربح الحرام.
المنشطات الجنسية تتسبب فى الموت المفاجئ وهذا ليس من وحى خيالنا ولكن وفقًا لتقارير طبية وآراء أطباء متخصصين نصحوا الكثير من الأزواج بالابتعاد عنها، كما إن الطب النفسي يؤكد على انها وهم
وسراب وتؤدى إلى أمراض خطيرة، ومحاربتها لا تكون إلا بالتوعية والثقافة ولهذا كان هذا التحقيق، الذي يكشف بالأرقام خطورة المنشطات الجنسية ويعطى عظة بجرائم وحوادث ارتكبت بسببها ، منها ماهو أنهى حياة الزوج أو الزوجة ومنها ماكان سببًا فى طلاق زوجة او ابتعاد زوج عن زوجته وتحوله إلى شبح رجل لا يقدر على شيء، وإليكم التحقيق المثير.

دمرت حياتي

تحكي زوجة قصتها مع زوجها الذي أدمن المنشطات الجنسية والحشيش أثناء ممارسة حقوقه الشرعية معها، الزوجة صاحبة الـ25 عاما، حكت بدموع وألم حكايتها قائلة: زوجي يكبرني بـ12 عامًا، يشرب الحشيش بصفة دائمة، فهو بالنسبة له إكسير الحياة، الحشيش سلعة أساسية، يمكننا الاستغناء عن الزيت والسكر والخبز ولكن لا يمكن الاستغناء عن الحشيش والمنشطات، فهما بالنسبة له مسألة حياة أو موت، هو رجل خلق لشهواته لا ليعيش ويعمل، مشهد المنشطات بالنسبة لي أصبح أمرًا عاديًا، الدولاب لا يخلو منها، كنت فى البداية لا أعرف ماهذه الأدوية والأقراص التى فى الدولاب، ولكن اخذت منها شريطًا فى احد الأيام وسألت الصيدلى قال إنها منشطات جنسية، فهو لايقدر على ممارسة الحقوق الشرعية بدون تلك الأقراص، هو زوج لطيف وجميل، وليس بخيلا، لكن عيبه فى هذه الأمور، أنه أدمن المنشطات ومعها أدمن الحشيش، وكلاهما مصاحبان لبعض لا يمكن الاستغناء عنهما، يمكنه ألا يأكل ولكن لا يمكنه الاستغناء عن تلك الأقراص، وبمرور الأيام بدأ يصاب زوجى بحالة غير عادية، صار لا يقدرعلى ممارسة الحقوق الشرعية وأصبحت تلك الأدوية لا تعطيه نتيجة إيجابية إلا إذا أخذ جرعة زيادة لدرجة أنه أصبح ياخذ نصف شريط وهذا خطر عليه، كما إنه أدمن الحشيش أيضا.
وتستكمل الزوجة: لا أقول ذلك من باب أنه مقصر معى ولكن لأننى أخاف عليه، بهذه الطريقة هو ينتحر تدريجيًا وحينما أتحدث معه، يعتقد أننى لا أريد أن أعطيه حقوقه الشرعية أو أننى مللت منه أو أنه لم يعد مثل الأول وتنشب بيننا مشاجرة لدرجة تصل إلى أن صوتنا يكون مرتفعا ويسمعنا الجيران فأضطر للصمت حتى لا يسمعنا احد، وفى أحد الأيام تركته وذهبت لأهلى ولم أحك لأحد عن سبب المشكلة، وحينما جاء لمصالحتى وأخذى، تحدثت معه واتفقنا على عدم أخذ تلك المنشطات والحشيش ووافق ولكن مع أول يوم وجدته يتناول جرعات أكبر من السابقة، زوجى فقد نصف وزنه، ولم يعد مثل الأول صحيا، ولا أعرف ماذا أفعل معه؟.
وأضافت الزوجة: لم تحل مشكلتنا فاضطررت إلى الذهاب إلى المحكمة كنوع من التهديد له، لأننى لم أعد أقدر على العيش بهذه الطريقة، معتقدة أنه حينما يرى أن هناك محكمة وخلع ونفقة يتراجع لكن لم يأت إلى الآن إلا فى جلسة والقاضى سيحكم فى الجلسة القادمة، بكت الزوجة وانقطعت عن الحديث ولا تعرف ماذا تفعل؟.

الكلمات المتعلقة :