رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

صرخة زوجة في المحكمة: المنشطات خلصت عليه


  ايمن فاروق
9/4/2017 5:17:47 PM

المنشطات الجنسية وهم يؤدي إلى الجريمة أو الطلاق فى النهاية، أزواج وزوجات دفعوا ثمن إدمانهم للمنشطات الجنسية والحبة الزرقاء، بعد أن اعتقدوا أنها إكسير الحياة، ولا يمكن العيش بدونها. 
اعتقدوا أنها تسبب الفحولة الزائدة وهى فى الحقيقة وهم وسراب لا يشعر به من أدمنه إلا فى نهاية الطريق حيث يكتشف أنه كان يبحث عن شيء غير واقعي.
دراسات كثيرة تؤكد ذلك، وواقع مرير لأزواج وزوجات تعرضوا للانفصال والطلاق بسببها، والأشد قسوة جرائم وحوادث ترتكب باسمها، لهذا نحن عبر هذا التحقيق نوجه إنذارًا وندق ناقوس الخطر، موجهين تحذيرًا شديد اللهجة للأزواج الذين يدمنونها، نحذرهم ألا ينساقوا وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة أنها مصدر السعادة الزوجية، ولا يستجيبوا للإعلانات الوهمية التى الغرض منها فقط هو الربح بل الربح الحرام.
المنشطات الجنسية تتسبب فى الموت المفاجئ وهذا ليس من وحى خيالنا ولكن وفقًا لتقارير طبية وآراء أطباء متخصصين نصحوا الكثير من الأزواج بالابتعاد عنها، كما إن الطب النفسي يؤكد على انها وهم وسراب وتؤدى إلى أمراض خطيرة، ومحاربتها لا تكون إلا بالتوعية والثقافة ولهذا كان هذا التحقيق، الذي يكشف بالأرقام خطورة المنشطات الجنسية ويعطى عظة بجرائم وحوادث ارتكبت بسببها ، منها ماهو أنهى حياة الزوج أو الزوجة ومنها ماكان سببًا فى طلاق زوجة او ابتعاد زوج عن زوجته وتحوله إلى شبح رجل لا يقدر على شيء، وإليكم التحقيق المثير.

حكت مروة قصتها مع زوجها وكيف تزوجا من البداية، قائلة: كنت انتظر اليوم الذي يكون لى فيه حياة خاصة وزوج وأولاد، ولم أكن أبدًا أفكر أو أعتقد أن حياتي الزوجية سوف تكون على صفحات الجرائد أو تنتهى أمام المحاكم، مشيرة إلى أن زوجها كان شخصًا قويًا وأن العلاقة الزوجية بينى وزوجى فى قمة السعادة وكان زوجى رجلا بمعنى الكلمة، لدرجة أن مروة كانت تشتكى لوالدتها من زوجها، وكنت أعتقد أن هذه القوة طبيعية ولكن فى احد الأيام شاهدته يتجرع قرصا أبيض اللون وبعده كوب من الماء، قبل ممارسة العلاقة الحميمية سألته ماهذا؟ لم يجاوبنى، وذهب إلى مكان آخر وكأنه مشغول بشيء هام، وبمرور الوقت عرفت أن زوجي يتعاطى عقار الترامادول المخدر، ومر ثلاث سنوات على زواجنا، وانجبت خلالهما طفلين، وفجأة ضعفت قدرته الجنسية بشكل كبير خاصة بعد تناوله المنشطات الجنسية، ومع زيادة ضعفه الجنسي كان يزداد عنف الزوج الذي تحول إلى وحش كاسر فى البيت، لم يعد قادرا على إعطائها حقوقها الشرعية، حولته المنشطات الجنسية والترامادول إلى كهل فى سن الشباب، ومع إزدياد ضعفه الجنسي كانت تتسول منه حقها الشرعي، الأمر اخذ منحنى سيئا، كانت يتعلل بمرضه، ولكن لم تستطع مروة الاستمرار وذهبت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى خلع.
قالت مروة فيها، زادت معاناتى، لم اعد احتمل بسبب الحبة الزرقاء والحبة البيضاء والحمراء ضاع زوجي، لم يترك أى نوع من المنشطات الجنسية إلا وتجرعها، حتى ضيعته، وأصبح لا يشبع رغبتى رغم فحولته الزائدة فى بداية زواجنا والذي كان مصدرها الترامادول والمنشطات، وبعد إدمانه لها لمدة 4 سنوات فى بداية الزواج إلا انها حولته إلى كهل، رجل عجوز رغم أنه لا يزال فى بداية الثلاثينيات، ولهذا أقمت دعوى امام قاضى محكمة أسرة الوايلي، واكدت على أنها شعرت بعدم قدرة زوجها على القيام بواجباته وإشباع رغبتها الجنسية، والسبب اعتماد زوجها منذ شهر العسل على المنشطات والأقراص المخدرة فى العلاقة الزوجية، ومع ظهور عجزه الجنسي كثرت المشاحنات والاعتداءات بالضرب مما جعل الحياة بيننا مستحيلة.



الكلمات المتعلقة :