رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

الطب النفسي: المنشطات زيف يؤدي إلي لذة وهمية وتتسبب في أمراض خطيرة .. وعلاجها التوعية


  ايمن فاروق
9/4/2017 5:19:56 PM

المنشطات الجنسية وهم يؤدي إلى الجريمة أو الطلاق فى النهاية، أزواج وزوجات دفعوا ثمن إدمانهم للمنشطات الجنسية والحبة الزرقاء، بعد أن اعتقدوا أنها إكسير الحياة، ولا يمكن العيش بدونها.
اعتقدوا أنها تسبب الفحولة الزائدة وهى فى الحقيقة وهم وسراب لا يشعر به من أدمنه إلا فى نهاية الطريق حيث يكتشف أنه كان يبحث عن شيء غير واقعي.
دراسات كثيرة تؤكد ذلك، وواقع مرير لأزواج وزوجات تعرضوا للانفصال والطلاق بسببها، والأشد قسوة جرائم وحوادث ترتكب باسمها، لهذا نحن عبر هذا التحقيق نوجه إنذارًا وندق ناقوس الخطر، موجهين تحذيرًا شديد اللهجة للأزواج الذين يدمنونها، نحذرهم ألا ينساقوا وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة أنها مصدر السعادة الزوجية، ولا يستجيبوا للإعلانات الوهمية التى الغرض منها فقط هو الربح بل الربح الحرام.
المنشطات الجنسية تتسبب فى الموت المفاجئ وهذا ليس من وحى خيالنا ولكن وفقًا لتقارير طبية وآراء أطباء متخصصين نصحوا الكثير من الأزواج بالابتعاد عنها، كما إن الطب النفسي يؤكد على انها وهم وسراب وتؤدى إلى أمراض خطيرة، ومحاربتها لا تكون إلا بالتوعية والثقافة ولهذا كان هذا التحقيق، الذي يكشف بالأرقام خطورة المنشطات الجنسية ويعطى عظة بجرائم وحوادث ارتكبت بسببها ، منها ماهو أنهى حياة الزوج أو الزوجة ومنها ماكان سببًا فى طلاق زوجة او ابتعاد زوج عن زوجته وتحوله إلى شبح رجل لا يقدر على شيء، وإليكم التحقيق المثير.



فى البداية قال الدكتور يسري عبدالمحسن، أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة، إن إدمان المنشطات الجنسية تنتقل بالعدوى وينتشر بالتقليد، فكل واحد يسمع عن المنشطات الجنسية يبدأ فى شرائها وتقليد الآخر، ويقدم عليها كتجربة فى البداية لكنه يقع تحت سيطرتها فيما بعد، ويقدم عليها الناس بحثًا وسعيًا إلى مزيد من اللذة المزعومة، وفى الواقع هى تؤدي إلى لذة وهمية لا تصل إلى الطرف الآخر، وتكون تلك اللذة وهم فى وهم، وسراب لا يستفيد منه الشخص وقد يؤذي نفسه بل والطرف الآخر، فيؤذي نفسه حين يتصور أن عنده فحولة زائدة وقادر على امتاع الطرف الآخر وهذا نوع من أنواع الزيف غير الحقيقي، ويؤذى الطرف الآخر في أنه يتسبب فى نوع من الألم ولا يشعر فى نفس الوقت بأى نوع من التجاوب.
وأضاف الدكتور يسري عبدالمحسن، أن مفهوم المنشطات الجنسية انتشر وسط المجتمعات المغمورة والضاحلة الثقافة والضئيلة فى حجم المعرفة والمعلومات، وهؤلاء الأشخاص الذين لا يمتلكون سوى قدر ضئيل من المعلومات والثقافة والمعرفة، وهؤلاء يدمنون المنشطات، والتى تعد من أخطر أنواع الإدمان لأن أي شيء يعتاد عليه الإنسان ولا يستطيع التخلص منه ويعتمد عليه بشكل دوري ويحتاج إلى زيادة جرعته هو إدمان فى قوانين الإدمان وذلك يؤدي إلى الجريمة.
وأوضح، أن الشخص الذي يقبل على الإدمان سواء إدمان المنشطات الجنسية هو شخصية سيكوباتية عنده استعداد لارتكاب الجرائم والذي يأخذ مثل تلك المنشطات والأقراص دائما يتعجل النتائج ويريد من الطرف الآخر التجاوب معه بنفس القدر وإذ لم يتجاوب معه بنفس القدر يثور ويغضب وقد يعتدي على الطرف الآخر ومن هنا تأتي الجريمة.
ونوه إلى أن الحل للحد من تناول المنشطات الجنسية، التوعية والثقافة والتعليم ووضع ضوابط على انتشار هذه الحبوب المنشطة والمنشطات غير المرخصة ومعاقبة مروجيه فهى قد تؤدي إلى أمراض ومنها ماهو خطير ولابد من وضعها تحت طائلة القانون والعقاب عليها على أنها جريمة، وأخيرا أكد على الوعى والثقافة والتعليم وتوعية الشباب فى فترة المراهقة حتى نحد من انتشار مفهوم إدمان المنشطات الجنسية.
وحذرت الدكتورة أميمة السيد، الاستشارية النفسية، من المنشطات الجنسية والهوس الذي أصاب الكثير من الرجال والذي يرجع إلى كثرة إعلانات الفضائيات حيث يفكر الرجال فى تعاطي تلك الأدوية والعقاقير أملا فى تحسن الحالة الجنسية وهو مايؤدي إلى خوض التجربة ولكن النتائج قد تكون سيئة وضارة ومخيبة للآمال بل وقد تأتي بنتائج عكسية، وأشارت إلى ان هناك أنواعا كثيرة من المنشطات الضارة بل والتى تؤدي إلى الموت ويجب تجنب تلك الأنواع وعدم الاقتراب منها وتلك التى تعمل على توسيع الشرايين لكن بطريقة مفاجئة وهذا يرفع من خطر الإصابة بنزيف، كما إن هناك انواعا جديدة فى صور مختلفة مثل الشيكولاتة واللبان والشاي والنسكافيه والمناديل كلها اكاذيب يروجون لها للكسب المادي فقط ليس لها أى علاقة بالواقع.


الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء