رئيس التحرير: ممدوح الصغير
تحقيقات

بسبب المنشطات .. "إيمان" ماتت علي فراش الزوجية


  ايمن فاروق
9/4/2017 5:23:57 PM

المنشطات الجنسية وهم يؤدي إلي الجريمة أو الطلاق فى النهاية، أزواج وزوجات دفعوا ثمن إدمانهم للمنشطات الجنسية والحبة الزرقاء، بعد أن اعتقدوا أنها إكسير الحياة، ولا يمكن العيش بدونها. 
اعتقدوا أنها تسبب الفحولة الزائدة وهى فى الحقيقة وهم وسراب لا يشعر به من أدمنه إلا فى نهاية الطريق حيث يكتشف أنه كان يبحث عن شيء غير واقعي.
دراسات كثيرة تؤكد ذلك، وواقع مرير لأزواج وزوجات تعرضوا للانفصال والطلاق بسببها، والأشد قسوة جرائم وحوادث ترتكب باسمها، لهذا نحن عبر هذا التحقيق نوجه إنذارًا وندق ناقوس الخطر، موجهين تحذيرًا شديد اللهجة للأزواج الذين يدمنونها، نحذرهم ألا ينساقوا وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة أنها مصدر السعادة الزوجية، ولا يستجيبوا للإعلانات الوهمية التى الغرض منها فقط هو الربح بل الربح الحرام.
المنشطات الجنسية تتسبب فى الموت المفاجئ وهذا ليس من وحى خيالنا ولكن وفقًا لتقارير طبية وآراء أطباء متخصصين نصحوا الكثير من الأزواج بالابتعاد عنها، كما إن الطب النفسي يؤكد على انها وهم وسراب وتؤدى إلى أمراض خطيرة، ومحاربتها لا تكون إلا بالتوعية والثقافة ولهذا كان هذا التحقيق، الذي يكشف بالأرقام خطورة المنشطات الجنسية ويعطى عظة بجرائم وحوادث ارتكبت بسببها ، منها ماهو أنهى حياة الزوج أو الزوجة ومنها ماكان سببًا فى طلاق زوجة او ابتعاد زوج عن زوجته وتحوله إلى شبح رجل لا يقدر على شيء، وإليكم التحقيق المثير.

ماتت على فراش الزوجية 

جاء الزوج من الخارج، والفرحة تغمره، دخل على زوجته، نظر لها بعينيه، وهمس فى أذنها بكلام مثير، ضحكت الزوجة بصوت رن فى أرجاء الشقة، سألتها ابنتها عن سبب الضحكة، فقالت لها "بابا قالى نكتة"، ثم دخلت فى حوار آخر، وفى الليل أغلق الزوج باب حجرة النوم، وأخرج مجموعة من الحبوب، وقال لزوجته"حبوب السعادة"، وأعطى زوجته حبة وحينما سألته ماهذه قال إنها للنساء صديق لى اهدانى بمجموعة من الحبوب منها للنساء وأخرى للرجال، وتجرعتها الزوجة مع قرص مخدر وكبسولة مقويات، وكذلك الزوج، وبعد مرور عشر دقائق، خرج الزوج ليشرب الماء، عاد وجد زوجته نائمة، اعتقد أنها تهرج وتضحك معه، لكنه داعبها لكنها لا ترد، الزوجة جسدها وكأنه قطعة من الثلج، خرج الزوج استغاث بأبنائه، وجاءت الإسعاف، ولكن خرجت روحها قبل أن تصل إلى المستشفى والسبب المنشطات الجنسية.
على الفور أخطرت المستشفى قسم شرطة قليوب، بدخول سيدة المستشفى نتيجة انخفاض فى الدورة الدموية واحتمال وجود شبهة جنائية، ألقى رئيس المباحث القبض على الزوج، حيث وجهت شقيقة الزوجة "إيمان.ا"، بلاغًا ضد الزوج واتهمته أنه وراء قتل أختها فاطمة، ربة منزل، وبالفعل حكى الزوج شعبان الذي يعمل عاملا بمصنع حلويات انه اعطى زوجته بعض المنشطات الجنسية والمواد المخدرة، تسببت فى وفاتها، كما اعترف بإجبار زوجته على تناول مشروبات كحولية وأقراص مخدرة ومنشطات جنسية، مما تسبب فى وفاتها، وقال الزوج المتهم: كنت أعتمد على المنشطات الجنسية لأتمكن من زيادة مدة المعاشرة الجنسية وبعد مضي سنوات على الزواج لاحظت ان زوجتى بدأت تصاب بحالة برود جنسي ولم تعد تستجيب لرغباتي الجنسية بشكل كامل، مضيفًا أنه كان يخشى من انهيار علاقتهما الزوجية بسبب حالة الفتور الجنسي، فقرر إعطاء الزوجة منشطات جنسية للتغلب على هذه المشكلة وتجاوبت معه بالفعل، واستعادت علاقتهما الحميمية حالة الدفء والسعادة وهو ما انعكس على حياتهما بشكل عام وبعد مرور شهر كامل على ذلك الحال، بدأت زوجته تعاني تأثير إدمان المنشطات الجنسية والكحوليات وشعرت بالتعب والإرهاق وعدم الرغبة فى تناولها مرة أخرى فرفض التوقف وهددها بالطلاق فاضطرت إلى الموافقة، واندلعت بينهما مشاجرة فى أحد الأيام وقررت الزوجة ترك منزل الزوجية والإقامة مع أهلها، وتدخل كبار أسرتى الزوجين وتم الصلح بينهما، وإنهاء الخلاف، وعادت الزوجة إلى منزلها مرة أخرى، وفى أول ليلة جمعتهما على فراش الزوجية أجبر الزوج زوجته مرة أخرى على تعاطي المنشطات لتستطيع أن تتفاعل وتتجاوب معه خلال ممارسة الجنس، وفى يوم الحادث وعند قيامه بمعاشرتها، وإعطائها تلك المنشطات شعرت بإعياء شديد وطلبت منه عدم معاشرتها لأنها لن تقوى على تعاطي المزيد من المنشطات لكنه رفض وأعطاها الحبوب وطلب منها أن تتناول المشروبات الكحولية وأصر على معاشرتها وخلال ممارسة العلاقة الحميمية سقطت الزوجة على الفراش مغشيا عليها وفارقت الحياة، وتم إلقاء القبض على الزوج بتهمة قتل زوجته ولكنه اعترف أنه لم يكن يقصد قتلها، ولكنه كان يرغب فقط فى الاستمتاع بعلاقتهما معا وهو مادفعه لتلك المنشطات .

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء