رئيس التحرير: ممدوح الصغير
شارع الصحافة

الجريمة تمت وقت الصلاة بسبب سرقة هاتفه المحمول !

القصة الكاملة لمقتل طالب ازهري في دمياط!


خالد احمد بدير الطالب بالصف الثالث الثانوى الازهرى

   شريف عبدالله
4/18/2017 3:22:50 PM

جريمة قتل بشعة بكل ماتحمله الكلمة من معان بعد ان تحولت جريمة السرقة الى جريمة قتل راح ضحيتها طالب ازهرى فقد حياته وقت صلاة الجمعة على يد اثنين من اهالى قريته وامام المصلين سالت دمائه الطاهرة بعد ان قاما الجناة بتسديد طعنات قالتة الى جسد الضحية الذى تعرض لضربات غادرة وتم توديعه الى مثواه الاخير فى مشهد ابكى الجميع ولسان حال والديه يقول "بأى ذنب قتل" وهو الحادث الذى ترك غصة فى الحلق بعد ان رحل الطالب الملاك تاركا لاسرته احزانا تقشعر لها الابدان وطالب والده وشقيقه بالقصاص العادل من الجناه تفاصيل الجريمة البشعة ولماذا قتل وكيف تحولت جريمة السرقة الى جريمة قتل شاهد عليها صديق الضحية نرويها فى السطور القادمة


خرج من بيته يتمتم " بذكر الله" قاصد وجه كريم يسير نحو المسجد وقلبه معلقا به لتأدية صلاة الجمعة هدفه لقاء الرب فى بيته لكن يد الغدر حالت دون ذلك لتغتاله بدم بارد وتصعد روحه الى بارئها بعدما ظل يصارع الموت وهو غارق فى دمه لساعات وهو البلاغ الذى تلقاه ضباط قسم شرطة دمياط من الاهالى يفيد مقتل خالد احمد بدير الطالب بالصف الثالث الثانوى الازهرى بمعهد الخلفاء الراشدين بدمياط الجديدة لخلاف معه على موبايل على الفور تم ابلاغ مدير امن دمياط بتفاصيل الحادث والذى امر بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الجريمة والقبض على المتهمين وضم ضباط ادارة البحث الجنائى باشراف اللواء سيد العشماوى مدير ادارة البحث الجنائى بدمياط وبالتنسيق وفرع الامن العام بدمياط ونظرا لما اتسم به الحادث من خطورة اجرامية تمثلت فى ارتكاب جريمة قتل فقد تم وضع خطة بحث وتحرى شاملة لاعادة معاينة مكان الحادث وفحص خلافات وعلاقات المجنى عليه لتديد اى منها لارتكاب الحادث وفحص منطقة الحادث وجمع معلومات وصولا لشهود رؤية للجناة واسفر الفحص الى جمع المعلومات واجراء التحريات السرية الى كشف هوية المتهمين من خلال الاوصاف التى ادلى بها الاهالى وشهود الواقعة وهم كل من محمد.ا.م 19 عاما وزياد.ع 19 عاما على الفور تم عمل عدة اكمنة ثابته ومتحركة للقبض على المتهمين وباستهدافهم امكن ضبطهم وبحوزتهما الهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه بمواجهتمها بما ورد باقوال شهود الواقعة اعترفا المتهمين بقتل الطالب بسبب سرقة هاتفه المحمول واضافا قبل ارتكاب الواقعة ب24 ساعة اعترضا طريق المجنى عليه اثناء خروجه من الدرس الخصوصى وطلبا هاتفه المحمول بعد ثبيته وقاموا بسبه والضغط عليه ولكنه حاول الفرار ودون مقاومة قام باعطائهم الهاتف المحمول وفى اليوم التالى فوجأ الجناة بالطالب وصديقه يستوقفونهم ويطالبون باسترجاع الهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه وهو ما طالب به صديقه وفى لحظة شيطانية كانت فى وقت اداء صلاة الجمعة تم اشهار الاسلحة البيضاء فى وجه الطالب وصديقه وتم توجيه طعنات الى جسد المجنى عليه الذى سقط غارقا فى دمائه واضاف المتهمين عندما شاهدا المجنى عليه بصحبة صديقه قرروا اخافتهم واظهار العين الحمراء لكن تاتى الرياح بما لاتشتهى اهواء الجناة فى الحصول على هاتف المجنى عليه وتحولت جريمة السرقة الى جريمة قتل
وقال احمد بدير والد المجنى عليه ان ابنه مات مقتولا ولا يستحق ماحدث له حيث انه مشهود له بالاخلاق الحميدة بين زملائه ولم تكن له اى عداءات مع احد ومحبوبا بين الاقارب والجيران وعن تفاصيل الحادث قال"بدير" كان ابنى عائدا من الدرس مساء الخميس قبل ارتكاب الواقعة ب24 ساعة واستوقفه اثنان معروف عنهما اعمال البلطجة والشغب وحصلا منه على هاتفه المحمول عنوة فاستجاب ابنى الى طلبهما بشكل سلمى وعاد الى المنزل دون ان يخبرنا بما حدث معه وفى اليوم التالى كعادته استعد لاداء صلاة الجمعة وذهب الى المسجد القريب من المنزل لتأدية الصلاة بصحبة صديقه الذى يدعى " وليد" والذى كان شاهدا على واقعة "سرقة الموبايل" وعلمنا بعد ذلك من شهادة وليد فى النيابة انهما ذهبا معا الى الجناة للحصول على الموبايل وبمجرد ان شاهدهما قاما الجناة باخراج اسلحة بيضاء وعندها دار حوار معهما حول استرجاع الهاتف المحمول لكن بشكل غير مفاجئ ويدل على نية القتل قاما الجناة بتوجيه طعنات قاتلة الى صدر خالد المجنى عليه كما طعنه الاخر فى الرقبة والرأس بشكل وحشى واضاف والد المجنى عليه تم نقل ابنى وهو غارقا فى دمائه الى مستشفى الازهر الجامعى نحو الساعة 12 ونص ظهرا وتوفى بعد ساعتين من دخوله المستشفى كما طالب الاب المكلوم بالقصاص العادل الذى راح ضحية البلطجة اما "محمود" بالصف الثالث الاعدادى الشقيق الاصغر للضحية الذى قال ان شقيقه كان بمثابة الصديق وبرحيله اسودت الدنيا فى عينه وطالب بالقصاص من القتلة وفى النهاية قام ضباط مباحث قسم دمياط باخطار اللواء نادر جنيدى مدير امن دمياط باعترافات المتهمين والذى امر باحالتهما الى نيابة دمياط الجديدة برئاسة محمد مكرم وكيل النائب العام امر بحبس المتهمين بقتل الطالب الازهرى 15 يوما على ذمة التحقيقات ووجهت لهما تهمة القتل مع سبق الاصرار كما طالبت النيابة بتشريح جثة المجنى عليه لبيان سبب الوفاة

الكلمات المتعلقة :

القصة الكاملة لمقتل طالب ازهري

تعليقات القرّاء