رئيس التحرير: ممدوح الصغير
جرائم بلاد برة

أسرار اعتقال فتاة قبطية باستراليا أثناء عظة البابا تواضروس الثاني!


  يوسف وهيب
9/7/2017 5:21:13 AM

  أثار خبر اعتقال الشرطة الأسترالية، منذ أيام، لفتاة مصرية تعيش في مدينة سيدني، الكثير من الاستياء داخل مصر وخارجها، بسبب إصرارها علي مقابلة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أثناء زيارته للعاصمة سيدني، الفتاة اسمها كريستين سلوانس، وجاءت قبل دقائق من بدء اجتماع ضم البابا تواضروس الثاني مع 5 آلاف شخص بإيبارشية سيدني.
  من جهتها أصدرت الكنيسة الأرثوذكسية بيانًا لتوضيح ملابسات الواقعة، وقال القمص تادرس سمعان وكيل إيبارشية سيدني: في يوم السبت 2 سبتمبر الحالي، وحوالي الساعة الرابعة والربع بعد الظهر، وقبل اجتماع قداسة البابا توا ضروس مع 5 آلاف فرد من شعب سيدني، أبلغنا مايكل رشدي مسئول تنظيم الشعب، أن البوليس الأسترالي طرد كريستين بالقوة، لأنها قاومت أمرا بمغادرة المكان.
بينما اتهمها القمص بيشوي دانيال مسئول كنائس سيدني؛ بإثارة الشغب على فيسبوك من خلال آرائها، وقال دانيال في بيانه:" قاومت هذه الابنة البوليس الذي طلب منها مغادرة مكان لقاء الشعب بسبب شغبها على الفيس وتهديدها للأمن، وأنها تعدت على البوليس ثم رمت نفسها وطلبت من الجميع تصويرها، وطلب الكهنة من البوليس عدم أخذ أي إجراء قانوني ضدها لأنها ابنتنا"، مؤكدًا أن الكنيسة ليس لها علاقة بالاعتقال، لأنه كان إجراء أمنيًا بحتًا.
 وكما يتضح من صفحة كريستين على فيسبوك، أنها من المنادين بإصلاح الكنيسة، وبثت مقاطع فيديو وتدوينات تحت "هاشتاج" إصلاح الكنيسة الأسترالية، وهو ما أطلقت عليه "المبادئ السبع" لإصلاح الكنيسة، ومنها؛ دعوة الكنيسة إلى احتواء أبنائها وعدم طردهم حتى لو نادوا بعقيدة مغايرة للكنيسة، وطالبت بحل موضوع الطلاق بين الأقباط
 أيضًا احتوت على مطالبة البابا بإعادة النظر في تعيين ماجد بوكنره مسئول للمدرسة القبطية في مصر، وطالبت كذلك بوضع خط بين الكنيسة في سيدني والدولة، ووصفت خطبة رئيس استراليا على منبر كنيسة مارمرقس، بالمهزلة

الكلمات المتعلقة :