رئيس التحرير: ممدوح الصغير
جريمة الاسبوع

فخ الجنس لسرقة الرجال!


  أيمن فاروق
12/14/2016 6:02:59 PM

!


المرأة مثال للرقة والحنان، إلا أنه في هاتين الواقعتين ثبت أن المرأة صاحبة مكر ودهاء، تنافس الرجال حتى فى السرقة، الواقعة الأولى تمثلت فى استغلال فتاة لجمالها وأنشأت صفحة على موقع فيسبوك لتصطاد بها الزبائن بحجة ممارسة المتعة الحرام وحينما تلتقى بهم تسرقهم بعد تخديرهم بمخدر فى كوب الشاي أو القهوة، والواقعة الثانية لفتاة احترفت النشل داخل المترو، تتحرش بالرجال لسرقتهم وهم فى غفلة وتحت مخدر التحرش والجنس وبعد ذلك تختفى عن الأنظار وتنزل فى أقرب محطة، الجريمتان مثيرتان وبهما تفاصيل أكثر إثارة.. فى السطور التالية.


جلس الرجل المسن، يقلب دفاتره القديمة وذكرياته، يعبث بأوراقه وألبوم صوره، لقطات عابرة بالنظر إلى الصور التى أخذت جزءًا كبيرًا من مجرى حياته، عاد بذاكرته إلى الماضى مع صور لعاشقات وصديقات لهن قدر من الحب فى قلبه، استرجع هذه الصور وخطابات الحب التى لم يتخل عنها واحتفظ بها فى مكتبه لحظات من الحنين وأيام الشباب، لسان حاله يقول "ليت الشباب يعود يوما"، انتهى "ي.ب" المسن صاحب الـ62 عاما من رحلة استرجاع الماضى، اتجه ناحية المطبخ وأعد لنفسه كوبًا من الشاي، ثم جلس أمام جهاز اللاب توب الخاص به، وبدأت يداه تتحركان على لوحة المفاتيح، ولأن الوحدة أصابته بالملل، لجأ إلى موقع فيسبوك لإضاعة الوقت، جميع أصدقائه فى عمره غير مهتمين بالفيس بوك، إلا أنه استعان بأحد شباب المنطقة التى يقيم بها لإنشاء صفحة على الفيس، وأخذ يتعرف على رجال ونساء وشباب.
فى هذه الليلة كان "ي.ب" يقلب صفحات الفيس بوك، يبحث عن فتاة يتحدث معها، تملأ حالة الفراغ العاطفى التى يعيش فيها، جذبته صفحة اسمها "ضى القمر"، صاحبتها تعرض نفسها لأصحاب المزاج مقابل المال، تضع صور لفتيات بملابس شبه عارية، جذبته بها، سرح بخياله واعتقد أن صاحبة هذه الصفحة إحدى الفتيات العاريات، أرسل رسالة لها، للتعارف، الفتاة لم تجبه بسرعة، تعرفت على بياناته على الفيس، وعلمت أنه رجل مسن، يهوى الحب الحرام، أرسلت رسالة له، وعرفته بنفسها لكنها لم تصرح باسمها الحقيقي، وادعت أن اسمها سها، التقط أنفاسه، وبرقت عيناه، وحدق بهما فى الصفحة، وأخذ يرسل لها كلام حب وحنين، تعبر عن مشاعر ساخنة وقلب ولهان عاشق للمرأة، على الناحية الأخرى، الفتاة تيقنت وتأكدت أن هذا الرجل فريسة سهلة لها، بدأت تداعبه وتبادله بكلام حب، ولكى يطمأن قلبه طلب رؤيتها على الشات، وبالفعل استراح قلبه، وتيقن ان من يتحدث معه فتاة وليس كمين معد له، بدأت ترسل له الفتاة ضحكات وكلمات تحمل إيحاءات جنسية، لم يتحملها "ي.ب" ووقع بسهولة فى شباك صاحبة ضى القمر، طلب لقاءها بأى ثمن.
كمين المتعة
الفتاة أخذت تهدأ بعض الشيء حتى تتقن خطتها، ترفض لقاءه، لكنه لم يتحمل نظرات الفتاة عبر شاشة اللاب توب، وهى تضحك له ضحكات حركت كل غرائزه المكبوتة، تتلاعب به، طلبت منه مبلغا ماليًا كبيرًا، لم يرفض، استجاب لها بسرعة، وهنا أبلغت الفتاة صديقتها، وشريكتها وأبلغتها العنوان التى ستذهب له بالساحل، وعرضت عليها الذهاب معها وانتظارها أسفل حتى تؤمن طريقها.
أعدت نفسها جيدًا، ارتدت ملابسها، ومعها أدواتها التى تستخدمها فى عملياتها، وأخيرًا وبعد ساعة ونصف مدة الطريق من الهرم إلى الساحل، وصلت الفتاة صاحبة الـ36 عاما، وقلبها يخفق فهى العملية الأولى لها فى هذا المجال، لم تذهب لأحد فى منزله ولكنها كانت تلتقيه بفندق أو شقة تستأجرها تقابل الضحية، لحين إتمام عمليتها ثم تهرب بعدها وتختفي وكأنها فص ملح وذاب، تقف بالقرب من منزل هذا الرجل "عربي الجنسية" والذي يأتي إلى مصر لقضاء بعض الأوقات الجميلة هو وابنه، لأنه كان متزوجا من مصرية، وصف لها المنزل، ووقف لها بالبلكونة وأشار لها بيده، ثم دخلت الفتاة وصعدت بسرعة حتى لا يراها أحد، واستقبلها الرجل، وفور دخولها إلى شقته، خطف قبلة من شفتيها، الأمر الذي جعلها تقلق، فهى ليست فتاة ليل، مثلما يعتقد الرجل، ولكنها تعد له كمينًا لتسقطه فى شباكها لتسرقه وتلهف أمواله والأشياء الثمينة ثم تهرب.
التقطت الفتاة أنفاسها، هدأت من نفسها بعد أن خطفها الرجل المسن، جلست على كنبة الأنتريه، تجردت من بعض ملابسها، ولكنها لم تظهر مفاتن جسدها، اتجهت إلى المطبخ، أمسكت بكوب وأعدت لهما كوبين من القهوة، فى الوقت الذي كان فيه الرجل يستبدل ملابسه، وخرجت أمسكت بكوب القهوة واعطته له بعد ان وضعت فيه مخدرًا أثناء تواجدها بالمطبخ، شرب الرجل القهوة وإذا به يذهب إلى عالم آخر، يفقد وعيه، هنا تسرع الفتاة وتسرق أمواله وهاتفه المحمول وبعض المستلزمات.
عاد ابنه فى وقت متأخر بعد عودته من عمله، وجد والده ملقى على الأرض، على الفور طلب الإسعاف وحمله إلى مركز السموم بمستشفى الدمرداش، وتم توقيع الكشف الطبي عليه، وتبين فقدانه الوعى نتيجة تناوله مادة مخدرة.
وحرر ابنه "و.ب.ي" 25 سنة، عربي الجنسية، محضرًا باكتشافه سرقة هاتفين محمول، و5000 جنيه، وشنطة جلد،وبسؤال والده بعد إفاقته، قرر أنه تعرف على إحدى الفتيات عن طريق شبكة التواصل الاجتماعى "فيسبوك" وقام بدعوتها لزيارته بمسكنه، فحضرت وأثناء تواجدها قامت بإعداد كوب قهوة له وعقب تناوله فقد الوعى، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم.
ضي القمر
وأثناء إجراءات البحث تحت إشراف اللواء محمد منصور مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بقيادة العميد عصام العزب رئيس مباحث قطاع الشمال، أمكن التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة، "هبة. م. ح"، 36 سنة، ربة منزل، ومقيمة بالهرم، حيث تمكن رجال المباحث من ضبطها ومعها كيس قهوة سريعة التحضير، وزجاجة صغيرة بداخلها مادة مخدرة.
واعترفت المتهمة أمام اللواء احمد الألفى مدير المباحث الجنائية، بارتكاب الواقعة بقصد سرقة المجنى عليه، وقررت بقيامها بإنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" تحت اسم "ضى القمر" لاستقطاب راغبى المتعة الحرام وكان المجنى عليه من ضمن أعضائها.
واتفقت معه على اللقاء بمسكنه وأعدت مسحوقًا من الأقراص المخدرة مخلوطة بالماء ووضعتها فى زجاجة صغيرة الحجم وتوجهت إلى مسكن المجنى عليه وقامت بإعداد كوب قهوة ودسَّت به المادة المخدرة وعقب تناوله فقد الوعى، واستولت على المسروقات ولاذت بالفرار وأضافت بتصرفها بالبيع فى الهاتفين المحمولين.. وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأحاله اللواء خالد عبدالعال مساعد الوزير لأمن القاهرة، إلى النيابة العامة التى تولت التحقيق.
حرامية المترو
لم ك.ق.ط، مجرد فتاة، صغيرة فى السن تستقل مترو الأنفاق، رغم أناقتها، وملابسها التى لا تحوى أنها لصة محترفة إلا أنها محترفة، فى السرقة والنشل داخل سيارات المترو، فهى تخصص مترو ووسائل نقل عام، تستطيع سرقة ضحيتها دون أن تشعر، وإن لم تجد زبونا لسرقته تلجأ إلى خطف هدفها من الضحية مثل الشنطة او المحمول، وتستغل لحظة انطلاق المترو وغلق الباب لتنفذ جريمتها حتى لا يتمكن المجنى عليه من ملاحقتها بعد ذلك، كما إنها تبتعد عن العربتين الأخيرتين او فى المقدمة حتى لا يوقف المجنى عليه المترو ويستغيث بالسائق، آخر واقعة للصة المحترفة التى تبلغ من العمر 18 عاما، كانت سيدة تدعى، س.أ.س، 45 سنة، خطفت حقيبتها لحظة استقلالها سيارة المترو، بمحطة عزبة النخل، إلا أن يقظة رجال الأمن تمكنوا من ضبطها فى هذه الواقعة واعترفت عن آخر القضايا والوقائع التى ارتكبتها وآخرها كان عن طريق الوقوف بالقرب من شاب والتحرش به وسط الزحام حتى ينشغل بماتقوم به ثم بخفة يد وسرعة بالغة تسرق حافظة نقوده ثم تخرج من المترو فى أقرب محطة.
وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار اللواء محمد يوسف، مدير الإدارة العامة مساعد الوزير لشرطة النقل والمواصلات وإحالتها إلى النيابة التى باشرت التحقيق.

الكلمات المتعلقة :

ليلة ساخنة

تعليقات القرّاء