رئيس التحرير: ممدوح الصغير
جريمة الاسبوع

ليلة سقوط امبراطورة المتعة بالجيزة!


  محمود هلال
5/5/2017 3:47:23 AM



"داخل بحور الرذيلة تنوعت تصرفات وأفعال اعضاء تلك الشبكات التي اتخذت من طريق الشيطان سبيلاً لها للحصول على الأموال الطائلة على حساب اعراضهم وشرفهم وممارسة الرذيلة مع راغبى المتعة الحرام مقابل مبالغ مالية كبيرة .. تجمعت نواياهم فى تكوين شبكة لاستقطاب الرجال والانتشار فى الكافيهات والملاهى الليلية لاصطياد زبائنهم .. دون ان يعلموا ان هناك من يراقب تحركاتهم وخطواتهم حتى كانت اللحظة الحاسمة ليتم مداهمة احدى الشقق المفروشة بمنطقة الهرم والقبض على المتهمين فى حالة تلبس .. لمزيد من التفاصيل ترويها السطور القادمة ."

مع دقات الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل تبدأ عمليات الاستعداد للأعمال المشبوهة من قبل اعضاء شبكة رانيا لممارسة الرذيلة والتى تكونت من قوادة واربع فتيات من الساقطات بعد أن تجمعن على هدف واحد وهو ممارسة الدعارة مع الرجال دون تمييز مقابل مبالغ مالية كبيرة واتخاذهن من احدى الشقق المفروشة بمنطقة حدائق الأهرام مقرا لهن بالجيزة .
من مختلف المحافظات حضرت الساقطات إلى قلب العاصمة باحثين عن أى فرصة عمل بعد أن رحلن عن اسرهن لأسباب مختلفة فكانت البداية مع زعيمة الشبكة وتدعى رانيا والتى حضرت من احدى محافظات بحرى بعد أن حملت لقب مطلقة وفشلها فى التأقلم على الوضع التى آلت اليه لتقرر الهروب من منزل اسرتها متوجهة إلى محافظة الجيزة وسعيها فى الحصول على أى فرصة عمل تعينها على فعلتها التى جعلتها فريسة سهلة لكل من اراد نهش جسدها بحجة مساعدتها فى مواجهة الظروف التى وضعت نفسها فيها .. ومع صعوبة الحياة قررت رانيا التردد على الملاهى والنوادى الليلية والكافيهات وهناك تعرفت على بعض الساقطات اللواتي استطعن ان يقنعنها بفكرة ممارسة الرذيلة بعد ان علمن قصتها وانها تمكث بمفردها دون أن يكون برفقتها احد إضافة إلى الأموال التى لا حصر لها جراء تلك المهنة فى اسرع وقت .
لم تأخذ رانيا فى التفكير كثيرًا وجدت نفسها امام امر واقع وليس هناك بديل آخر من وجهة نظرها .. كانت بدايتها فى طريق الانحراف بعد ان سلكت دروب الرذيلة وممارستها للدعارة مع راغبى المتعة الحرام حتى امتنهت المجال لتحمل لقب ساقطة .. تطور الأمر بها حتى استطاعت ان تجذب الزبائن من كافة الأماكن فضلاً عن ذلك استقطاب الفتيات اللاتى وقعن فى نفس الظروف التى صادفتها وقيامها بتكوين شبكة خاصة بها من الساقطات والتحرك بهن فى كافة الأماكن بحثًا عن الزبائن .
المتهمة الثانية وتدعى عبير والتى لم يختلف الأمر معها كثيرًا بالنسبة لباقى الساقطات .. وجدت عبير نفسها وحيدة بعد وفاة والديها وبقائها مع اشقائها الذين كانوا دائمي التعدى عليها بالضرب المبرح لأسباب كثيرة حتى فاض بها الكيل لتقرر الهروب من ذلك الجحيم دون أن تفكر فى أى مصير ستلقاه جراء فعلتها, فبعد أن اغلقت جميع الأبواب فى وجهها لم يكن امامها سوى الالتحاق بشبكة رانيا التى استطاعت أن تسيطر عليها وعلى عقلها وإقناعها بممارسة الرذيلة وعما سيعود عليها من اموال كثيرة تستطيع أن تفعل بها ما تشاء .
وعلى غرار من سبقوها فى مجال الدعارة دخلت عبير الى ذلك البئر الذى يعج بالعديد من الساقطات وممارستها للرذيلة مع راغبى المتعة دون تمييز, وبعد أن لمعت النقود فى عينيها اصبحت جليسة للنوادى والملاهى الليلية بحثًا عن الزبائن خاصة العرب لتبيع لهم جسدها مقابل حفنة من المال دون ان تعلم أن لكل طريق نهاية , تلك النهاية التى ستكون بالفعل خلف اسوار السجون العاتية .
اما باقى المتهمات اكتفين بالبكاء والاختفاء من عدسات الكاميرات خشية الفضيحة بعد ان تم القبض عليهن من قبل وحدة مباحث مكافحة الآداب بالجيزة .
جاء ذلك عقب تلقى العميد محمود هويدى مدير إدارة مباحث الآداب بالجيزة معلومات تفيد بقيام شبكة تتزعمها قوادة تدعى رانيا . م 35 سنة لممارسة الأعمال المنافية للآداب بمنطقة حدائق الأهرام متخذين من احدى الشقق المفروشة محلاً لمزاولة نشاطهن الإجرامى .. وبتكثيف التحريات والاعتماد على مصادر المعلومات السرية تبين صحة المعلومات ليتم إعداد الأكمنة السرية ومتابعة خطوط سير المتهمين وتمكن الرائدان أحمد لاشين وأحمد أبو السعود من ضبط المتهمين فى حالة تلبس مع راغبى المتعة الحرام وتحريز المضبوطات عبارة عن زجاجات خمر وسجائر حشيش بحوزة المتهمين .
وبإخطار اللواء هشام العراقى مساعد الوزير لأمن الجيزة امر بتحرير محضر بالواقعة واحالة المتهمين الى النيابة العامة للتحقيق والتى امرت بحبسهم اربعة ايام على ذمة التحقيقات على أن يراعى التجديد لهم فى الميعاد المحدد.

الكلمات المتعلقة :

متعه

تعليقات القرّاء