رئيس التحرير: ممدوح الصغير
جريمة الاسبوع

زوجة الاثنين ترفع شعار "رجل واحد لا يكفي" !


  محمود هلال
6/12/2017 5:22:18 PM

زوجها الأول اكتشف جريمتها فأقام ضدها دعوي زنا !

" رجل واحد لا يكفي" ، مبدأ خاطئ اتخذته تلك الزوجة اللعوب شعارًا لها ، وتمردت علي جميع الأعراف والشرع والقانون بعد أن جمعت بين زوجين فى وقت واحد بحجة أن زوجها الأول يسيئ معاملتها ولا يتقي الله فيها دون أن تفكر فى الطلاق منه واكتفت بالبحث عن من يغمرها بالعطف والحنان الذى طالما كانت تبحث عنه.
لم تكتف بأن يكون لقاءها مع الرجل الثانى فى حياتها مجرد لقاء عابر ولكنها اشترطت عليه الزواج العرفى لتسمح له بأن يعاشرها معاشرة الأزواج .. مزيد من التفاصيل ترويها السطور القادمة.

شهدت مدينة الحوامدية بالجيزة تفاصيل الواقعة المثيرة التى دارت داخل احدى الشقق السكنية بالمدينة وقت الظهيرة بعد أن تعالت الصيحات داخل الشقة ومفاجأة اهالى المنطقة بهروب شاب من شرفة المنزل دون أن يخيل لهم ان وراء الواقعة طعنات فى شرف الحياة الزوجية.
الزوج الأول
بدأت القصة عندما ارتبطت رشا.ن 31 سنة داخل إطار الزواج الرسمى من عامل يكبرها فى العمر ببضع سنوات ، قضت معه ما قضت من عمرها ذاقت خلالها كافة ألوان العذاب بسبب الخلافات الأسرية وهى تحاول أن تتخطى الصعاب فى تلك الزيجة لتفكر كثيرًا فى الطلاق منه ولكنها اتبعت المثل القائل "ظل راجل ولا ظل حيطه" ، رفضت أن تحمل لقب مطلقة وفضلت ان تظل على عصمته مع التفكير فى البحث عن العطف والحنان مع من يستطيع أن يخطف قلبها .
ولكن سرعان ما عادت إلى رشدها لتقرر الاستمرار فى تلك الحياة المأساوية لعل الله يصلح لها الأحوال ويتغير اسلوب زوجها معها ويتقى الله فيها ، خيبت الظنون كل آمالها حتى عاد شيطانها ليراودها عن فكرتها السابقة التى استقرت على تنفيذها حتى بدأت فى إهمال واجباتها الزوجية والبحث عن من يستطيع أن ينتشلها من الظلام الذى تعيش فيه .
بالفعل وجدت الزوجة اللعوب من استطاع أن يخطف قلبها بالكلام المعسول والنظرات المليئة بالعطف عليها حتى بدأت هى تبادله نفس النظرات والابتسامات لتكون بداية ارتداء الزوجة ثوب الخيانة ، كان فكرها يطلعها على انها مجرد نظرات متبادلة فقط ولكن بدون أن تشعر وصل الأمر إلى تبادل اطراف الحديث بعد أن تمكن عشيقها من الحصول على رقم هاتفها وظلا بالساعات يتبادلان الكلمات المصحوبة بالعطف الذى طالما كانت تبحث عنه الزوجة اللعوب.
تطور الأمر الى طلب العشيق من الزوجة ان يقابلها ولكنها رفضت فى بادئ الأمر ولكن مع إصراره خضعت لطلبه ولقائه فى إحدى الحدائق بعد أن اخبرت زوجها انها ذاهبة للدكتور لشعورها بتعب شديد ، كان اللقاء الأول بينهما بمثابة بوابة الطريق امام الزوجة للسقوط فى حب عشيقها الذى باتت لا تستطيع الاستغناء عنه حتى اصبحت تنتظر الأوقات الذى تقابله فيها مع خداعها المستمر لزوجها فى كل مرة تخرج فيها .
الزوج الثانى
وجدت الزوجة انها لا تستطيع ان تكتفى بذلك الوضع فقط من مكالمات فى الهاتف ومقابلات لا تسمن ولا تغنى من جوع , ولكنها مثل أى امرأة تملك من المشاعر الأمر الذى يدفعها الى مشاركتها تلك المشاعر مع من وقعت فى حبه ، وعلى الجانب الآخر كان تفكير العشيق يذهب الى ما هو ابعد من المشاعر والعطف الذى كانت تبحث عنه عشيقته ليأخذ الأمر من مبدأ تبادل المصالح ليبدأ فى محاولة التقرب منها اكثر وملامسة جسدها لينفذ مخططه الشيطانى فى ممارسة الرذيلة معها , كان طلبه لعشيقته بمثابة الهدف الذى كانت تبحث عنه لتوافق على طلبه ولكن تحت ستار الزواج ، كان رفض العشيق هو الأمر المسيطر على الموقف بحجة انها متزوجة ولكنها استطاعت أن تقنعه بأن زوجها لا يهتم لأمرها وانها لا تبالي به واعتبار انه مات فى حياتها وقريبًا ستحصل منه على الطلاق ، لم يجد العشيق مفرا سوى أن يوافق على طلبها ليتم توقيع عقد زواج عرفى بينهما والذهاب اليها فى منزلها وقت خروج زوجها إلى العمل ليقضى معها اوقات المتعة ومعاشرتها معاشرة الأزواج ، تكرر الأمر كثيرا دون ان يكتشف الزوج اى شيء من خيانة زوجته ولكن قلبه اهتدى إلى أن يقوم بتطليقها بعد أن تعثرت سبل الراحة فى العيش معها ، وافقت الزوجة على طلبه على الفور بعد أن وجدت من يعوضها عن ذلك الزوج وفى نفس الوقت حتى يخلو لها الجو مع عشيقها ليقوم الزوج بتطليقها دون أن يثبت الطلاق فى المحكمة .
وبمرور الأيام اكتشف الزوج جريمة زوجته الشنعاء وزواجها العرفى من عشيقها ليقوم برفع دعوى زنا ضدها مستغلاً فى ذلك انه لم يقم بإثبات الطلاق فى الأوراق الرسمية ، وبالقبض على الزوجة اللعوب كانت نهايتها مع زوجها العرفى ليتم عرضها على النيابة العامة قائلة فى التحقيقات أن عشيقها اجبرها على توقيع عقد الزواج العرفى ليتم إخلاء سبيلها بكفالة من سرايا النيابة مع ضبط وإحضار العشيق لاستكمال التحقيقات.
وما ان علم عشيقها بما فعلته اخرج ما لديه من مستندات وهى عقد الزواج العرفى وكذلك الصور الفوتوغرافية التى تم التقاطها معًا فى احدى الإستديوهات لتكون خير دليل على كذب ما قالته الزوجة وانها وقعت على العقد بإرادتها دون أن يجبرها احد ، وحتى تلك اللحظة ما زالت التحقيقات مستمرة فى قضية بطلتها امرأة سارت خلف شهواتها وملذاتها دون ان تتبع الشرع والقانون ضاربة بكل الأعراف عرض الحائط وتجمع بين زوجين فى وقت واحد .
تلقى المقدم باسم غراب رئيس مباحث قسم شرطة الحوامدية بلاغًا من رفيث.ص 38 سنة بقيام زوجته بالجمع بين زوجين واتهامها بالزنا .
وبالقبض على الزوجة اللعوب اقرت فى اعترافاتها انها اقبلت على تلك الخطوة بسبب سوء معاملة زوجها "مقدم البلاغ" الأمر الذى دفعها الى التعرف على شخص يدعى محمد.م 25 سنة والذى استطاع ان يعوضها عما كان ينقصها فى حياتها لينتهى الأمر بينهما بالزواج العرفى .
وبإخطار اللواء هشام العراقى مساعد الوزير لأمن الجيزة امر بتحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى النيابة العامة والتى امرت بإخلاء سبيل المتهمة على ذمة القضية بعد أن زورت فى اقوالها قائلة ان زوجها العرفى اجبرها على توقيع العقد ليقوم العشيق بتقديم المستندات التى تثبت عكس ما قالته الزوجة الخائنة الأمر الذى ينذر بأحداث جديدة ستشهدها قاعات المحاكم فى الأيام القادمة .



الكلمات المتعلقة :