رئيس التحرير: ممدوح الصغير
جريمة الاسبوع

جريمة قتل بسبب "فيديو إباحي"


  احمد عبدالفتاح
9/4/2017 4:53:52 PM


خطفت عشيقها بمعاونة صديقتها وقتلته عقابًا له علي تصويرها عارية !


لم تراع كبر سنها وإنها تحمل لقب مطلقة وتقيم بمفردها في منطقة شعبية، 
ليست جميلة لكنها استغلت جسدها من أجل اصطياد الشباب لإرضاء نزواتها ، وارتكبت كل المحرمات وظلت فترة تمارس الرذيلة مع عدد من الشباب حتي فوجئت بقيام أحدهم بتصويرها عارية اثناء ممارستها الرذيلة ومساومتها وابتزازها.
في لحظة شيطانية قررت أن تتخلص من هذا العشيق الي الأبد .
تفاصيل الجريمة ولحظة القبض علي المتهمة وصديقتها التي شاركتها في ارتكاب الواقعة واعترافاتها سوف نطرحها عليكم في سطور هذا التحقيق .

سيدة عجوز علامات الانهيار تميزملامح وجهها تدخل مركز شرطة أوسيم وتطلب مقابلة رئيس المباحث لأمر هام وبعد دقائق يأذن لها المقدم محمد ابوالقاسم رئيس المباحث بالدخول، تحاول هذه السيدة التقاط انفاسها ثم تتحدث قائلة : اسمي ( صبره . ج ) 60 عاما ربة منزل منذ أول امس خرج نجلي " إكرامي محمد صلاح " يعمل سائقًا ولم يعد الي المنزل وذلك بعد أن خرج كعادته في الصباح إلي عمله .
بعد مرور 24 ساعة علي واقعة الاختفاء تلقي رئيس المباحث بلاغًا من الاهالي بعثورهم علي أشلاء لرجل عبارة عن ساقين وقدمين فقط داخل شنطة سفر كبيرة الحجم قريبة من احد مقالب القمامة والدماء تسيل منها .
انتقل المقدم محمد ابو القاسم رئيس المباحث إلي مكان البلاغ لمناظرة الجثة وهناك تبين وجود أشلاء لجثة رجل قوي البنيان في منتصف العقد الثالث من العمر عبارة عن ساقين وذراعين.
قام رئيس المباحث بإخطار اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة الذي امر بتشكيل فريق بحث بقيادة العقيد إيهاب شلبي رئيس قطاع شمال الجيزة لكشف غموض الحادث والقبض علي المتهمين في أسرع وقت وذلك قبل تمكن المتهمين من الهروب .
بلاغ آخر كان من نصيب قسم شرطة الوراق من الاهالي يفيد بعثورهم علي جسد بدون رجلين ويدين وبانتقال المقدم هاني مندور رئيس مباحث قسم شرطة الوراق ومناظرة الجثة تبين انها خاصة بباقي اجزاء الأشلاء التي عثر عليها الاهالي بمنطقة أوسيم .
حاول فريق البحث تكثيف التواجد مرة اخري بمكان العثور على الأشلاء في محاولة للتوصل لشاهد رؤية يستطيع من خلالها تحديد اوصاف المتهمين، بعد رحلة بحث استمرت ما يقرب من 48 ساعة لم يستدل على أي شيء يفيد خط سير القضية .
لم يجد فريق البحث امامهم سوى التواصل مع جميع اقسام الشرطة بمحافظات مصر لفحص بلاغات الغياب ربما يكون قد تم تحرير محضر مشابه لأوصاف المجني عليه في قسم ما .

علاقات مشبوهة

مر ما يقرب من ثلاثة ايام على اكتشاف الجثة حتى تمكن فريق البحث من تحديد هويتها بعد مطابقتها بمحضر قامت بتحريره ربة منزل تفيد فيه بغياب نجلها واوصاف البلاغ تشبه الاشلاء التى تم العثور عليها ولم يبق سوى الاستعانة بصاحبة البلاغ لعرض الأشلاء عليها .
وفور عرض الأشلاء على الأم نجحت في التعرف عليها واخبرت فريق البحث انها خاصة بنجلها .
في اليوم الثامن من اكتشاف الجثة وبعد 192 ساعة تحريات ومجهود خارق من فريق البحث وبالكشف عن المجني عليه تبين انه يدعى "إكرامي محمد صلاح" 37 عاما سائق ومقيم شارع ( محمد . م ) بشتيل بدائرة مركز شرطة أوسيم ومحرر محضر بغيابه برقم 2734 لسنة 2017 إداري المركز وبتكثيف جهود البحث تبين ان المجني عليه سيئ السير والسلوك وله علاقات نسائية متعددة بالإضافة لاعتياده تصوير السيدات اللاتى يقيم معهن علاقات مشبوهة في أوضاع مخلة لابتزازهن ماديًا وإجبارهن على استمرار تلك العلاقة .
وآخر ضحاياه سيدة تدعى ( م . ر ) 37 عاما صاحبة حضانة ومقيمة حارة ( ن ) من شارع المطحن بالوراق بالإضافة إلى أن المجني عليه له عداءات مع الكثير من الأشخاص.

العشق الممنوع

نجح المقدم محمد ابوالقاسم رئيس مباحث مركز أوسيم في الوصول إلى آخر ضحاياه واقتيادها إلى المركز لسماع أقوالها وفور وصولها انهارت واعترفت بارتكاب الواقعة ثم تحدثت قائلة : اسمي " م . ر " 37 عاما أرملة منذ 15 عامًا عشت مع زوجي على الحلوة والمرة دون أبناء وبعد ان علم زوجي انني لست قادرة على الإنجاب طلقنى وترك لي الشقة التي تزوجنا فيها ، عشت بمفردي هذه الفترة حتى تعرفت عن طريق الصدفة على المجني عليه الذي كان يعمل سائق ميكروباص وسرعان ما بدأت علاقتنا تتطور حيث بدأ بالتحرش بي وانا على الطرف الآخر مستمتعة نظرًا لحرماني الجنسي ، وقتها طلبت منه ألا يفعل ذلك مرة اخرى خوفا من الله وانتهى اليوم عند هذا الحد وتكرر المشهد اكثر من مرة حتى جاء يوم ومارست معه الجنس داخل شقتي ومن وقتها وأصبح المجني عليه صديقي وعشيقي وكل حاجة بالنسبة لي .
في احدى المرات اثناء ممارستنا المتعة الحرام علمت انه في كل مرة كان يقوم بتصويري وقتها جن جنوني وقررت إنهاء علاقتي به خوفا من افتضاح امري لكن هو على الطرف الآخر رفض بدأ يساومني على نفسي وابتزازي ماديًا وفي كل مرة كنت اوافق على طلباته حتى جاء يوم وضاق صدري من تصرفاته وبالتحديد بعد ان طلب منى ممارسة الرذيلة مع احد اصدقائه .

خطف وقتل

تضيف المتهمة قائلة: لم اجد امامي سوى قتله حتى استريح من سم هذا الثعبان ولم يبق سوى التخطيط للجريمة بشكل جيد حتى لا يفتضح امرى ويتم القبض علي .
استعنت بصديقتي التي تعمل معي في الحضانة الخاصة بي وطلبت منها مساعدتي في قتل عشيقي مقابل حصولها على 20 الف جنيه ودون تردد وافقت ولم يبق سوى لحظة التنفيذ التى كانت كالآتي: استدرجت عشيقي إلى شقتي بهدف ممارسة الرذيلة وفور وصوله قدمت كوب نسكافيه بداخله أقراص مخدرة وبعد تناولها خلد الى النوم ثم هنا تأتي مهمة صديقتي حيث قمنا بذبحه وتقطيعه الى أشلاء ووضعها في 3 أكياس بلاستيك كبيرة الحجم سوداء اللون ووضعت الرأس في كيس لوحدها وبدأت بالتخلص منها عن طريق إلقائها بنهر النيل ثم وضعت كيسا داخل شنطة سفر وألقيت به بمنطقة أوسيم وباقي الأكياس في منطقة الوراق .
وبعد التخلص من الجثة فحصت هواتف المجني عليه للحصول على كارت الميموري لمسح الفيديو الإباحي الخاص بي لكن كانت المفاجأة انني وجدت اكثر من فيديو لأكثر من سيدة .
وعليه قمت بتحطيم الهاتفين وكارت الميموري ومارست حياتي بشكل طبيعي انا وصديقتي حتى تم القبض علينا .
تختتم المتهمة قائلة: انا مصدومة من قدرة وذكاء رجال المباحث في كشف غموض الجريمة رغم اخفائي لأي شيء يدل على هويتي لكن لا احد يستطيع الهروب من قدره .
اما المتهمة الثانية فقد رفضت الحديث لكنها اخبرتنا انها شاركت المتهمة جريمتها لمرورها بضائقة مالية وليست طرفا في هذه العلاقات المشبوهة .
بعد تسجيل اعترافات المتهمتين في محضر رسمي قام رئيس المباحث بإخطار اللواء هشام العراقي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة الذي امر بإحالة المتهمتين الى النيابة التي امرت بحبسهما 4 ايام على ذمة التحقيقات بعد ان وجهت لهما تهمة القتل العمد .













الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء