رئيس التحرير: ممدوح الصغير
جريمة الاسبوع

سقوط ملكة الهيروين بالخصوص!


  شريف عبدالله
11/13/2017 6:17:12 PM

"أميرة" ورثت تجارة السموم من عائلتها وحلم الثراء انتهي خلف القضبان



قررت أميرة أن تصنع عالمها بيدها وتخرج من عالم الفقر إلى عالم آخر مفروش بأوراق البنكنوت مهما كلفها الأمر حتى لوكان مصيرها هو السجن .
ولجأت إلى تجارة الكيف واختارت الهيروين لأنه اكثر الأنواع طلبًا والاسرع فى الثراء وجمعت حولها الرجال لمساعدتها فى توزيع بضاعتها لكن اعين رجال المباحث كانت قريبة من تحركاتها وكان لها رأي آخر وتم القبض عليها وأحد مساعديها.
تفاصيل اكثر نتعرف عليها فى سطور التحقيق التالى



امرأة لا تمتلك من مقومات الجمال الكثير، قررت أن تخرج من عالمها المليئ بالأشواك و تلجأ إلى عالم الجريمة بعد أن وجدت البيئة التي تساعدها على ارتكاب جريمتها.
كل المحيطين بها لا مهنة لهم سوى العمل فى تجارة المخدرات عائلة لا تفكر فى شيء آخر سوى توزيع المخدرات وصنع امبراطورية خاصة بهم ، لكن اميرة صاحبة العشرين عامًا كان لها رأى آخر وقررت أن تصنع امبراطوريتها مع نفسها وتخوض طريق الشيطان وتمضي فى طريقها بإرادتها، فهى تبحث عن المال السريع دون أن تحسب العواقب والنتائج ، ولم تتعظ من آخرين قريبين منها زج بهم فى السجون لارتكاب جريمة الإتجار فى المخدرات ودخلت إلى عالم الجريمة واصبحت زعيمة بمنطقة الخصوص تمارس عملها في عالم الإجرام ، ولم تكن تتوقع اميرة أن يهز عرشها رجال الأمن ويهدمون امبراطوريتها بعد أن وصلت معلومات إلى اللواء محمد الالفى مدير مباحث القليوبية الذى قام بعمل التحريات التى شارك فيها المقدم محمد عبدالله رئيس مباحث الخصوص وجمع المعلومات التى تكشف عن وجود امرأة تشارك الرجال فى تجارة الهيروين وازدياد نشاطها الإجرامى وبدأت قوة من مباحث القليوبية تتحرك في اتجاه الوكر الذي تعيش فيها السيدة وأعوانها وتمكنت مباحث القليوبية من ضبطهم وهم أميرة ب 20 عامًا ومعاونها شخص آخر يدعى عبدالحميد. ن 23 عاما والسابق اتهامه في قضيتي سرقة آخرهما القضية رقم 12627 لسنة 2010 جنح مصر الجديدة وتم استهدافهما بعد عمل عدة اكمنة وضبطهما متلبسين بجوار مسجد النمكى بطريق ترعة الاسماعيلية طريق الخصوص وبحوزتهما كيلو جرام هيروين وميزان حساس به اثار للمخدر وسلاح ابيض ومبلغ مالى وهاتف محمول وبمواجهتهما بما توصلت اليه التحريات اعترفا بالإتجار فى المخدرات وقالت اميرة انها لم ترض بحياتها البائسة وكانت تحلم بأن تصبح صاحبة اموال وأن يكون لديها ثروة كبيرة بعد أن وجدت انها امام طريق واحد لا ثانى له وهو عالم الجريمة وحلمت أن تحقق حلم الثراء السريع من خلال عملها بتجارة المخدرات وقررت أن تتاجر في الهيروين للمكسب السريع الذى يدره عليها واتخذت من مسكنها مكانًا للإتجار وفكرت فى جمع آخرين حولها لمساعدتها فى توزيع بضاعتها فهي لم تجد صعوبة فى الحصول على الهيروين من التجار الكبار الذين تعرفهم جيدا و تعرفت عليهم فى بداية حياتها وزاولت نشاطها فى البداية بالبيع وتعلمت التجارة من اخرين ومارست نفس النشاط لخبرتها فى نفس المجال ولا ينقصها شيء سوى بعض الصبية لتوزيع تجارتها واستعانت بأشخاص وعرضت على احد الشباب بالمنطقة والذى كان يعاونها فى عملها وهو من اصحاب السوابق لكن اجهزة الامن كانت لها بالمرصاد ولم تكن تعلم أن عيونهم قريبة منها وحاولت كثيرًا إخفاء نفسها لفترة لتوزيع بضاعتها لكن فشلت فى أن تستمر فى عملها دون عائق وهى تعلم انها تواجه السجن فى تجارة هى بالنسبة لها عملها الوحيد الذى لم تعرف غيره وانها مثل الفتيات كانت تحلم ان يكون لها منزل زوجية لكن حياة الفقر التى كانت تعيشها كانت تحيل بينها وتحقيق ابسط احلامها فاضطرت إلى أن تلجأ للتجارة الحرام لانها سريعة الكسب ولا يعيبها شيء لانها ليست ساقطة او تمارس اعمال منافية للآداب كما انها ليست منحرفة تبيع جسدها كما تقول حاولت ان تبيع المخدرات وتصنع عالمها لكسب عيشها.


الكلمات المتعلقة :

الهيروين سقوط ملكة الخصوص!