رئيس التحرير: ممدوح الصغير
ريشة وقلم

زوج قليل الاصل" نصب علي الناس وهرب وسلم زوجته وأبنه لهم!!"


  
7/4/2017 6:56:14 PM



المال ثم المال هو مفتاح الاثام على الارض وهو شيطان النفوس الذى بأمكانه أن يدمر حياة أى أنسان وهو ماحدث لسهام التى فعلت كل شىء من أجل سعادة وأستقرار أهلها ولكن ماحدث كان عكس ذلك تماما فقد دمر المال حياتها وحياة أولادها وجعل سمعتهم بالحضيض وجعلهم ينتقلون من مكان لمكان أخرا هربا من أشخاص وضعوا نصب أعينهم قتلهم ولهم كل الحق فى ذلك .. وكانت النهاية خلف الاسوار .. تفاصيل القضية مثيره سنتعرف على تفاصيلها فى السطور القادمة.
سهام شابه متوسطة الجمال تعمل بمصنع للخياطه ومن أسرة متوسطة الحال .. لها من الاشقاء والشقيقات ما يسد عين الشمس .. حيث تزوج والدها من أربع زوجات متفرقات رغم فقر حاله ولكن يبدو ان الفقر المزدوج بينه وبين زوجاته جعل تلك الزيجات تتم بغض النظر عن عواقب ذلك.. والتى كان من ضمنها أنجاب اولاد لاحصر لهم من البنين والبنات وبرغم عدم توافر نفقه تكفلهم حتى قوت اليوم الواحد وهو ماجعلهم جميعا منذ نعومة أظافرهم يعملوا بأى مكان يمكن العمل فيه من أجل توفير مصاريفهم الشخصية وكذلك نوع من أنواع المساهمه بمصاريف العائلة كبيرة العدد... وأستمر الوضع هكذا حتى تعرفت سهام على زوجها الذى كان زميلا لها بنفس المصنع وحاله المادى نفس حالها تقريبا فقير أبن فقراء... ولكن هذا لم يمنعهم من الوقوع بقصة حب وقف حائلا بينهم الفقر المزمن... وظل الوضع بهذا البؤس حتى جاء يوما يأتى اليها فرحا وكأنه ملك الكون وأخبرها بأنه تعرف على رجل ثرى عرض عليه العمل كمندوب براتب لايحلم به ... شعرت سهام وقتها بان الحياه ضحكت لها وبناءا عليه تقدم لخطبتها ووافقت على الفور وتم الزواج..وبعد عام واحد أنجبت طفلها الاول الذى غمر الدنيا سعاده وحب ومعه جاء الخير حيث قرر زوجها بعد ثلاثة أعوام أن يفتتح مشروعا تجاريا صغيرا جدا مع ثلاثة شركاء لاتعلم الزوجه من أين تعرف عليهم ولم تقابلهم...ومع مرور الوقت بدأ الوضع المادى يتغير الى الاحسن والافضل فطلب الزوج من زوجته الا تخرج مرة أخرى للعمل لانه لم يعد بحاجة الى مساعدتها وكانت هذه الفترة بمثابة الحلم التى لم تجرؤ سهام حتى الحلم به أو الفكير فيه بخيالها خاصة بعد امتلاك زوجها شركة للاستيراد والتصدير... ولان الرياح تأتى بما لاتشتهيه السفن غالبا بعد فترة ليست بطويله توالت المفاجأت الغير ساره حيث أخبر الزوج زوجته بأنه يريد أن يفتح شركه بأسمها تكون حصن أمان لها ولاولادها وبعد محاولات كثيره أقتنعت الزوجه ووافقت وياليتها مافعلت....فقد حدث ما لم يخطر على البال ... لم تسع الفرحه حياة سهام بعد رؤيتها الاوراق الرسمية لامتلاكها الشركه ذات رأس مال كثير لم تملك منه حتى 5% وقامت بعمل توكيل عام للزوج وتركت له أمر أدارة الشركة ولم تسأله يوما عن نشاطها أو أرباحها وأكتفت بتوقيع الاوراق التى يحضرها اليها كل فترة بغض النظر عن ماتحتويه تلك الاوراق.. وكنوع من أنواع المشاركة فى نجاح الزوج وضعت سهام "تحويشة العمر" فى هذه الشركه وكذلك فعل بعض أولادها الذين كان بعضهم قد بلغ عمر الشباب..وكانت المفاجأه الثانيه عندما أخبرها الزوج بأنه قرر فتح شركة جديدة نشاطها نفس نشاط شركتها وهو أستثمار أموال الناس مع أعطائهم أرباحا لايحلمون بها وأنه سوف يكتبها بأسم أبنهم الاكبر .. أنقبض قلب الزوجه هذه المره وكأن شيئا ما سيحدث لاتعلم عاقبته ومرت الايام والشهور وقتها أكتفت الزوجة بمشاهدة الموقف من بعيد وتمنت أن تخيب ظنونها التى كادت تقتلها... ظل الوضع هكذا حتى جاء اليوم الذى لم تطلع فيه الشمس والذى فوجئت به بحضور رجال الشرطة ومعهم أمر من النيابه بتفتيش الشقة ومعهم أمر من النيابه ثم تم القبض على الزوجه وعلى أبنها دون أن تدرى السبب حيث قامت بمحاولات مستميته للاتصال بزوجها دون جدوى وباءت كل المحاولات بالفشل وبمنظر مهين خرجت سهام مع أبنها فى مشهد لاتنساه ذاكراتها مهما طال من العمر والجيران ينظرون اليها فى حالة تعجب وذهول مما يرونه ومن خلال التحقيقات أتضحت الحقائق الغائبه والتى أكدت كل ظنون سهام حيث قام زوجها وشركاؤه بعمليات نصب على الناس من خلالها وتلقوا أموالا كثيره بحجة أستثمارها لهم بأرباح خرافية وبعدما أكتفوا وطمعوا حتى فى الارباح التى كانوا يعطونها مؤقتا حتى للناس فروا هاربين بعد تصفية الشركات التى يمتلكونها وترك الزوج زوجته تدفع الثمن غاليا وهى أبنها والتهمه هى وجود أسمائهم على أوراق رسمية لشركان عن طريقها خدع مئات البشر ... وعبثا حاولت سهام أظهار براءتها وبراءة أبنها ولكن كانت كل الادلة سيدة الموقف فالشركات بأسمائهم وتوقيعتهم على الاوراق الرسمية لا تعد... وبصعوبة بالغه خرجت الزوجة من سرايا النيابة مؤقتا بكفاله على ذمة التحقيقات بأنتظار موعد المحاكمة حيث أحالت النيابه القضية الى محكمة جنايات الجيزة بدائرة الاأستئناف رقم 685 حصر تحقيق لمحاكمة المتهمين طبقا لمواد الاتهام الوارده بأمر الاحالة .


الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء