رئيس التحرير: ممدوح الصغير
ريشة وقلم

دموع زوجة:غفرت لزوجي خيانته .. فاصبح مدمنا للخيانه!


  هبة عبد الرحمن
8/7/2017 12:00:23 PM



"مريم" شابه حسناء علي قدر عالى من الجمال لا يتعدى عمرها 31 عاما .. انهت دراستها باحدى الكليات الادبيه وانتظرت حصولها على وظيفه جيده او عريس ابن حلال .. لكن بادر العريس بالظهور قبل الوظيفه .. وكان "م" الذى يكبرها سنا بثلاث سنوات .. محاسب يعمل فى شركه كبرى ويمتلك شقه فى احدى المدن الجديده .. كد وتعب حتى يكون عش الزوجيه!
كانت سعادة مريم كبيره .. فقد احبت "م" وشعرت انها ستجد معه الحياه التى تتمناها .. وتزوجا ورزقهما الله بثلاثة ابناء .. لكن تأتى الرياح فى كثير من الاحيان بما لا تشتهى السفن!
فبعد عام واحد من الزواج اكتشفت الزوجه عن طريق الصدفه وحدها ان الزوج له العديد من العلاقات مع سيدات وفتيات سواء داخل مصر او خارجها من خلال الانترنت .. ومن خلال الرسائل اكتشفت ان الزوج قد دعا واحده من تلك السيدات لزيارة مصر وانها وافقت وحضرت الى مصر بالفعل .. والكارثه ان الزوج خان زوجته خيانه ليست بالكلام فحسب بل خيانه جسديه ايضا .. وعلمت ذلك من خلال الرسائل التى اكتشفتها على اللاب توب الخاص به!
بدموع عينيها تقول الزوجه "مريم":
قررت ان اكون زوجه عقله ولا افتضح امر زوجى ولا اواجهه ايضا .. لان بيننا ابناء ولا يمكن ان اطلب الطلاق واهدم البيت .. بل حملت نفسى المسئوليه وقلت ربما انشغالى عنه بحملى فى طفلى الاول جعله يخوننى .. وغيرت من نفسى حتى اثير اعجابه بى مره اخرى واجعله الا ينظر لاخرى .. وان احاول جاهده الحديث عن الخوف من الله والكلام فى الدين .. لكن بدون فائده!
فبعد مرور سنوات كان فيها زوجى بعيدا عنى بعض الشئ .. وبعد مرور اكثر من 6 سنوات على زواجنا .. اكتشفت خيانته لى مره اخرى .. وذلك عندما رأيت عدد من الرسائل تجمع بينه وبين واحده من خارج مصر .. كان قد طلب منها زيارة مصر ووافقت .. واخبرها بانه استأجر لها شقه وبانهما سيتقابلا فيها!
وبالفعل حضرت تلك المرأه الى مصر .. وكان يقابلها زوجى فى الشقه ويخوننى فيها خيانه كامله .. وذلك كله من خلال كلامه معها .. جن جنونى هذه المره .. وشعرت بانى غفرت لزوجى خيانته لى حتى اصبحت الخيانه ادمان لديه!
واجهته بكل ما توصلت اليه .. وكانت الكارثه انه لم يآبى بتهديداتى بترك البيت له .. وكأنه واثق تماما من حبى له وللبيت وبانى لن انفذ تهديداتى تلك .. وبعد فشلى فى تغييره حملت اولادى وحقيبة ملابسى واسرعت الى منزل اسرتى طالبه الطلاق .. لكنه لم يهتم وهددنى بانه سيتركنى مثل البيت الوقف .. فتقدمت الى محكمة اسرة مصر الجديده طالبه الطلاق للضرر وتقدمت بدعوى حملت رقم 2901 لسنة 2017.. وفى انتظار حكم المحكمه!

الكلمات المتعلقة :

الخيانة الزوجية محاكم الاسرة طلاق للضرر

تعليقات القرّاء