رئيس التحرير: ممدوح الصغير
ريشة وقلم

خانها في الصباحيه .. وطلقها فى شهر العسل!


  هبة عبد الرحمن
8/14/2017 10:32:57 AM





كانت تفكر كثيرا في اتمام الزواج من عدمه .. فمنذ ايام الخطوبه واكتشفت المهندسه الشابه الحسناء "رانيا" ان خطيبها الوسيم صاحب الوظيفه المرموقه على علاقات متعدده بالكثير من الفتيات .. لكنها كانت تحبه بشده وكانت لا تتخيل حياتها بدونه .. وعندما واجهته قدم لها الوعود الكثيره بالتغيير وبان الزواج وتقربهما من بعض اكثر سوف يجعله ينهى كل علاقاته!
ومرت الشهور برانيا وكانت تتخيل ان خطيبها تغير بالفعل لانه لم يجعلها تشعر باى شئ نحوه .. خاصة انها اندمجت معه فى اختيار أثاث عش الزوجيه وكيف يقضيان شهر العسل وغيرها من الامور التى تخص كل عريس وعروسه!
وبعد حفل زفاف يشهد له الجميع بالفخامه والاناقه .. طار الزوجان الى احد الفنادق لقضاء شهر العسل .. وبعد ان فتحت العروس عينيها فى يوم الصباحيه بينما كان زوجها فى الحمام تاركا هاتفه المحمول فوجئت الزوجه برساله تأتى الى تليفون زوجها لم تتمالك نفسها بان تفتح هاتفه خاصة بعد ان وجدت الرساله باسم شخص غريب لا تعرفه .. لتكون الصاعقه عندما وجدت رسائل متبادله بين زوجها وبين ذلك الرقم الذى سجله باسم شاب .. كلها رسائل حب ورسائل ساخنه .. الفضول اخذ الزوجه للدخول على الواتس الخاص بزوجها .. فوجدت مالا يحمد عقباه .. محادثات متبادله بينه وبين عدد كبير من الفتيات الاتى قام بتسجيلهن على هاتفه باسماء شباب .. وكان يحدثهن حتى صباح يوم زفافهما!
والذى اوجع قلب الزوجه الشابه الحسناء انه قال لاحداهن بانه سوف يتزوج من زوجته ليس حبا فيها .. ولكنها اختيار والدته وهى من اسره محترمه عريقه سوف تكون افضل ام لاولاده .. ولا يريد اغضاب اسرته منه .. وكان يؤكد على ان علاقاته بالفتيات لن يقطعها مهما حدث!
بالطبع الكلام الذى رأته بعينيها كان بمثابة صاعقه على قلب وعقل الزوجه .. ولم تعد تقدر على التفكير .. واغلقت هاتفه دون ان تجعله يشعر بانها شاهدت ما به .. وقررت مراقبته وكأن بداخلها الامل بان يتوقف عن خيانتها منذ اشراقة شمس اول يوم زواج بينهما .. وعاشت معه ايام توهمه بالسعاده المطلقه وبداخلها ألم لا يتحمله بشر .. ومع مراقبة زوجها خاب ظنها بعد ان تأكدت بانه لم يزل يخونها .. بل انه قرر فجأه عودتهما الى القاهره وقطع شهر العسل باحدى المدن الساحيله بسبب احدى الفتيات الاتى قامت بتهديده بفضحه لدى اسرته اذا لم يعد لمقابلتها!
عادت الزوجه بصحبة زوجها والدموع لا تفارق عينيها وهو معتقدا بانها تبكى لقطع الاجازه .. ويوعدها بالسفر مره اخرى بعد فتره .. لم يدرك ان الزوجه اخذت قرارها بحمل حقائبها عائده الى منزل اسرتها .. وواجهت زوجها بكل ما وصلت اليه من حقائق .. وراح يبدى ندمه وأسفه لكن بعد فوات الاوان .. واسرعت الزوجه الى محكمة اسرة القاهرة الجديده تطلب التقدم بدعوى طلاق للضرر حملت رقم 1879 لسنة 2017 ضد زوجها بعد زواج لم يستمر لاكثر من ثلاثة اسابيع فقط .. لكن اسرع الزوج الى مكتب تسوية المنازعات الاسرية واكد على انه سوف يطلقها ويعطيها كل حقوقها مقابل انهاء القضيه بالصلح خوفا من الفضيحه لانه يعمل فى وظيفه حساسه ولا يمكن افتضاحه .. وبالفعل انتهت الدعوى بالصلح بينهما بعد ان خرج الزوج الشاب الى المأذون ليطلق زوجته مع انتهاء شهر العسل!





















الكلمات المتعلقة :

طلاق للضرر خيانة زوجية محاكم الاسرة