رئيس التحرير: ممدوح الصغير
ريشة وقلم

حماتى مزقت "ألبوم" زفافى!


ريشة فاطمة حسن

  هبة عبد الرحمن
8/30/2017 1:10:04 AM

المشكله بين الحماه وزوجة الابن هي مشكله أبديه .. لن تنتهى الا بانتهاء الزمن .. لكن المشاكل تختلف قسوتها ودراوتها بمدى ما تسببه تلك المشاكل من دمار للاسره .. وفى تلك القضيه يختلف الامر كثيرا .. فالحماه كانت سببا فى نهاية حياه قبل بدايتها!
وامام محكمة اسرة مصر الجديده كانت العروس الشابه الحسناء "آلاء" 24 سنه تقف بعد مرور ثلاثة اشهر من الزواج تطلب التقدم بدعوى خلع ضد زوجها المهندس الشاب "وليد" 28 سنه وتقول:
يمكن لاى احد يسمع مأساتى يقول لى كان ممكن ان تتحملى وتنتظرى بعض الشئ بدلا من تدمير منزل الزوجيه وانا لم ازل عروس .. وقد يلقى على البعض اللوم على اعتقاد بان زوجى رجل محترم هادئ الطباع يحبنى ولا يفتعل معى المشاكل .. لكن اذا جاء اى احد للحياه بدلا منى ساعه واحده فلن يتحمل ان يكمل ما تبق من حياته مع ذلك الزوج الضعيف امام امه ومع امرأه يتعلم الشيطان من افعالها!
فقد تمت خطوبتى من قبله بشاب وكانت مشكلتى معه والدته ايضا .. كانت امرأه قاسية الطباع مناقشاتها حاده لا يمكن لاحد الوقوف بوجهها حتى زوجها .. وبسرعه ابتعدت عنه رغم انى كنت احبه لكن فضلت الابتعاد بدلا من الحياه فى مشاكل لا يمكننى تحملها .. ومرت فتره من الوقت ليست طويله .. وتقدم بعدها زوجى مهندس شاب حسن الاخلاق .. تبادلنا الاعجاب منذ اول لقاء .. وكانت سعادتى بان والدته كانت امرأه هادئه يبدو عليها الاتزان والاخلاق .. لكن لم ادرك بان ذلك الوجه الطيب يخفى خلفه قبح وقسوه لا يمكن لانسان طبيعى تحملها!
لكن للاسف اكتشفت ذلك بعد فوات الاوان .. ففى البدايه كان حديثها معى بلطف وطيبه .. وكنت اعاملها مثل امى ولم تطول فترة الخطوبه وهى الغلطه التى وقعت فيها .. عقدنا القران بسرعه .. وتبقى شهور قليله على الزفاف .. فى تلك الفتره بدأت تصرفات حماتى تبدو واضحه امامى واصابتنى الدهشه من التغيير المفاجئ فى طباعها .. وكلام زوجى كان غريب فدائما يطلب منى تلبية طلبات والدته مهما كانت صعبه .. والاتصال بها بشكل يومى وان اروى لها كل ما يحدث بيننا كل صغيره وكبيره!
لكنى للاسف كنت قد عقدت قرانى ورفضت اسرتى بشده حصولى على الطلاق وقتها خوفا من ضياع فرص الزواج بالنسبه لى مره اخرى .. وبعد ان حددنا يوم الزفاف وكان باقى شهر واحد عليه .. كشرت حماتى عن انيابها!
مشاكل لا تنتهى حتى فى يوم فرش شقة الزوجيه جاءت الى الشقه لتفتعل المشاكل معنا وغادرت .. وكل ذلك لانها اصرت على ان نضع الاثاث بشكل معين لكنى اخبرتها بانى اريد وضعه بشكل آخر .. وفى يوم الحنه الذى تحلم به كل عروس .. كانت السبب فى ضياع فرحتى بقسوتها وتسلطها .. بعد ان تذمرت على بعض الامور التافهه وافتعلت المشاكل .. وبعد زفافى وزوجى فوجئت بها فى يوم الزفاف قبل ان يغادر الجميع من الشقه تخبرنى بانها تنتظرنى غدا وزوجى!
اعتقدت انها تمزح معى لم اتخيل انها تتحدث بجديه .. وفى اليوم التالى حضرت حماتى الينا وهى فى حالة غضب عارمه تنهرنى وزوجى لعدم زيارتها كما آمرتنا .. وبدلا ان يعاتبها ابنها فوجئت به يعتذر لها ويخبرها بعدم تكرار ذلك الامر مره اخرى .. وبالطبع مع اليوم التالى اخبرنى باننا ذاهبين الى امه وباننا سوف نفعل ذلك بشكل شبه يومى .. جن جنونى ورفضت وكان عقابى بانها ذهبت الى استديو التصوير وحصلت على ألبوم صور زفافنا وقامت بتمزيقه دون ان اراه ولا مره واحده!
وعندما علمت بالصدفه بعد مرور فتره شعرت بان الدنيا تدور اسفل قدمى .. هذا بجانب انها كانت كل يومين تقريبا تتصل بابنها حتى فى اوقات متأخره من الليل تخبرها بمرضها وبانها تريد الذهاب للمستشفى .. وكان يهرع اليها مثل المجنون رغم انه ليس الابن الوحيد لها .. حتى عندما سافرنا لقضاء ايام فى احدى المدن الساحليه جعلتنا نقطع سفرنا بعد يوم واحد فقط .. بعد ان اتصلت به واخبرته بمرضها الشديد .. وعدنا من السفر عليها لم نجد فيها اى شئ .. بل انها كانت فى انتظار زوجى بابتسامه عريضه وكأنها تريد اشعال غضبى بانها انتصرت على!
جن جنونى وانا اجد نفسى تزوجت من هذا الشخص ضعيف الشخصيه .. لعبه فى يد امه .. ولا اقول بان يقف فى وجهها او يفتعل معها المشاكل ولكن يعاملها بما يرضى الله على حق .. ويعطينى حقوقى المشروعه .. خيرته بين التغيير او الطلاق .. لكنه اخبرنى بانه لن يقف فى وجه امه مهما كانت العقبات فطلبت الطلاق .. وعدت الى منزل اسرتى بعد مرور اقل من شهرين على الزواج .. لكنه رفض واستمع الى كلام امه مره اخرى بان يتركنى مثل البيت الوقف .. فلم اتردد فى ان اتقدم الى محكمة الاسره لطلب الخلع ضد زوجى لانتقم من جبروت والدته!
وقد فشلت محاولات المحكمه للصلح بينهما بعد ان رفض الزوج حضور ايا من جلسات الصلح .. وكان يحضر نيابة عنهما محاميهما .. فتمت احالة الدعوى الى المحكمه للفصل فيها!

الكلمات المتعلقة :

خلع محاكم الاسرة قضايا احوال شخصية خلافات زوجيه

تعليقات القرّاء