رئيس التحرير: ممدوح الصغير
ريشة وقلم

نجمة الإعلانات الجميلة .. لصة محترفة !


  اسماءمحمد
10/5/2017 4:47:30 PM


لا شك أن الشهرة و المال حلم الكثير من الشباب و الفتيات، ولكن هناك من يسعي بكل قوته لتحقيق هذا الحلم بطرق شرعية ، وهناك من يسلك الطرق الملتوية لتحقيق هذا الحلم.
الواقعة التى أمامنا بطلتها فتاة حسناء، قررت أن تسلك الطريق الأسهل والأسرع بعد فشلها فى تحقيق حلم النجومية، لتستغل جمالها لتجعل من ابن الأكابر ضحية لها تحت مسمى "الحب و الزواج"، لتسطر حكاية جديدة داخل محكمة الاسرة، السطور القادمة تسرد لكم تفاصيل مثيرة حول حكاية نجمة الإعلانات اللصة مع ابن الاكابر" .
"سارة" ابنة ال 30 عامًا، نشأت وسط أسرة تمتلك الكثير من المال، عاشت طفولتها فى إحدى الدول العربية، و منذ نعومة اظافرها وهى تتمتع بقدر كبير من الجمال، دائمًا كانت مدللة من والدها وامها، فكانا سببًا فى إظهار جمالها، وثقتها بنفسها ، كبرت الطفلة و اصبحت فتاة فى قمة الجمال، ترى نفسها نجمة سينمائية، كانت تسعى بكل قوتها لكى تصبح من المشاهير فى الوطن العربي، مرت الايام و الليالى و نجحت فى دخول عالم التمثيل، قررت أن تستغل جمالها لتعمل "موديل" للإعلانات، استمرت الايام وهى تسعى فى طريق النجومية و هذا كان الجزء المضيئ فى حياة ساره الذى يعلمه الجميع، و لكن كان هناك جزء مظلم لا يعلمه أحد سوى سارة و عائلتها وكانوا دائمًا يحاولون إخفاءه عن الجميع فوالدها "مدمن" و ست الحبايب "نصابة".
الحب المزيف
مثلها كالكثير من الفتيات تحلم بارتداء الفستان الابيض بجوار حبيب قلبها، ودخلت الفتاة الجميلة فى قصص حب كثيرة، ولكنها لم تكمل للنهاية بسبب طموحها الزائد و ظروف الاشخاص الذين قابلتهم ، فهى تحلم برجل وسيم يمتلك السيارة الفارهة والشقة المميزة والأموال الطائلة من أجل إسعادها، استمرت الفتاة كثيرًا حتى جاءتها الفرصة المناسبة، و تعرفت على "هانى" فهو شاب وسيم وأنيق، لفت انتباهها منذ النظرة الاولى، قررت أن تقترب منه و تتعرف عليه اكثر، زاد الإعجاب عندما علمت أنه "ابن اكابر" و لديه الكثير من المال، و سيجعلها اميرة و يحقق احلامها، يوم تلو الآخر و دخل الاثنان قصة حب عنيفة، قد تتشابه مع قصص المسلسلات التركى، أقنعته الجميلة بحبها له و انها تحلم باليوم الذى سيجمعهما داخل شقة واحدة، لم يتردد الشاب بعد وقوعه فى فخ "الحسناء"، و تقدم لها ليتزوجها ليطلب يدها من والدها، وتم الزواج وسط فرحة عارمة من الجميع، ولكنه لا يعلم انه سيدخل مأساة بكل ما تحمله الكلمة من معان.
الشك
كانت سارة زوجة مثالية فى البداية، حياة هادئة و مستقرة، يسود فيها الحب و السعادة، لكن لم يستمر ذلك طويلا فبدأت طلباتها المبالغ فيها تزداد يومًا بعد الآخر، بالرغم من عدم احتياجها لشيء ولكنها قررت أن تحقق احلامها فقط، ليتحول "هانى" من زوج إلى بنك متحرك، كان الزوج يحاول بكل الطرق إرضائها و العمل من أجل سعادتها من أجل كلمة طيبة ولكنها كانت تقابل ما يفعله بتمرد، فطلباتها لم تتوقف ابدًا .
حاول الزوج إيقاف ما يحدث ولكنه فوجئ بكلمات قاسية و معاملة سيئة، وقتها بدأ ينظر اليها نظرات مختلفة بعض الشيء، و بدأ يفكر بأنها تزوجته لاستغلاله فقط، و أن الحب كان وهمًا، استمر فى رفض طلباتها ، ليتفاجأ بكارثة حيث بدأ الامر باختفاء أموال كان يتركها داخل غرفته، الشك بدأ يتسلل اليه، لم يتردد فى سؤالها عن المال المفقود، ولكنها أثارت مشكلة كبيرة و بدأت تصرخ فى وجهه وتطلب الانفصال لان الشك تسلل اليه، رفض الزوج الانفصال و حاول إصلاح ما أفسده، و استمرت الحياة طبيعية حتى رزقهما الله بطفلهما الاول، لم يمر الكثير وعاد اختفاء المال مرة اخرى، وكان هذا الموقف هو بداية النهاية .
الصدمة
تلك المرة اختفى مبلغ مالى كبير تركه "هانى" داخل غرفة مكتبه، لم يستطع الصمت فى تلك المرة، و تحدث معها بكل عنف عن سر اختفاء أمواله، وكان ردها "ان صغيرهما هو من يضيعها" فاستسلم الزوج لرد زوجته العنيف له دون اقتناع، وبدأ يفكر فى الامر، فى ذلك الوقت كانت "سارة" لا تفكر فى شيء سوى ارتداء اغلى الملابس و شراء ادوات التجميل، فكان إهمال الطفل هو عنوان حياتها، لم يستطع الزوج تحمل كل ما يحدث، فطفله يعانى من إهمال امه، و هو الآخر يعانى من التجاهل و سرقة امواله، فكان يشعر أن النهايه اقتربت، و لكن هى من اسرعت بنهايتها.
كالعادة ذهب الزوج و برفقته ابنه الصغير و زوجته الجميلة الى أسرته، ولكنه اكتشف الكارثة داخل بيت اهله، فوجئ "هانى" بحديث والده، حيث بدأ فى اتهام زوجته بالسرقة، لم يستطع هانى ايقاف الحديث، و بدأت الزوجة تبكى و تحاول نفى الاتهام، ولكن بعد الضغط عليها فوجئ الجميع بوجه الحسناء الآخر، لتنفعل عليهم و تسب الجميع، انهار "هانى" من شدة الصدمة فهو يعيش مع "لصة" ولكنه حاول التماسك امام الجميع و قرر الانفصال عنها فى هدوء و ترك ابنها فى احضان جدته، ونجح بالفعل فى الانفصال بهدوء و إعطائها جميع حقوقها، ولكنها قررت ان تزيد من افعالها القذرة لتذهب إلى المحكمة و كأنهما لم يتفقا ولم يعطها شيئًا فصدم الزوج أنها مصرة على إنهاء الموضوع داخل ساحات المحاكم، ومدعية انها لم تحصل على حقها.
فضيحة
حاول "هانى" إنهاء المشاكل بطريقة تليق بمركزه و مستواه الاجتماعى، ولكن الفضيحة كانت تنتظره، فوجئ بصديقه المقرب يتحدث معه حول ظروفه المادية التى اصبحت صعبة، وسبب وصوله إلى هذا الحال، لم يصدق حديث الصديق له وطالبه بسرد الحكاية من بدايتها، ليكتشف "هانى" أن زوجته كانت تذهب الى اصدقائه و تطلب منهم المال بسبب ظروف زوجها الصعبة، و خسارة أمواله فى التجارة، نزل الكلام عليه مثل الصاعقة، فأصبحت الفضيحة تطارده بسبب تصرفات زوجته الغريبة، أيام قليلة ليصطدم "هانى" بكارثة اخرى، حيث اكتشف أن والد بنت الاكابر "مدمن" للهيروين، و امها "نصابة" محترفة و عادت الى مصر هاربة من القضايا التى اقيمت ضدها هناك، فالأم أصبحت مطلوبة دوليًا و الاب لا يدرى بما يحدث حوله بسبب إدمانه، ليتأكد "هانى" انه سقط فى فخ اللصة المحترفة و العائلة النصابة، ويحاول المحامى اشرف حسن جميل كشف ألاعيب الاسرة النصابة أمام القضاء و جلب حق الزوج المخدوع .



الكلمات المتعلقة :

اعلانات