رئيس التحرير: ممدوح الصغير
ريشة وقلم

حكاية رضيع نجا من ثلاث محاولات قتل !


  أسماء محمد
11/13/2017 7:25:28 PM

إرادة المولي سبحانه وتعالى فوق كل اعتبار ، وتجلت بوضوح في هذه الواقعة عندما اجتمعت إرادة الأب والام وابنتهما المراهقة على التخلص من طفل الخطيئة لدفن سر الابنة معه ، ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل ونجا الطفل ليقود أمه وجديه إلى السجن .. التفاصيل المثيرة في السطور القادمة .
منة فتاة بالعقد الثاني من العمر تعيش بالريف ، تقدم إلى خطبتها شاب, وتزوجا بعد عدة اشهر وسافرا معًا إلى البحر الأحمر ولكن حدث خلافات بين الزوجين لأنهما يعيشان في بيت العائلة, حدثت مشاكل بينها و شقيقات الزوج, مما جعلها تعود إلى اهلها طالبة الطلاق, فحاول الزوج إرضاء الفتاة ولكنها كانت مصرة على الانفصال ، فتركها زوجها لكي تشعر بالوحدة ثم ترجع اليه, ولكن الفتاه لم تشعر بذلك الاحساس قط, لانها تعرفت على شاب جارها حدث بينهما مودة وحب لدرجة انه اشترى لها موبايل جديد لكي يتواصلان مع بعض دون أن يشعر اهلها, ثم تطور الأمر إلى انهما اصبحا يلتقيان في الشوارع, ثم أخذها إلى اهله لتتعرف عليهم على انها سوف تكون زوجته المستقبلية, رغم انه يعلم انها متزوجة بالفعل, ولكن كان الامر خطة مدروسة بدقة منظمة لا تحتاج سوى التنفيذ بكل سهولة, فقد اكتسب ثقة الفتاة , وتحول الحب إلى علاقة آثمة, اتفق العصفوران أن يلتقيا من وقت لآخر في شقة بعيدة عن مسكنهما الأصلي وحدثت بينهما علاقة غير شرعية لعدة اشهر, حتى شعرت الفتاة بالمرض وذهبت إلى الدكتور واكتشفت انها حامل, ذهبت مسرعة إلى عشيقها الذي طالبها لبأن تجهض الطفل ولكن الفتاه خافت, فاخترع العشيق حيلة مقنعة بأنه لن يتزوجها لانها من الاساس متزوجة, فحاولت الفتاه أن تحصل على الطلاق من زوجها, وكانت علامات الحمل بدأت تظهر أكثر فأكثر .
لاحظت الام وضربت ابنتها حتى تتأكد من حدسها وفي النهاية عرفت الحقيقة واعترفت الفتاه بجريمتها ، والصدمة اصبحت مرسومة على وجه الأم, والتفكير يأكل عقلها كيف ستخبر والد الفتاة ولكن في النهاية اخبرته, وكان الخبر كالصاعقة على رأسه, سقط الأب أرضًا ودخل الى المستشفى وبعد أن تعافى واستجمع قوته, استطاع أن يذهب إلى عشيق الفتاة وظل يضربه ولكن تمكن العشيق من الهرب.
أما الفتاة فحاولت الإجهاض ولكن كانت محاولة بدون فائدة, فنقل الأب والام ابنتهما إلى باب الشعرية, لإخفاء الفضيحة والتخلص من الطفل دون أن يشعر أحد به, وبالفعل تم حبس الفتاة بغرفتها حتى اكتملت اشهر الحمل وجاء موعد الولادة, انتقلت الفتاة إلى مستشفى باب الشعرية وأنجبت طفلا, وبعد أن استعادت وعيها طلبت الطفل من الممرضة واخذته, وفي حوالي الساعة السادسة صباحا حاولت الفتاة ان تلقي الطفل تحت اطار سيارة بالشارع بدون ملابس أو طعام, ولكن بسبب المارة لم تستطع فتركته داخل مدخل عمارة, ولكن شاهدها حارس العقار وبمجرد أن رأته الفتاه هربت مسرعة وتركت الطفل, فأخذه العجوز في بيته وحاول تدفئته ثم أسرع إلى الشرطة ليبلغ عن الأمر.
استلمت الشرطة الطفل وأثناء فحصه وجدوا في قدمه اليسرى طوق مكتوب عليه اسم الام والمستشفى, واستعلمت المباحث عن الام حتى تم إيجادها وتم القبض عليها وعلى والديها, وبدأت تحقيقات النيابة واعترفت الفتاه بكل ماحدث واكدت انها حاولت نزع الطوق من قدم الطفل ولكن لم تستطع, فقد توقعت أن الطفل سيموت ويختفي من حياتها دون أن يشعر احد .
وتحولت القضية الى محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار محمد حسين اليمني وعضوية صلاح عبد الرحمن ومحمود عارف وعمرو شكري وامانة سر محمد عطية وعصام ترك, وقررت الهيئة تأجيل القضية إلى جلسة 20 ديسمبر المقبل للمرافعة.


الكلمات المتعلقة :

قتل رضيع حكاية نجا