رئيس التحرير: ممدوح الصغير
مقالات

وداعا الرائد محمد فرج


  
2/23/2015 6:05:53 PM

مات صاحب الضحكه الجميله بالامس كان اخر حديث بيني وبينه نتحدث عن العمل واخر الضبطيات التى قام بها فهو ضابط من الطراز الاول فى كل شيئ .. اخلاقه .. تربيته .. عمله .. له العديد من الصولات والجولات فى مكافحه الجريمه معروف جدا لدى المجرمين والمسجلين خطر .. فهو بالنسبه لهم اسمه البعبع يستطيع بمنتهى الحزم ان ينهى قضيه بفكره المتطور .. دائما افكاره فى اى جريمه خارج الصندوق يستعين به قيادات مديريه امن الجيزه فى كل فريق بحث رغم انه قضى فتره من الوقت خارجها الا انه بافكاره ومعلوماته الحاضره متواجد معهم شهادات ضباطه له كانت هى الوسام الذى يتكا عليه سمعته الطيبه هى راس ماله عرفته عام 2001 حينما كان قادما للتو الى مباحث الجيزه كان مثالا للضابط الملتزم يقوم بعمله على اكمل وجه فى الحملات الكبرى التى كانت تقوم بها مديريه امن الجيزه رغم حداثه عهده وقتها بمديريه امن الجيزه الا ان الاعتماد الكلى كان عليه عرفته فى حمله امنيه كنت مكلف وقتها بتغطيتها فى منطقه العمرانيه بالجيزه تعرفت عليه فى اول مره وجدته شخص بشوش الوجه ومن وقتها وصارت علاقتنا حميمه .. علاقات اسريه علاقات اخويه .. لم يتردد لحظه فى ان يقف مع اى مظلوم يساعد من جيبه الخاص اى محتاج دون ان يدرى احد .. دائم السؤال عن اصدقائه سواء ضباط او من خارج الوسط العملى ..
مات الرائد محمد فرج فجاه وهو لا يغلى على خالقه .. كان حديث مطول بينى وبينه قبلها بيوم واحد فقط .. حدثته عن خدمه لاحد اصدقئنا باخبار اليوم .. بمنتهى المرونه المعروفه عنه حدثنى ان المشكله لها حل ولكنه فى خدمه جامعه القاهره وسوف يكون متواجد بمكتبه فى اليوم التالى مباشره او على اقصى تقدير اليوم الذى يليه تذكرنا يوم زفافه الذى كان باحد الفيلات بالمريوطيه بالهرم وكيف كان التواجد كبير من الاهل والاصدقاء وكيف كانت صوره فى كل الجرائد والمجلات الفنيه ومنها اصدرات اخبار اليوم الفنيه وكان ختام المكالمه باننا على موعد لقاء .. ولكنه كان موعد الى لقاء ربه .. هذا هو قضاء الله واردته فسيرتك الطيبه والخير الذى كنت تفعله مع كل محتاج ومظلوم سوف يكون انشاء الله فى ميزان حسناتك واسال الله عز وجل ان يتغمدك بواسع رحمتك ويلهم اسرتك واطفالك الصبر والسلوان

الكلمات المتعلقة :

محمد هاشم كلام رصاص

تعليقات القرّاء