رئيس التحرير: ممدوح الصغير
مقالات

عالم أوناش ... أوناش ... أوناش !


  
1/11/2016 6:48:40 PM

عالم أوناش ... أوناش ... أوناش !فالداخل إلي الحرم المكي يفاجأ بعدد الآونات وأنواعها وارتفاعاتها والتي تبلغ المئات والتي تعمل علي مدار الساعة وفي مناطق متعددة من الحرم ... نعم هناك تضييق للمسارات من أجل الأعمال ولكن الصورة العامة والكلية بعد الانتهاء من التوسعة سوف تبهر الأنظار وتشرح الصدور .... فكثير من الأحيان كنّا لا نستطيع الدخول إلى صحن الطواف الداخلى للكعبة المشرفة ونضطر للصعود إلى الأدوار العليا والشوط الواحد فيها بعشر أشواط من الطواف في الصحن الداخلي ولكن للضرورة أحكام ... ورغم الاعتراضات التي واجهتها المملكة على انشاء كباري الطواف المؤقتة حول الكعبة والتي أقيمت لتحل مشاكل نقص المساحات أثناء الأعمال .. إلا أن هذه الكباري قامت بحل الكثير من المشاكل التي كان يواجهها الطائفين وخاصةً من اختلاط المرحلين بأصحاب الحاجات الخاصة والمتحررين على الكراسي فعملية فك الاشتباك حلت الكثير من الأمور حتى ان الناس تفضل الطواف من أعلى الكباري لسهولة الحركة وكذلك حققت الكباري نوعًا من الظل الجميل للطائفين في صحن الكعبة فأفادت الناس وأصبح الجالسون في ظلها يستريح من العناء دون البحث عن مكان ظليل آخر.
نفس المشهد يتكرر في مسجد رسول الله فالاثنان تناطح السماء وعمليات ازالة المباني المجاورة للحرم لا تتوقف ورغم ان منها ما هو حديث البناء إلا أنه لا شيء يعز على التوسعة الجديدة والتي تقدر بنصف حجم المصلى الأصلي وتحولت المساحات التي حول المسجد إلى خلية من النحل لتصنع مظهرًا حضاريًا جديدًا لمسجد رسول الله .... ورغم ان هذه الأيام هي اجازة نصف العام لطلاب وأسر المملكة إلا أني لم أشاهد أى زحام والكل يقوم بالزيارة والصلاة دون أى اجهاد او عناء وكل ما يدهشني هو حجم الأعمال والاختلاف الرهيب للصورة كل عام عن الآخر وحجم الرافعات والآونات المنتشرة في كل مكان سواء في مكة المكرمة أو في المدينة المنورة .
أثاب الله كل من يحاول ان يسهل لعباده الطواف والزيارة وأعتقد ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان سائر على درب أشقائه في عمارة الحرمين الشريفين ويستكمل ما بدأه الملك عبدالله رحمه الله في المشروعات التي تخدم زوار بيت الله وحتى وان ضاقت الناس ببعض الإجراءات التي تنظم عمليات الدخول والجلوس بالحرمين إلا ان الصورة عندما تكتمل ستتغير الآراء وسينسى الناس هذه التدقيقات فيكفي المملكة فخر أنها لم تمنع أحدًا من الزيارة ولم تحدد اعداد ولا مواسم بل فتحتها للجميع دون استثناء وفي كل الأوقات.
لم تكتف حكومة المملكة بذلك ولكن انشاء قطار الحرمين الشريفين مشروع يسير على قدم وساق وهو يوفر الساعات الطويلة التي كان يقضيها الحاج أو المعتمر في المسافة بين مكة والمدينة وصاحب انشاء القطار انشاء مطار جديد لمدينة جدة يسمح بالتعامل مع ٧٠ طائرة في وقت واحد ويصل المطار بقطار الحرمين لتسهيل الانطلاق من مدينة جدة إلى المشاعر المقدسة.
أيام جميلة أعيشها وسط شعور بالسكينة والأمان إلى جوار كعبة الله ومسجد رسوله الكريم وأجواء من الود والترحيب من كل الأجناس والكل يشعر بأنه في بيته وفي رعاية كريمة من القائمين على هذه الخدمات أصابهم الله عن كل من قال الله أكبر امام قبلة المسلمين وكل من سلم على الرسول الكريم .
كلام اعجبنني:
• ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺯﻓﺎﻓﻪ ﺗﺮﻙ ﺑﺎﻗﺔ ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺃﻣﻪ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ -
(ﺳﺘﻈﻠﻴﻦ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﺍﻷﺟﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
- ﺳﺌﻠﺖ ﺃﻡ: ﻣﻦ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻭﻻﺩﻙ؟
• ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻣﺮﻳﻀﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﻔﻰ، ﻭﻏﺎﺋﺒﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ، ﻭﺻﻐﻴﺮﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺒﺮ،
ﻭﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻮت .
- ﻻ ﺗﻘﻞ ﻟﻄﻔﻞ : ﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ !!! ﺑﻞ ﻗﻞ ﻟﻪ : ﺭﺍﻓﻘﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻨﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ... ﻋﺒﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴر.
- ﻗﻴﻞ ﻷﺣﺪﻫﻢ: ﻛﻴﻒ ﺗﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻟﻮﺣﺪﻙ!
• ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﺟﻠﻴﺲ ﺭﺑﻲ ﺇﺫﺍ ﺷﺌﺖ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻤﻨﻲ ﻗﺮﺃﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁن
• ﻭﺇﺫا ﺷﺌﺖ ﺃﻥ أكلمه صليت
- ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺷﺨﺺ ﺗﺘﺸﺎﺟﺮ ﻣﻌﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺗﺄﻛﺪ ﺑﺄﻧﻚ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ عنه
- ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻤﺘﺨﺎﺻﻤﻮﻥ ﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻭﻳﺼﺮﺧﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ؟
• ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ
ﻓﻴﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ
ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﺑﻴﻦ ﺗﺠﺪﻫﻢ ﻳﻬﻤﺴﻮﻥ ﺃﻭ ﺗﻜﻔﻴﻬﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ
ﻷﻥ [ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻊ ]
- ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺭﺍﻗﺖ ﻟﻲ:
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺘﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ
ﺳﻴﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﺴﺎﺭﺗﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﺮﺍﻙ ﺃﻣﺎﻣﻪ ! ..ﻛﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﺭﻙ
- ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﺏ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﻴﻦ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻫﻢ ﺣﺎﺿﺮﻭﻥ !
- ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﺩ ﻗﻴﻤﺔ ﻧﻔﺴﻚ، ﻓﻼ ﺗﺼﻐﺮ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻚ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻯ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﺎﻷﻭﺯﺍﻥ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺃﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻤﺎﺱ !!
- ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻠﻖ ﻓﻤﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺼﻴﺪﻫﺎ ﺃﺣﺪ
ﻓﺄﻏﻠﻖ ﻓﻤﻚ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﻴﺪ ﺃﺧﻄﺎﺀﻙ !!!
- ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﻮﺡ ﻟﻚ ﺷﺨﺺ ﻓﺎﺳﺘﻤﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﻴﺪﺍً
ﻓﻬﻮ ﺍﺧﺘﺎﺭﻙ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻼ ﺗﺨﺬﻟﻪ ! ..
- ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﻟﻠﻤﺴﻤﺎﺭ: ﺟﺮﺣﺘﻨﻲ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ: ﻟﻮ ﺗﻌﻠﻢ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻲ ﻟﻌﺬﺭﺗﻨﻲ !!
ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻷﻧﻚ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻇﺮﻭﻓﻬﻢ
- ﺳﺌﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ :
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺫﺍﻥ ؟؟
ﻗﺎﻝ : ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﺍﻟﻐﺎﻓﻠﻴﻦ ..
ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻻ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ .!

الكلمات المتعلقة :

المدينة المنورة كل خميس

تعليقات القرّاء