رئيس التحرير: ممدوح الصغير
مقالات

عودة إلي موضوع المرور .. وسرقة صحفية بالجيزة


  
1/17/2017 3:01:00 PM

وعدت اللواء علاء الدجوي مدير مرور القاهرة والعميد سعد عبد العظيم مدير مرور شمال القاهرة أن أتريث في الكتابة عن مشكلة مرض القاهرة المزمن التي " ندلعها " باسم مشكلة المرور , إلى أن تظهر نتائج إيجابية لجهودهم في " تخفيف " حدة المشكلة خاصة في أحياء شمال القاهرة التي من سوء حظي وحظهم أتابعها يوميا بحكم السكن والعمل . والحقيقة أن جهود المسئولين عن مرور القاهرة لا تظهر أي تحسن خاصة في المنطقة الشمالية ولا أعرف عن كان هناك متابعة لضباط المرور في تلك المناطق أم لا , لأنني أجد فقط الجنود البسطاء ينتحرون في إشارات المرور تكليفا لفترة تجنيدهم ولا قدرة لهم على القيام بعكس ذلك , حتى أمناء الشرطة " اشتروا " دماغهم ولا يقومون بدور فاعل ولن يقوموا بهذا الدور لأن الضباط ليسوا قدوة لهم , فالجندي ينتحر في الإشارة بينما السادة الضباط باشوات المرور يجلسون في " الضليلة " يصطاد لهم أمناء الشرطة بعض السائقين ويا ويل أمه الذي يقع تحت أيديهم . جالسون يحتسون الشاي والقهوة ويتحدثون في المحمول ولا حياة لمن تنادي .
قلت للواء علاء الدجوي وللعميد سعد عبد العظيم أن منطقة السبتية وشارع السبتية يحتاجان إلى انضباط كثير بعد أن تحول إلى جراج وانتشرت فيه السيارات " الراكنة " وضاقت حارات الشارع وتجلطت مناطق عديدة وصار العبور من الشارع مسألة موت والداخل فيه مفقود والخارج منه مولود , كما أن هذا الشارع وهذه المنطقة يؤديان إلى شارع الصحافة وهو مشكلة أخرى كبيرة تحتاج إلى ضبط وجهد كبير .
ومازالت المنطقة على كورنيش النيل في المسافة من المظلات وحتى مستشفى معهد ناصر تعاني من جلطات مرورية عديدة وتحتاج لتسييلها . وكان رجال المرور قد نظموا لبعض الوقت المنطقة التي يتقاطع فيها شوارع تفتيش الري وشبرا وسعد سليم وهي منطقة يجري فيها الحفر لأجل الكوبري الجديد أمام سينما مودرن ولكن عادت ريمة لعادتها القديمة بسبب الميكروباص وعد احترامه أي قواعد .
( عنوان ) سرقة صحفية بالجيزة
بعد منتصف الليل يوم السبت الماضي , كانت شيماء مصطفى الصحفية بالبوابة الالكترونية بأخبار اليوم عائدة مع والدها بعد زيارة للطبيب . نزل الأب أمام محل السكن في شارع أبو بكر الصديق بمنطقة حسن محمد التابعة لحي وقسم شرطة الهرم بالجيزة . ذهبت شيماء لتوقف سيارتها في أحد الجراجات القريبة من منزلها . خلال سيرها في شارع عبد الله عبد الحميد المجاور للشارع الذي تقيم فيه انقض عليها لصان يستقلان دراجة بخارية وخطفا حقيبة يدها . تشبثت شيماء بالحقيبة فجذبها اللصان لمسافة طويلة . لم تترك الصحفية حقيبتها ولكن الحقيبة تمزقت فطار بها اللصان بدراجتهما . صرخت الصحفية تستنجد بالمارة في الشارع ولكن ثلاثة شبان كانوا يقفون يشاهدون ما يجري ولم يحركوا ساكنا . اختفى اللصان هاربين من شارع الكريم .
ظلت شيماء في حالة هيستيرية لفترة قبل أن تفيق بعد دقائق لتسرع إلى قسم الهرم ويستقبلها المقدم عمرو حجازي رئيس مباحث القسم ويحرر لها محضرا ( برقم 2587 _ جنح الهرم بتاريخ 15/1/2017 ) بتفاصيل الحادث الذي فقدت خلاله الصحفية حقيبتها التي تحتوي على العديد من متعلقاتها الشخصية ومنها 3 أجهزة تليفون محمول والأوراق الشخصية بكاملها وبعض المال . شرطة قسم الهرم أجرت معاينة لمكان الواقعة ووجدت أن هناك بعض الكاميرات المثبتة على المحال تبين هيئة اللصين وهو ما جعل الشرطة تتفاءل بأن يتم القبض عليهما .
ومن جهة أخرى قام خالد عليش ضابط مباحث التليفونات بتحرير محضر للصحفية بشأن الحادث ووعدها ببذل الجهد لإعادة المسروقات .
الحادث ليس جديدا ويتكرر كل يوم في أماكن عديدة وتتعرض له سيدات كثيرات , صحيح أن الشرطة تبذل جهدا للقبض على اللصوص لكن نسبة القبض على هؤلاء لا تقارن بما يفلت من بين أيديهم .
ننتظر جهود مباحث التليفونات وقسم شرطة الهرم في القبض على اللصوص راكبي الدراجات البخارية .

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء