رئيس التحرير: ممدوح الصغير
مقالات

يد تبني وأيادي تسعي للهدم


  
8/9/2017 6:38:31 PM



فى أحد برامج التوك شو طرح مقدم البرنامج سؤالاً لضيفه كيف تظهر حبك لمصر؟.
الضيف برع فى انتقاء ألفاظه فى حب الوطن، تخيل نفسك مكان الضيف و قبل أن تجيب عن السؤال عليك أن تذكر كيف تظهر حبك لوطن كرم من خالق العباد؟
مصر وهبها الله شريان الحياة نهر النيل الشاهد الاول على حضارة 7 آلاف سنة و التى كانت سببًا فى تراث منح شخصية المصرى التميزبين اقرانه.
وانت تفكر فى الإجابة عليك أن تتذكر أن مصر الازهر منار العلم عبر 11 قرنًا، عمره يفوق عمر و تاريخ دول عرفها العالم فى مطلع الخامس عشر الميلادي.
وانت تفكر فى اختيار كلماتك عليك أن تتذكر أن ثلث سكان الكون يحسدونك على أنك مصري و أحلامهم تكمن في العيش فى وطن أمن مثل بلدك، مهما كانت احوالنا نحن نعيش فى امان يعتبر مفقود لربع سكان الكون.
اعداؤنا الذين نعرف بعضهم جيدًا، ويخفى علينا بعضهم تأكدوا تمامًا انه يستحيل هزيمتنا عسكريًا فكانت خططهم الشريرة فى تدمير الدولة من خلال مواطنيها هم الهدف لخطط اعدائنا وكانت المناورات لقهرهم من خلال تدمير الروح المعنوية والقضاء عليهم بالشائعات و التى نجحت من قبل فى إسقاط دول عديدة بعد ان تم تصديقها من قبل سكانها.
والمواطن هو من سيدفع الثمن عندما يسير وراء الشائعات المدمرة الهادفة الى إسقاط الدولة والتى يسعى من خلالها اعداء دولته فى هدم المؤسسات الوطنية التى دورها الرئيسى حمايته، وامام صمود المؤسسات الوطنية لم يعرف اليأس قهر نفوس اعدائنا، وبدأوا فى تبديل اوراقهم لاختراقنا واستغلال نقاط ضعفنا..
لعبوا على الازمة الاقتصادية، ولكنهم نسوا ان المنطقة العربية تعيش اقتصاد حرب منذ ثورات الربيع العربى.
حاولوا هز الثقة بين المواطن و الشرطة ولكنهم انهزموا بعد البطولات الفدائية لرجال الشرطة التى قدمت شهداءً لا حصر لهم، ومعركتها ضد الإرهاب كانت من أجل انقاذ الوطن من شرور امراء الدم واهل الخراب.
أراد اعداء الوطن و أشرار الكون إحداث فجوة من عدم الثقة بين الشعب و الجيش، لكن الخطة لم تنجح لان الشعب يصرخ بأعلى صوت يحيا جيش بلادى.
مخططات الاعداء تهدف إلى اسقاط الدولة و المواطن هو الخاسر الاول من سقوط الدولة، لانه سوف يفتقد الامان الذى يعيش فيه، سوف يفتقد الحلم بالمستقبل الافضل لأبنائه، لا يعلم المواطن اصل الدولة انه سوف يحاسب على امور حياته كل مسئول عليه ورغم انه سوف يحاسب على شئون حياته الوزير والرئيس امام الله، نجد المواطن يترك عقله و يرتدى عباءة السلبية و يسير وراء الشائعات المغرضة الهادفة إلى تدمير وطنه.
لا احد ينكر أن هناك تقصيرًا من طرف الحكومة، الرئيس اعترف بذلك، ولكن لا ننكر أن هناك حربًا على الفساد، لا ننكر أن هناك املا في غد افضل.
جاحد من ينكر حجم المشروعات القومية التى تتم فى الوقت الراهن، إذا كنت تريد أن تصرخ لمن حولك بأنك تحب مصر عليك أولاً بالعمل حتى تكون راضيًا عن نفسك و لا تكن سلبيًا، دافع عن امان وطنك لانك انت الرابح الاول من نهوض بلدك.
واعلم انك تعيش في بلد فيه يد تبني ويد تحارب اهل الشر وهناك ايادي تحاول هدم وطنك.
ابني وطنك لان هروبك يساعدهم في هدم وطنك.


الكلمات المتعلقة :

ارهاب مصري