رئيس التحرير: ممدوح الصغير
مقالات

الشائعات المدمرة


  
10/30/2017 5:10:48 PM

في ظل الأحداث المهمة التي تمر بها مصر تنشط حرب الشائعات المدمرة، والتي تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لنشر الأخبار غير الرسمية، والتي فور نشرها تحدث نوعًا من الذعر والخوف لدي مستقبل المعلومة الخاطئة، والذى يلغي عقله ولا يفكر، ودون أن يدرى ينقل الخبر غير الصحيح للآخرين، وتتوهج الشائعات بلا أى صله بالواقع.
رغم جهود وزارة الداخلية في محاربة الشائعات، إلا أن هناك من يساعد من يطلقها ويساهم فى نشرها.
وكانت معركة الواحات التي صعدت على اثرها أرواح الابطال إلى السماء فرصة ثمينة لكتائب الشر التي استغلت الحدث في بث سمومها, من اجل إحداث انشقاق في صفوف المجتمع, لا ننكر أن خطتهم نجحت ليست بسبب البراعة في اسلوبهم ولكن بسبب جهل مستقبلى الرسالة الذين اعادوا نشرها ليكون الذعر والهلع.


                                     ا لخير لا يعلمه سوى الله

الحياة محطات، حاضر نعيش فيه، أمس يحمل ذكرى وعظة، وغد أحداثه فى علم الله.
والخير لا يعلمه إلا اله السماء، حياتنا أحيانًا تمر بأحداث يراها البعض غريبة، ولكنها ضمن قدر الانسان المكتوب فى اللوح المحفوظ الذى يحمل سيناريو أيام أى انسان قبل ولادته، ودائمًا خالق السماء يضع إلى جوار العسر اليسر ومن رحم الدموع تولد الفرحة.
لا شيء ثابت فى الدنيا، علينا فقط الرضا بما قسمه الله، ليس مطلوبًا منا أن نحزن أو نلوم الظروف، نراجع احداث الحياة وينطق اللسان بكلمة الحمد لله التى تسعد ملائكة السماء والمعبرة عن حال الرضا.
نحن لا نعرف ماذا يحمل الغد لنا من أخبار سارة أو غير سارة، علينا فقط قبل أن يأتى الغد أن نرضى بأحداثه لأننا لا نملك سوى أن نرضى لأن المستقبل بيد الله.
سطورى السابقة ربما يكون سببها أحداث وحكايات مع شخصيات أعرف البعض منها والبعض معروف للكل على اعتبار انهم يشغلون وظائف عامة يعملون فى خدمة الشعب لا يعرفون الراحة، ليلهم تحول إلى نهار العمل سرقهم من حياتهم الأسرية، ومع ذلك نجد السعادة تصاحبهم لأنهم مؤمنون بأن خير الناس أنفعهم.
المسئولون الذين يعملون فى خدمة الناس، الظروف التى تمر بها البلاد فى الوقت الراهن قد تكون سببًا فى انتقالهم للعمل إلى أماكن اخرى غير التي كانوا يعملون بها حسب طبيعة المرحلة، وأيا كان الموقع الجديد ليس مطلوبًا سوى العمل لأن مصر فى ذلك الوقت تحتاج جهود الجميع، متخذ القرار مسئول عن الصورة الكامل للجهة التى سوف يسئل أمام الله عنها، هو يختار بعناية فائقة أبطال المهمة الذين يكملون المشوار فى ابحار وطن نحو الاستقرار والرخاء.
وفى اغسطس الماضى شاهدت دموعا بين زملائى على رحيل بعض قيادات الشرطة عن العمل بعد الحركة العامة للوزارة، من حق زملائى التعبير عن حبهم لقيادات تعاملنا معها ونفخر بهم لأنهم كانوا رجالاً بمعنى الكلمة، ولكن فى نفس الوقت لا يجوز أن نحزن على ما جرى لهم، رغم ما حدث هم قدوة لبشر بالملايين، كل شاب فى بداية حياته يتمنى الالتحاق بكلية الشرطة والتدرج فى المناصب حتى يصل إلى رتبة لواء، وهى الرتبة التى لا يصل إليها سوى المجتهد والمكافح.
المسئول إذا ترك مكانه إلى مكان آخر مطلوب منه النجاح فى المكان الجديد لأنه قدوة للغير، هو دائما بطل لأحاديث جلسات لا يكون حاضرًا فيها، ولكن إنجازاته تكون سببًا فى أن ياتى اسمه مرتبطًا بالمديح.
مهما حدث من مفاجآت فى حياتك عليك فقط أن تكون راضيًا بما حدث لأنك لا تملك ان تغير قدر حياتك، لأنك لو علمت الغيب لاخترت الواقع الذى كتبه قدرك.


                                                  تحية واجبة
قطاع العلاقات والإعلام بوزارة الداخلية فى ظل الأحداث الراهنة، ومحاولات الأشرار فى تصوير موجات الإحباط، انتج أغنية مصورة هدفها رفع الروح المعنوية لرجال الشرطة والشعب فى آن واحد.
أغنية حبوهم، زمنها ربما لا يزيد عن 3 دقائق، لكن لها رسالة ومضمون فى انها علاج فعال لقهر موجات السلبية التى تصدر لنا من عدو خفى لنا.
حبوهم، ليست مجرد اغنية مصورة، بل عمل فنى مؤثر يستحق من فكر فيه وطرحه فى ذلك الوقت ان ينال الإشادة والدعاء معًا.
والاجادة فى حبوهم تصاحب الجميع الفكرة والاداء والكلمات البسيطة، والروح التى كانت بين فريق العمل خلال زمن التصوير.
وكلمة حق لابد أن تذكر قطاع الاعلام والعلاقات بوزارة يواصل أفراده التألق والتفانى فى العمل الذى حقق طفرة فى الأداء والكل يعمل تحت الخطة التى وضعها وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار الذى يسعى أن يعرف الشعب الحقيقة الرسمية للدولة ولا يعتمد على أخباره من الفيس بوك المخترق من الأشرار.
ويعرف عن ضباط قطاع العلاقات والاعلام انهم يعملون فى صمت لا يرغبون فى الشهرة أو استغلال المناسبات والأحداث للظهور.
ومساعد الوزير للقطاع اللواء خالد حمدى بخبراته استطاع أن يوظف امكانيات ضباطه الذين لديهم احساس بأن المنظومة الإعلامية لوزارة الداخلية فى ذلك الوقت ليست مسئولة عن اعداد تقارير إخبارية فقط، بل مسئولة عن التصدى لهجمات الشائعات السلبية الهادفة إلى تدمير الروح المعنوية للشعب، وتصوير احساس له بأنه لا أمل فى الغد.

الكلمات المتعلقة :