رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

زعيم العصابة وزوجته وشقيقه حولوا "بيت العيلة" إلي مخزن مخدرات


  حبيبة جمال
11/7/2018 5:31:43 PM

السعي وراء المال حق طبيعي ومشروع لجميع البشر ، ولكن يجب ان يكون طريق الحصول على المال أيضا طبيعي ومشروع .
بعض ضعاف النفوس الحالمون بالثراء يسلكون طرقا غير مشروعة لتحقيق أحلامهم وهنا يقعون تحت طائلة القانون وتتحول أحلامهم الى سراب.
في السطور التالية نتابع قصة العائلة المسمومة التي حولت منزل الاسرة الى وكر استراتيجي لتجارة المخدرات
محمد ووفاء، زوجان جمعتهما قصة حب ملتهبة، منذ أن التقيا للمرة الاولى ، كانت ظروفهما الاجتماعية والمعيشية متشابهة، فتزوجا، ومرت السنوات الأولى للزواج على أفضل ما يكون، ثم ما لبثت أن تدهورت الأحوال المالية للزوج، مما دفعه للتفكير في شيء يحصل منه على أموال خاصة بعدما أصبح بلا وظيفة، فبدأ الزوج يفكر في طريقة أو حل يرحمهما من هذه الظروف العصيبة، وفجأة خطرت على رأس الزوج فكرة شيطانية تحقق أمله في أن يصبح غنيًا.
مراتي وأخويا
أيام عديدة ظلت تلك الفكرة تراود خيال الزوج، حتى اكتملت أركانها في ذهنه، وقرر أن يصارح زوجته بما يدور في رأسه، وهو أن يتاجر في المخدرات، ويطلب منها أن تشاركه في تلك التجارة، لأنها ستسهل عليه أمورًا كثيرة، ولا تخضع للتفتيش باعتبارها إمرأة، ولم يبذل الزوج جهدًا طويلًا في أن يقنع زوجته بتجارة المخدرات، ويبرر لها ما وصل له من تلك الفكرة، لأنها بكل بساطة أيدت تلك الفكرة، ولم تبدِ أي اعتراض عليها، وقرر الزوجة أن تخلع عباءة أنوثتها كي تسارع إلى جمع المال الحرام، أملًا منها في الحصول على الثراء السريع دون أدنى تعب أو مجهود، ولم يكتفيا بذلك ، فقرر الزوج أن يكون تشكيلًا إجراميًا واستعان بشقيقه "وائل" الذي يصغره بعدة سنوات، وبدلاً من أن يكون هذا الزوج قدوة لأخيه، ويساعده في أن يبحث عن لقمة عيش بالحلال، قرر أن يشاركه في هذا الطريق، وخاصة أن ظروفه هو الآخر صعبة مثله، واتفق الثلاثة على الاتجار في المخدرات، واتخذوا الخانكة مكانًا لترويج بضاعتهم.
السقوط
لم يعلم التشكيل العصابي العائلي أن الأجهزة أمنية تقف لهم بالمرصاد، وأن طريق الحرام لا يدوم طويلًا، ونجحت مباحث مركز شرطة الخانكة، فى القبض على هذا الزوج، وزوجته وبحوزتهما أكثر من 100 كيلوجرام لمخدر الحشيش،و1300 قرص مخدر.
فقد تلقى اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية إخطارًا بضبط عاطل وزوجته بترويج المواد المخدرة على نطاق واسع بدائرة مركز الخانكة، وتم إخطار اللواء علاء فاروق مدير المباحث الجنائية، وقامت قوة أمنية بقيادة العقيد عبدالله جلال رئيس فرع البحث الجنائي، والمقدم حازم سعيد رئيس مباحث الخانكة، وتم ضبطهما وبحوزتهما 100 كيلوجرام، و1000 قرص مخدر لعقار الكبتاجون المخدر و300 قرص لعقار الترامادول المخدر، ومبلغ مالي وسلاح أبيض (مطواة)، و3 هواتف محمولة، وبمواجهتهما اعترفا بحيازتهما للمواد المخدرة بقصد الاتجار، والمبلغ المالي ما هو إلا حصيلة تجارتهم، والهاتف للاتصال بعملائهما، والسلاح الأبيض للدفاع عن النفس، وتولت النيابة التحقيق، ولكن مازال الشقيق الأصغر هاربًا، وتكثف رجال الشرطة من جهودها لضبطه، وتقديمه للعدالة.







الكلمات المتعلقة :