رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

انفصل عنها زوجها فوضعت له هيروين أسفل سيارته وأبلغت عنه!

غرام وانتقام بالهيروين!


   ايمن فاروق
3/7/2018 8:19:52 PM


نار الغضب أعمت بصيرتها، وأغلقت مفاتيح قلبها، وتحكمت فيها الكراهية وجعلتها تخطط للانتقام من زوجها العرفي، بعد انفصالهما لدرجة أنها ارادت أن تضع "الكلابشات في يد زوجها، وتسجنه، بوضع هيروين أسفل سيارته أمام محل عمله ، لكن مباحث عين شمس اكتشفت كذب البلاغ وأنه إدعاء وتلفيق لشخص بريء، وبفحص الكاميرات تم التوصل إلى زوج شقيقتها الذى استعانت به الزوجة لوضع المخدر.
التفاصيل في السطور التالية
ارتبطت به خلف الكواليس، بعيدا عن أعين الناس، تزوجته بورقة عرفية، كان يدعي حبها، وكذلك هي أيضا ، ولأن الغرض كان واحد والنية كانت تتجه للمتعة، كل منهما أخذ مايريد من الآخر، ورحلا عن بعضهما، لكن الزوجة شعرت أنها لم تحصل على كافة حقوقها، وأحست أنها الخاسر الوحيد فى تلك المعادلة، لم تكتف بالرحيل فى صمت، ولكن أرادت منه ثمن الليالي الجميلة التي قضاها معها، كانت تشعر وكأن دماءها تغلي فى عروقها، تتذكر ابتسامته الملونة بالغش والخداع لها، استرجعت أيامها مع هذا الرجل وكيف كان يضحك فى وجهها وهو يضمر لها الشر.
مشاعر الانتقام أخذت تتولد لديها، كراهيتها له بدأت تكبر يوما بعد الآخر، اتصلت به تخبره أنها تشعر بندم بعد الانفصال عنه، لكنه كان حينما يسمع صوتها، وترن فى أذنه نبرتها الحادة، يغلق الخط وكأنه لم يسمع شيئا، كانت النيران تزداد توهجا داخل قلبها، نار الانتقام بدأت تشتعل أكثر من ذي قبل بعد تنكره لها والهرب منها، ارتدت ملابسها، وكان قلبها ينبض بدقات متتالية ومسرعة وحالة من الغليان تسيطر عليها، اتجهت إلى زوجها حيث مكان عمله بعين شمس، فهو صاحب محل بيع هواتف محمولة، فجأة وجدها الزوج أمام عينه، كان معه بعض الزبائن حاولهم البيع لهم بسرعة لأنه كان يرى الغضب فى عينها وإذا انتظرت أكثر من ذلك ربما تتشاجر معه، فخشي على مكان رزقه، طلب منها الدخول، وهدأها بعض الشيء، وهنا انفجرت فيه، لكنه احتوى غضبها، وطلب منها الرحيل على وعد باللقاء في وقت آخر، لكنها رفضت وطلبت منه أن يعطيها حقوقها المادية، فرفض، وطلبت إعادتها لعصمته بطريقة رسمية فرفض أيضا ، نظرت له محدقة النظر فيه، برقت عيناها ناحيته، ثم التفتت بغضب، وهى تقول له "انتظر منى الأسوأ.. انتقامي ليس سهلا"، لم يعر الزوج لكلماتها أي اهتمام، وأخذ يواصل عمله.
انتقام أعمى
ذهبت لشقيقتها، طرحت عليها الخلافات بينها وبين زوجها العرفي، الذي انفصل عنها، حاولت شقيقتها تهدئتها لكن لم تستطع احتوائها، فنيران الغضب كانت تشتعل داخلها، أخذت تتحدث إليها ويتبادلان أطراف الحديث، وهنا راودت الزوجة، فكرة شيطانية، للانتقام من زوجها وهي أن ترسل زوجها فى رحلة ربما لا تقل عن 3 سنوات سجن بعد تلفيق قضية مخدرات له، واقترحت على شقيقتها ان تقنع زوجها بالاشتراك معهما ، وفكرت أختها قليلا، ورفضت فى البداية لكنها عادت فى رأيها بسرعة ووافقت على أن تعرض هي الأمر على زوجها وتحاول إقناعه وخاصة أن هذا الرجل تلاعب بعواطفها ومشاعرها، وبالفعل عرضت ياسمين.م، على أحمد زوج شقيقتها الأمر وتعاطف معها، ووافق على مساعدتها في الانتقام منه، وهنا قامت ياسمين بشراء جرامات بسيطة من الهيروين، وأعطتها لزوج شقيقتها، وذهبت معه إلى محل عمله، وأشارت له على سيارته التى يركنها بجوار المحل، وطلبت منه ان يضع الهيروين داخل سيارته، ذهب إلى هناك أحمد محاولا وضع المخدرات لكنه فوجئ أن سيارته مغلقة فألقى بها أسفل السيارة، وأسرع عائدا.
بلاغ وتلفيق
هنا اتصلت شقيقة الزوجة من رقم محمول مجهول، على قسم شرطة عين شمس وأبلغت أن هناك شخص يتاجر فى الهيروين ويضعه أسفل سيارته ووصفت لقسم الشرطة العنوان، وعلى الفور انتقل المقدم محمد السيسي رئيس مباحث عين شمس، إلى مكان البلاغ ، حيث أبلغوا عن محمود.ر.م، صاحب محل هواتف محمولة، يزاول نشاطاً غير مشروع فى مجال الاتجار بالمخدرات وأنه يقوم بتخزين المواد المخدرة أسفل إحدى السيارات بجوار المحل ملكه.
وبإجراء التحريات التى أشرف عليها اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، وجمع المعلومات التى أشرف عليها اللواء محمود أبوعمرة، نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، ، لم يستدل على صحة ما ورد من معلومات وبالانتقال عثر أسفل السيارة المشار إليها على كمية من مسحوق الهيروين المخدر وزنت 15 جرام.
وبمواجهته أنكر علاقته بالمضبوطات وباستكمال الفحص ومن خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة أمكن تحديد مستخدم الهاتف وتبين أنه يدعى، أحمد.ه. ع، مراجع بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء ومقيم 12 مدينة التجاريين، دائرة قسم شرطة المقطم "دون سوابق"، وبإعداد الأكمنة اللازمة، بإشراف اللواء خالد عبدالعال، مساعد الوزير لأمن القاهرة، بأماكن تردده أسفرت إحداها عن ضبطه وبحوزته طبنجة ماركة براونج بمواجهته بالتحريات أيدها واعترف بقيامه بوضع الهيروين أسفل سيارة بجوار المحل ملك المجنى عليه بتحريض من المدعوة "ياسمين.م" ربة منزل ومقيمة شارع سليم الأول دائرة القسم شقيقة زوجته لوجود خلافات سابقه بينهما لسابقة زواجهما عرفيا فقام المتهم بالاشتراك مع زوجته، إيناس .م .ع، 30 سنة، مراجعة بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء، باختلاق الواقعة انتقاماً منه، وأضاف بحيازته للطبنجة الصوت بقصد الدفاع وتم بإرشاده ضبط زوجته وشقيقتها بمسكن الأخيرة وبمواجهتهما بما جاء بأقوال المتهم أيدتاها واعترفتا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق.

الكلمات المتعلقة :