رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

المتهم جني 3 ملايين جنيه من جرائم خطف الأثرياء بالقاهرة والقليوبية!

هارب من 17 حكمًا بالسجن!


   شريف عبدالله
3/7/2018 8:44:36 PM



ليس جديدًا أن المتهم ومهما احتاط غالبًا ما يترك بصماته في مسرح الجريمة تتحدث عن نفسها إذا ما تمت الجريمة بنفس الأسلوب والطريقة المتبعة في عالم الإجرام ويتبعها أي مجرم فى محاولة الهروب من العدالة لكن نهايته معروفة، فالسجن في انتظاره مهما طالت مدة هروبه. هذا ما حدث مع هارب من 17 حكمًا قضائيًا ظن أنه فى مأمن بعيدًا عن عيون رجال الأمن، وتم القبض عليه لأول مرة بأيدي مباحث القليوبية، بعد هروب دام سنوات بعد ارتكابه عدة جرائم خطف أشخاص بالقاهرة والجيزة والقليوبية، ومساومة أهل الضحية والحصول على الفدية داخل سيارته الفارهة والتى كشفت عن تهريب السيارات عبر الحدود الليبية

نقطة البداية كانت معلومات تم رصدها عن طريق ضباط أمن القليوبية بالاشتراك مع الأمن العام تفيد هروب عنصر إجرامى هارب من تنفيذ عدة أحكام قضائية، بعد أن أكدت التحريات اشتراكه فى ثلاث جرائم خطف بالقاهرة والجيزة والقليوبية وكان يختار ضحاياه من الأثرياء لمساومتهم على دفع أكبر فدية وهى الجرائم التى ظل المتهم هاربًا فيها على مدى سنوات بعد حصوله على أكثر من 3 ملايين جنيه مقابل إطلاق سراح الضحايا وظل فى مخبأه، ظانًا أنه بعيدٌ عن أعين رجال الشرطة، قبل جمع المعلومات التى كشفت عن تواجده بطوخ وتردده الدائم على محل إقامته وبعرض المعلومات على اللواء إيهاب خيرت مدير أمن القليوبية، أمر بتكليف اللواء محمد الألفى مدير المباحث بضبط المتهم وتشكيل خطة للتوصل إلى معلومات تفيد الكشف عن مكانه، وبتكثيف التحريات التى أجراها المقدم أحمد سامى رئيس المباحث بالاشتراك مع الأمن العام والتحريات لضبط المتهم تم التوصل إلى أن المطلوب " خالد .م" 51 عامًا وبالكشف عنه تبين اتهامه فى 8 قضايا سرقة بالإكراه وأموال عامة وتزوير وخطف ومطلوب ضبطه للتنفيذ عليه ومن خلال عمل عدة اكمنة ثابتة ومتحركة وعقب تقنين الاجراءات اسفرت عن القبض على المتهم داخل سيارة فارهة تحمل لوحات معدنية ملاكى اسكندرية وبحوزته بندقية آلية 20 طلقة نارية و6 هواتف محمولة، بالكشف عن السيارة تبين أن رخصة التسيير والقيادة مزورتين وأن اللوحات المعدنية خاصة بسيارة أخرى وبمواجهته اعترف بحيازته السلاح بقصد استخدامه فى ممارسة نشاطه الإجرامى وكشف أن السيارة مهربة من دولة ليبيا وعن وجود تعاملات مادية مع بعض التجار المهربين للسيارات.

الكلمات المتعلقة :