رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

9 عصابات نسائية لتوزيع الهيروين!


  ضياء جميل
3/14/2018 6:38:25 PM


أماني وشقيقها وغادة وزوجها.. أشهر موزعي السموم بمدينة بدر والبساتين
وسناء طلبت الطلاق من زوجها لمسجون لتستقل بتجارتها للبودرة!




تسع سيدات لكل منهن حكاية، إحداهن هربت من منزل أسرتها بحثًا عن الثراء، ومنهن من انفصلت عن زوجها واشتركت مع أقاربها في تكوين عصابة للاتجار في المخدرات، خلال الأسبوعين الماضيين وجهت مكافحة المخدرات بالقاهرة ضربات موجعة ضد هذه التشكيلات العصابية، وأسقطت ستة تشكيلات منها، الغريب أن العصابات المضبوطة بأماكن متفرقة بالعاصمة، معظمها ثنائيات عائلية فهذه المتهمة وشقيقها، والثانية هي وزوجها، اتفقوا علي العمل في توزيع الهيروين لتحقيق الثراء السريع!

كان بإمكان الكثيرات من أولئك البنات و السيدات المقبوض عليهن أن يصبحن نماذج مشرفة لأنفسهم وأسرهم، فمنهن طالبتات جامعيتان، وأخرى ابنة أسرة ميسورة الحال، إلا انهن استجبن لغواية الإدمان عبر صديقات وأصدقاء السوء، ثم تحولن إلى تاجرات وموزعات بودرة!
عصابة غادة!

غادة سيدة في بداية العقد الثالث من العمر، من أسرة بسيطة الحال بمنطقة بدر بدأت قصتها منذ 10 سنوات مضت عندما تزوجت من خالد الذي يعمل سائق بالعاشر من رمضان، كانت حياتها تسير بشكل طبيعي يخرج الزوج صباح كل يوم ويعود بحلول الليل يجلس مع زوجته ويعطيها ما تحصل عليه من أموال، مر على هذا الحال عدة سنوات حتى أصيب الزوج في حادث سيارة وأصبح غير قادر على العمل وتدهورت أحوال الزوجين إلى الأبد، بدأت غادة تفكر في طريقة لكسب المال حتى اختمرت في ذهنها فكرة الإتجار في البودرة حيث المال الوفير، وبالفعل ذهبت إلى مدينة السحر والجمال وبدأت تتعرف على تجار الهيروين وتشتري منهم وتبيع لتجار الجملة بمدينة بدر بالاشتراك مع زوجها حتى ذاع صيتهما وزكم أنف رجال المباحث، فأثناء تواجد اللواء غالب مصطفى مدير إدارة مكافحة المخدرات بالقاهرة داخل مكتبه همس في اذنه أحد المصادر السرية وأخبره بأن هناك سيدة وزوجها يتزعمان عصابة للاتجار في الهيروين بمدينة بدر، على الفور عقد اللواء غالب مصطفى مدير الإدارة اجتماعا مع العميد عمرو عفيفي وكيل الإدارة والمقدم حسن البنا ووضعوا خطة محكمة للقبض على المتهمين، قام الرائد محمود محجوب الضابط بمكافحة المخدرات بالتنكر في زي معلم ابن بلد وذهب لشراء الهيروين من غادة وزوجها ونجح في القبض عليهما وعثر بحوزتهما على ربع كيلو هيروين وميزان حساس ومبلغ مالي 900 جنيه، وبمواجهة المتهمين اعترفوا بالاتجار في البودرة.
طالبة الجامعة!
منى طالبة بإحدى الجامعات الخاصة بالقاهرة الجديدة من عائلة ميسورة الحال، والدها على المعاش والأم ربة منزل، بدأت قصتها منذ عامين عندما توفيت والدتها ف تدهورت أحوالها النفسية وأهملت دراستها وتعرفت على أصدقاء السوء، نصحها والدها أكثر من مرة بالابتعاد عن هذه السلوكيات، ولكنها كانت تضرب بكلامه عرض الحائط، وعندما فشلت جميع محاولاته في إبعادها عن هذا الطريق هربت منى من المنزل واستأجرت شقة مفروشة بالرحاب واستعانت بشابين وبدأت تتاجر في الهيروين للإنفاق على نفسها وكانت تبيع البودرة لطلبة الجامعة استمرت على ذلك لمدة شهرين حتى وصلت معلومة للرائد محمود محجوب بأنها تتردد على منطقة مجاورة لإحدى الجامعات الخاصة وتبيع الهيروين لزبائنها، وبسرعة البرق انتقلت قوة أمنية وألقت القبض عليها وبصحبتها كل من أحمد وخالد عاطلين ومقيمين بمدينة المستقبل وعثر بحوزتهم على 150 جرامًا من الهيروين وهاتف محمول، وبمواجهتها؛ انهارت المتهمة واعترفت بتكوينها عصابة لتجارة البودرة، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق.
أماني وشقيقها!
أماني فتاة في بداية العقد الثالث من العمر، لديها أخ اسمه سعيد من أسرة فقيرة بمنطقة البساتين، والدهما متوفي والأم ربة منزل تجاوزت الستين من العمر، لم تكمل أماني تعليمها وخرجت من المدرسة هى وشقيقها سعيد وبدأت تعمل في أحد المصانع بمنطقة المعادي لتجهيز نفسها والإنفاق على أسرتها بينما سعيد بدأ يعمل فرد أمن في إحدى الشركات بحلوان ولكنهما كانا غير راضين على حياتهما، بدأت أماني تفكر هي وشقيقها في طريقة لجمع الأموال حتى تستطيع علاج والدتها من المرض الذى أصابها وعندما أسودت جميع الطرق في وجههما عقد الشقيقان خطة محكمة لجمع الأموال، وبالفعل بدأت أماني في جلب الهيروين من إحدى المناطق بالشرقية وكانت تخفيه بين طيات ملابسها وتعطيه لشقيقها الذى يقوم بتوزيعه على زبائنه بمنطقة البساتين، وبالفعل نجحا في تكوين مبالغ طائلة حتى سقطا في النهاية في قبضة مكتب مكافحة المخدرات وبحوزتهم نصف كيلو هيروين ومبلغ مالي 6 آلاف جنيه و3 هواتف محمولة، وتم تحرير المحضر اللازم، وأحيل إلى النيابة التي أمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق واستعجال تحريات المباحث حول الواقعة.
خليفة الزوج!
سناء سيدة في نهاية العقد الرابع من العمر، زوجها تاجر مخدرات محبوس بقسم المطرية، تعود قصتها عندما تزوجت من عاطف أشهر تاجر مخدرات بشرق القاهرة فهي من عائلة متوسطة والدها متوفي ووالدتها سيدة مسنة، رفضت في بداية الأمر الزواج منه ولكن بعد إلحاح أسرتها وافقت وبمرور السنين كانت تساعد زوجها في تجارة المخدرات وتسافر معه أحيانا إلى سيناء لجلب الحشيش والهيروين، استمرا على ذلك عدة سنوات حتى ألقت الشرطة القبض على زوجها وحكم عليه بالسجن المؤبد، وقتها طلبت سناء الطلاق واستأجرت شقة في منطقة المطرية وقررت أن تتاجر في الهيروين واستعانت ببنت عمها أحلام وزوجها في الإتجار في البودرة وكانت توزع الهيروين على أولاد الذوات في المناطق الراقية حتى نجح العميد عمرو عفيفي وكيل إدارة مكافحة المخدرات في القبض على التشكيل العصابي وعثر بحوزتهم على 600 جرام هيروين ومبلغ مالي 16 ألف جنيه واعترفت المتهمة بتكوين تشكيل عصابي للإتجار في المخدرات.
ضحية العشيق!
ناهد فتاة من أسرة بسيطة بالساحل، الأسبوع الماضي سقطت في قبضة الشرطة متلبسة بحيازة الهيروين قبل توزيعه على عملائها، بدأت حكايتها عندما تعرفت على شاب اسمه محمد يقطن في منطقة مجاورة لها وسرعان ما نشأت بينهما علاقة عاطفية وبمرور الأيام استطاع محمد أن يسلبها أعز ما تملك ووعدها بالزواج وعندما علم أهلها طردوها من المنزل، ظلت تبحث عن مكان تعيش فيه حتى تعرفت على سيدة وطلبت منها أن تحضر إلى منزلها حيث تعيش بمفردها، لم تتردد ناهد لحظة واحدة وبالفعل أقامت معها عدة شهور وعلمت بأن هذه السيدة تتاجر في المخدرات وطلبت منها أن تعمل معها، وافقت ناهد وعرضت عليها أن يتاجرا في البودرة حيث المال الوفير، وخلال فترة وجيزة استطاعت ناهد أن تتزعم عصابة البودرة وكانت تبيعها للشباب الذين لم يتخطوا العشرين عامًا وأثناء تواجدها في أحد الشوارع لبيع 50 جرامًا من الهيروين على الزبائن فوجئت بسيارة تاكسي يترجل منها 5 أشخاص كانوا من رجال مكافحة المخدرات، ألقوا القبض عليها وأرشدت عن صديقتها التى تعيش معها وتم اقتيادهما إلى القسم وبإحالتهما إلى النيابة أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيق.
شم واتجار!
نجوى طالبة بأحد المعاهد الخاصة بمنطقة المقطم لم تتخيل في يوم من الأيام بأنها ستقع في قبضة الشرطة بعد تكوينها عصابة للإتجار في السموم البيضاء، حكايتها تعود عندما تعرفت على صديقات السوء وبدأت تتعاطي معهم الهيروين، ومن وقتها انقلبت حياتها رأساً على عقب وأصبحت لا تستطيع أن تقلع عن البودرة، أنفقت جميع أموالها على شراء المخدرات، وفي النهاية قررت أن تكون عصابة لتجارة الهيروين في المقطم واستعانت بسيدة مسجلة مخدرات وسائق تاكسي وكانت تروج البودرة داخل التاكسي على الزبائن بمختلف أنحاء العاصمة، نجحت في تكوين مبالغ مالية حتى سقطت هي وعصابتها في قبضة المباحث متلبسة ومعها 250 جرامًا من الهيروين ومبلغ مالي.

الكلمات المتعلقة :