رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

منزل العائلة المسمومة!


  محمد طلعت
3/21/2018 3:29:32 PM


مدرس الثانوي وزوجته يستدرجان راغبي المتعة للاستيلاءعلي أموالهم بالإكراه!

ضحاياهم تلاميذ مدارس وضحيتهم الأخيرة طالب بجامعة الأزهر!






"خطفوني يا بيه ومضوني علي إيصالات أمانة بالعافية " بهذه الكلمات بدأ على الطالب بجامعة الهندسة حديثه أمام اللواء أيمن لقيه مدير المباحث الجنائية بالغربية، وأضاف إنه كان في طريقه إلى المدينة الجامعية بمدينة نصر بعد زيارة لمنزل عائلته في كفر الزيات فاستقل ميكروباص مع بعض الأشخاص - سيدة ورجلين - في طريقه لمحطة رمسيس وفي الطريق لم يشعر بنفسه إلا وهو داخل إحدى الشقق بكفر الزيات ومربوط بأحد الكراسي والرجلين والسيدة الذين كانوا معه موجودين وكان أحد الرجلين يرتدي ملابس أمين شرطة وأجبروه بعد ضربه وتعذيبه على التوقيع على إيصالات أمانة ثم صوروا له مقاطع فيديو مثيرة ليجبروه على الصمت وحصلوا على كل متعلقاته وبعدها تركوه بطريق طنطا المحلة.
على ضوء هذه المعلومات بدأ فريق البحث بقيادة العميد إيهاب عطية رئيس مباحث الغربية عمله لكشف تفاصيل هذا البلاغ ومعرفة هل كلام الطالب صادق وتم خطفه أم لا؟!
بدأ البحث عن طريق محاولة الكشف عن مواصفات الشخص الذي كان يرتدي ملابس أمين شرطة ليتم تحديد شخصيته حيث تبين إنه "م.ع 44 سنة" ويعمل بالفعل أمين للشرطة ويقيم كفر الزيات وبعرض صورته على الضحية تعرف عليه ليتم القبض عليه وبمواجهته اعترف بالإشتراك مع شقيقته وزوجها في الجريمة ليتم القبض عليهم لتكون اعترافاتهم أمام اللواء طارق حسونة مدير أمن الغربية مفاجأة، فالزوج والذي يعمل مدرس في إحدى المدارس الثانوية بكفر الزيات ويعيش حياة ميسورة الحال في قريته مشلة كفر الزيات مع أسرته لم يعجبه حاله وقرر أن يصل للثراء بسرعة عن طريق الحرام فأغوي زوجته والتي تعمل مدرسة بإحدى مدارس التعليم الأساسي فيما يفكر فيه وأقنعها بضرورة أن تشاركه في جريمته، جلس يفكر فيها طوال أسبوع كامل ويضع كافة التفاصيل حتى لايتم كشف جريمتهم ففي البداية قام بإنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك باسم " ميساء زهرة الثلج " وكان الهدف منها هو استدراج بعض راغبي المتعة الحرام عن طريق الإنترنت حيث تكلمهم زوجته وتحاول إغواءهم سواء بالحديث التليفوني أو عبر الانترنت حتى تجرهم للقاء معها لممارسة المتعة الحرام في أحدى الشقق وهناك عندما يصل الضحية والذي يكون إما مراهق في إحدى المدارس أو طالب جامعي حيث يسهل السيطرة عليه، ينتظر الزوج في إحدى الغرف حتى يقلع الضحية ملابسه ثم يدخل عليهم فجأة ويمثل إنه ثائر فيكون الضحية في وضعية ضعف فيسلم له كافة متعلقاته ويتم تصويره في أوضاع مثيرة حتى لايقوم بإبلاغ الشرطة مع إجباره على توقيع إيصالات أمانة يتم استخدامها في ابتزاز الضحية فيما بعد، واستمروا على ذلك الحال بعض الوقت قبل أن يطلب منها زوجها أن تفاتح شقيقها للإاضمام لتشكيلهم العصابي العائلي لأنهم يحتاجون لشخص آخر وشقيقها هو الشخص المناسب فهو أمين شرطة ويستطيع التعامل مع الضحايا بطريقة أفضل منهما وبالفعل انضم لهم واستمروا في عملياتهم الإجرامية، إلا أنهم سقطوا هذه المرة وبعد انتهاء اعترافاتهم تم تحرير محضر بالواقعة .
وبسؤال المجني عليه على صحة الأقوال وعدم تعرضه للخطف من قبل المتهمين وذهابه بإرادته معهم اعترف بأن لديه صفحة على موقع التواصل الاجتماعى باسم عزيز رفعت وإنه تعرف على المتهمة عن طريق الفيسبوك وذهب إليها بناء على موعد سابق ليمارس معها الرزيلة لكنه فوجئ بشخصين يجبرانه على توقيع إيصالات الأمانة، وإنه اختلق واقعة الخطف حتى لا تتم مساءلته قانونيا ليتم استكمال المحضر وعرض المتهمين على النيابة العامة التي تولت التحقيق .



الكلمات المتعلقة :