رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

إعدام قتلة الأمهات في عيد الأم


  محمد طلعت
3/28/2018 4:24:07 PM


باحث العلوم قتل والدته من أجل 500 جنيه بالشرقية
الميراث سبب قتل الأم في الدرب الأحمر



..."الجنة تحت أقدام الأمهات " وصية نبوية لم يعرفها بعض ضعاف العقول والإيمان الذين لم يعرفوا فضل الأم ولم يراعوا حرمتها ، فامتدت إيديهم إليها بالإساءة بدلا من المعروف وحملوا إليها السكين بدلا من الورود والهدايا ، فاستحقوا الطرد من الحياة ونحر رقابهم بحبل المشنقة عقابًا علي جريمتهم التي تهتز لها السماوات .
وفي السطور التالية نعرض لكم جرائم قتل الأمهات والجزاء العادل الذي استحقه هؤلاء الوحوش الآدمية.

الجريمة الأولي
المكان : مدينة القنايات ـ الشرقية
المجني عليهما : مفتش بالتربية والتعليم وزوجته مدرسة على المعاش
القاتل : حاصل على بكالوريوس علوم وعاطل
الدافع : 500 جنيه

"تعال نروح نشوف الحاج محمد مختفي ليه ومش باين بقاله يومين على غير عادته " هذه الكلمات التي نطقها صديقا محمد على السيد مفتش التربية والتعليم السابق والذي يعيش مع زوجته في منزلهما بمدينة القنايات بالشرقية كانت البداية لكشف جريمة القتل البشعة فعندما ذهبا لمنزله لم يفتح لهما لكن كانت تنبعث من المنزل رائحة كريهة فاتصلا بنجله الأكبر الذي يعيش مع زوجته في قرية قريبة فحضر على الفور وعندما فتح الباب وجد والدته ووالده ملقيان على الأرض ودمائهما المتجلطة تملأ الشقة والتي تدل على طريقة القتل البشعة التي ارتكبها القاتل، أُبلغ رجال الشرطة الذين حضروا على الفور ليتم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الجريمة خاصة إن المجني عليهما من الشخصيات المحترمة والمحبوبة من قبل الجميع ولم يكن لهما عداوة مع أي شخص وبالبحث عن أقاربهما وخاصة أبنائهما وجد أن جميع الأبناء متزوجين ومستقرين في حياتهم إلا أصغرهم محمد والذي يعاني من عدم استقرار في العمل فهو حاصل على بكالوريوس علوم لكن أوضاعه المالية سيئة لذلك كان يعتمد على والديه قبل أن يتزوج من إحدى الفتيات اللاتي لم تكن على وفاق مع والديه لذلك طلبا منه أن يتركها لكنها كانت حاملا فلم يوافق وابتعد عن أسرته ورفض والده إعطاءه مالا فتدهورت حالته المادية كثيرًا.
هذه النقطة كانت الخيط الذي تحرك من خلاله رجال المباحث فاستدعي للتحقيق وخلال التحقيق معه كانت حالته مضطربة وكأنه يخفي شيئًا قبل أن ينهار ويعترف بأنه هو الذي قتلهما حيث حضر للمنزل في ساعة متأخرة من الليل وعندما دخل طلب من والده أن يعطيه بعض المال لكن الأب رفض وطلب منه الرحيل فثار عليه وأخبره أنه لن يرحل إلا بعد الحصول على المال وحاول أن يأخذ المال عنوة لكن والده قاومه فما كان منه إلا أن ضربه بيد الهون التي كانت في متناول يده ليسقط الأب غارقًا في دمائه لتحاول الأم الاستغاثة فيضربها كذلك بالهون على رأسها لتسقط بجوار زوجها جثة هامدة وعلى الرغم من قتله لوالده ووالدته لم يهتز ثانية بل بحث في كل البيت عن فلوس فلم يجد غير 500 جنيه أخذها ثمنًا لقتل والديه ، وعقب اعترافاته حُول للمحاكمة ليتم الحكم عليه بالإعدام شنقًا ليكون الجزاء المناسب لذلك القاتل .

الجريمة الثانية
المكان : الهرم – الجيزة
المجني عليها : سمسارة عقارات
الدافع : الطمع
الابن القاتل : مساعد سمسار

من الشك ما قتل فعندما يسيطر الشك على ذهن الانسان قد يقوده الى الجنون أو إلى قتل أعز الناس وهذا ما حدث في الهرم فالشاب الذي سافر للعمل من أجل تحقيق احلامه في المملكة العربية السعودية فهو دائم الحلم بالثراء السريع يريد ان يستقل سيارة ومنزل فاخر وفتاة جميلة يتزوجها لكن احلامه تحولت إلى سراب فلم تمر سوى أشهر قليلة على سفره ليعود إلى الوطن وهو خائب الامل بخفي حنين فكل ما كان يملكه قد انفقه في رحلته سواء من أجل الذهاب أو لكي يستطيع أن يعود لمنزل أسرة حيث أقام مع والدته التي أحسنت استقباله وواسته وأخبرته إنه يستطيع أن يعمل معها في السمسرة وهى ستساعده حتى يقف على حيله ويستطيع أن يعتمد على نفسه.
بدأ محمد عمله مع والدته لكنه كان يرى إنها لاتعطيه ما يستحقه من أجر وكان يطلب منها أموال أكثر فكانت تعطيه بعض المال لكن ذلك لم يكن يرضيه فهو يرى إنها تعطي شقيقته الوحيدة مال أكثر منه لذلك كان دائم المشاكل مع والدته على هذه النقطة لكنها كانت تحاول احتوائه فهو ابنها الوحيد في النهاية ولا تستطيع أن تتركه لمصيره لذلك كانت تكتم في نفسها حتى جاء اليوم الذي طلب منها أن تساعده على الزواج من أحدى الفتيات لكنها لم توافق على زواجه منها فيثور عليها ويخبرها إنه سيتزوجها على الرغم منها ثم ترك المنزل ، في ذلك التوقيت لم تأخذ امه كلامه على محمل الجد فقد عاد للمنزل مساء ذلك اليوم وكانت والدته في ذلك الوقت تتحدث في الهاتف لبعض من زبائنها فلم يعجبه الحديث الذي سمعه على الهاتف وشك أن والدته التي تخطت الستين تخون والده من خلال كلامها فإستغل ذلك حتى يستطيع أن يحصل على الأموال منها فذهب مسرعا إلى المطبخ وحمل سكين ثم ذهب لوالدته والتي كانت تنهي المكالمة في ذلك الوقت فطلب منها بعض المال ولكنه رفضت فأخبرها إنه استمع لحديثها وسيخبر والده فثارت عليه وطالبته بالعودة لغرفته وعندما شعر إنها لن تعطيه المال ضربها بالسكين في قلبها لتسقط على الفور جثة هامدة وسقط هو بجوارها منهار فلم يكن يتخيل أن يصل الأمر للقتل ويقوم بإبلاغ الشرطة وبعد اعترافاته تم تحويله للمحاكمة ليصدر الحكم بإعدامه شنقا جزاء لما فعله .

الجريمة الثالثة
المكان : الدرب الأحمر
المجني عليها : ربة منزل
الدافع : الميراث
المتهم : موظف حكومي

عطيات محمد سيدة مسنة تخطت الخامسة والسبعين عاما تعيش في منزلها المتواضع في منطقة الدرب الأحمر بمفردها كانت علاقاتها بجيرانها طيبة جدا قبل أن يحضر نجلها الوحيد للإقامة معها بعد أن قام بتطليق زوجته بسبب خلافات مادية بينهما ، فرحت الام لأن ابنها سيقيم معها وسيساعدها فيما تبقى لها من أيام في هذه الدنيا لكنها لم تتخيل أن يكون ابنها هو من سيوصلها للنهاية فعندما اقام معها طلب منها بعض المال الذي كانت تدخره لكي تكون خرجتها مستورة عندما يتوفاها الله ولا يحتاج ابنها لكي يستلف من أحد لكنه أخبرها إنه يريد المال لكي يشترى سيارة تنقله من مكان عمله الصباحي لمكتب المحاماة في الليل .
وبعد مناقشات ومشاكل وافقت في النهاية على إعطاؤه مبلغ 15 ألف جنيه وبالفعل حصل على المال لكن طلباته لم تنتهي فطلب منها مبلغ آخر لكنها رفضت أن تعطيه ذلك المال فقام بالإعتداء عليها بالضرب المبرح في مناطق متعددة من جسدها ولم يتركها إلا بعد أن سقطت أمامه جثة هامدة ، لم يعرف ماذا يفعل فأخبر الجيران أن والدته قد ماتت بطريقة طبيعية وأثناء تغسيلها شكت أحدى الموجودات في الموضوع فتم إبلاغ مباحث الدرب الأحمر وبسؤاله انهار واعترف بإرتكابه الجريمة ليتم تحرير محضر بالواقعة وتم تحويله للمحاكمة ليحصل على جزاؤه العادل .







الكلمات المتعلقة :