رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

أمهات من معدن ردئ !


   مصطفي منير
3/28/2018 5:03:17 PM


عاشت "ليلى "عمرها كله بمدينة الإسكندرية الساحرة التي لم تغادرها يوما ، وتزوجت منذ 17 عام تقريباً، من أحد جيرانها بمحرم بك المنطقة التى تربت فيها بعد قصة حب جمعتهما لسنوات طويلة، وأنجبت طفلتها الأولى "سها" ومرت الأيام وبدأت المشاكل بسبب مصاريف البيت وهموم الحياة.
مر عامان وأنجبت الأم طفلتها الثانية "رنا"، وتطورت الأحوال بين الزوجين إلى الأسوأ ، وأصبحت الزوجة نموذجاً للخيانة مقابل المال، وتحولت من أم وزوجة إلى فتاة ليل تلقي جسدها فى أحضان من يدفع المال، وعاشت سنوات طويلة وهى تخدع زوجها و تظهر للجميع أنا "ست شريفه"، ولكن لكل بداية نهاية و كانت فضيحتها عند أهل زوجها، ولم يستطع الزوج الاستمرار مع هذه المرأة اللعوب ، وقرر أن يهرب من الفضيحة والعار الذي لحق به.
يمر يوم تلو الآخر و"ليلى" على حالها، تنتظر من يريد شراء جسدها لساعات مقابل حفنه قليلة من المال يتركها لها على فراش المتعه الحرام، حتى قررت أن تعمل كوافيره ، وتوسيع علاقاتها لأن الدعارة وحدها لم تعد تكفي بسبب اقتصار نشاطها على أبناء الحي، وتعرفت على صاحبة كوافير للسيدات، و بدأت العمل معها، وعندما يأتى "زبون متعه" تترك ما بيدها و تذهب لأحضانه، حتى اكتشفت صاحبة الكوافير الحكاية، و قررت ان تكشف المستور، وعرضت على "ليلى" العمل معها فى مجال الدعارة، ولم تترد ووافقت على الفور مقابل تنازلها عن ثلث المبلغ لصاحبة الكوافير.
كبرت بناتها الصغيرات ، وقررت "ليلى" جلبهم للعمل معها، واحياناً كانت تتركهم داخل الكوافير وتذهب لعشاق جسدها لتعود إليهم بالمال و الطعام، وكانت المفاجأة عندما عرضت صاحبة الكوافير على "ليلى" تقديم بناتها لراغبى المتعه مقابل المال، المدهش فى الحكاية انها لم تمانع ، وبالفعل بدأ المخطط الشيطانى، وبدأت الطفلة الأولى "سها" البالغة من العمر 16 عام، الدخول إلى عالم الليل، و سرعان ما سحبت الثانية "رنا" البالغة من العمر 14 عام ، وهكذا أصبحت الأم وأطفالها "ساقطات" .
الكارثة الثانية كانت فى صاحبة الكوافير وزعيمة الشبكة التى أقنعت ابنها "سمير" 20 عام، أن يكون ذراعها الأيمن فى العمل، ولم يتردد المراهق في الموافقة والعمل على جلب الساقطات لها، وعرضهم على راغبى المتعه الحرام مقابل المال، ومرت الليالى الحمراء و أصبح الجميع مكشوف أمام الآخر، فالأمهات منحرفات و الأبناء فى ضياع، وكانوا يظنون أن أعين رجال المباحث لا تراهم.
وكانت المعلومة لدى ضباط الأداب أن هناك صاحبة كوافير "عفت" تبلغ من العمر 53 عام، تدير الكوافير للأعمال المنافية للآداب، وبدأ الضباط يتحرون عن الحكاية ، ورصدت أعينهم الكثير من الشباب يتواجدون أمام الكوافير وأن هناك حركة مريبة ، واستمرت المراقبة التي كشفت الستارعن الشبكة المريبة وجميع تفاصيلها واكتشف ضباط الآداب أن "عفت" تدير الشقة التى تقع فوق الكوافير للدعارة أيضاً، لم يتردد الضباط في اقتحام الوكر، وتمكنوا من القبض على القواده وذراعها الأيمن "ابنها"، كما تمكنت القوات من القبض على ليلى بين أحضان راغب متعه داخل الكوافير وبجوارهم الفتاة الصغيرة "سها"، وأثناء تفتيش الكوافير فوجئت القوات بالطفلة الأخيرة "رنا" تمارس الرذيلة مع راغب متعة ثانى، و كانت المفاجأة أثناء تحرير المحضر أن الفتيات الصغيرات بنات المتهمة "ليلى".

الكلمات المتعلقة :