رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

موقع خطير للتجسس علي المصريين يدار بغرفة عمليات في النمسا


  ايمن فاروق
7/4/2018 6:24:25 PM



لم تنته الحرب، ولكن تغيرت وسائلها، التجسس لم يعد بعملاء مثلما كان يحدث قديما، ولكن الآن عبر مواقع تواصل اجتماعية، وهذا ما لجأت إليه الجماعة الإرهابية وقوى الشر مؤخرا لجمع معلومات واستطلاعات رأي عن الشعب المصري وتحليلها من خلال غرفة عمليات موجودة بالنمسا، فى مخطط دنيء ضد الدولة المصرية.

لم ييأسوا من أغراضهم الدنيئة، لاتزال ذيول الشر تلعب بطرق ملتوية مختلفة من أجل ضرب استقرار وأمن مصر، الجماعة الإرهابية تغير تكتيكها من فترة لأخرى من أجل تشويه سمعة هذا البلد، لكن الأجهزة الأمنية تقف لهم بالمرصاد وتكشف تلك المخططات الدنيئة، مؤخرا وقبل أيام قليلة من حلول العيد الفطر المبارك، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط خلية إرهابية، من أربعة طلاب، بالبحيرة معظمهم أبناء لقيادات إخوانية محبوسة، يخططون لإحياء العمل التنظيمي بأوساط طلاب جامعة دمنهور، بهدف دفعهم لإثارة المواطنين، خلال أيام العيد، وعقد لقاءات تنظيمية بأحد المقاهي لتنفيذ قيادات الجماعة الإرهابية، ومثلما يحاولون إثارة الفتن من الداخل يسعون بكل قوة التحرك من أجل نفس الهدف من الخارج، مؤخرا لجأت بعض العناصر الإخوانية وقوى الشر فى استخدام موقع "لينكد- إن" فى أعمال للتجسس وجس نبض الشارع المصري لجمع المعلومات واستخدامها ضد الدولة المصرية.
رسالة.. باطنها التجسس
إذا كنت من رواد مواقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك أو تويتر"، لا تنخدع برسالة من شخص أو فتاة أجنبية، تريد التواصل معك، أو رسالة جماعية المطلوب فيها الإدلاء عن الحالة الاجتماعية لك، وظروفك الإقتصادية، فإنها رسالة غرضها التواصل وتعزيز العلاقات لكن باطنها يحمل الكثير من الشر، كما أن هناك رسائل للحصول على وظائف لكنها تعد مدخلا لجمع معلومات لاستخدامها فى أغراض أخرى من خلال أجهزة استخبارات ضد الدولة المصرية، فالمخطط الذي يحاك بالوطن كبير، لكن وسائل الحماية أكبر من خلال أجهزة الأمن المصرية.
وهذا ما اتضح مؤخرا، استخدموا ذلك الموقع الشهير لجمع المعلومات ومعرفة مايدور فى الشارع المصري عبر رسائل من الصفحات الشخصية لمواطنين مصريين لاستخدامها ضد الدولة المصرية، هؤلاء الشخصيات يقومون بغرفة عمليات موجودة بالنمسا، وتستخدم الموقع للتواصل مع المصريين، وتكون منظومة العمل بالتواصل مع المصريين بشكل عشوائي، من خلال الحسابات الشخصية على »فيس بوك« و«تويتر»، والإيميلات الشخصية لتوجيه استطلاعات رأي في قضايا سياسية واجتماعية بمقابل مادي، يتم تحويله من خلال شركة «ويسترن يونيون»، وفى ظاهرها جمع بحوث واستطلاعات رأي عشوائي، تتعلق بالشأن المصري سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
ليس هذا فحسب بل أن تلك البحوث مرتبطة بمؤشرات الأسواق والاقتصاد والحالة الإجتماعية، إضافة إلى قاعدة بيانات المواطنين، ويتم استخدام هذه الاستطلاعات من خلال قوى الشر من أجهزة استخبارات معادية لتحللها وتستخدم مضمونها الذي توصلت إليه وفقا لهوى تلك القوى الموجه ليكون أسهم يتم ضرب الدولة المصرية بطرق ملتوية، معتقدين أنهم بذلك قد نجحوا فى مخططهم.
وعن كيفية تلك المؤمرات والطرق الملتوية التى تحاك من قوى الشر ضد الدولة المصرية، قال اللواء سمير الراغب، إن مواقع التواصل الإجتماعي متاحة للحصول على منها على معلومات سواء كانت لمنظمات إرهابية مثل الإخوان أو مخابرات أجنبية، فهناك كم كبير للمعلومات تتوصل منه للحالة المزاجية لشعب المصري والمؤثرات وهذا هو السر الحقيقي، لم تعد الحرب تدار بالسلاح والمعدات، ولكن من خلال الوسائل التكنولوجية الحديثة، والرأي العام وتأثر الناس، زمان كانت أجهزة المخابرات تجند عملاء لتوصيل مثل هذا الكلام، الآن لم يعد نحتاج لذلك ولكن من خلال تحليل السوشيال ميديا يمكن أن تتوصل لمثل هذه المعلومات بسهولة.
وأضاف، أنه لابد من الحفاظ على انتماء المواطن وتوعيته بما يقال ومالايقال، وأن يكون هناك صحافة وإعلام يكون حائط صد للشائعات، ويفندها، حتى لا يتيح فرصة للعدو، وجميع مؤسسات الدولة المعنية بالفكر والرأى عليها التواجد الإيجابي على مواقع التواصل الاجتماعى حتى لو هناك شيء يخص الأمن نجد المعلومة الصحيحة، فكرة أنه لم يستطع أحد القدرة على المنع، لأن هناك تواصل اجتماعي كثيرة غير فيس بوك وتويتر، والأبليكشن، مثل تليجرام، والواتس آب، الفكرة لم تعد فى الحجب ولكن الفكرة فى كيفية العمل وهذا لن يتحقق إلا بالعمل الإيجابي، ومن الناحية الأخرى يجب مثلما يقوموا بتحليلنا نقوم أيضا بتحليلهم بنفس الطريقة.


الكلمات المتعلقة :