رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

جرائم الاخوان الارهابية بعد ثورة 30 يونيو(ملف خاص) !


  شريف عبدالله
7/11/2018 3:34:34 PM



بعد الإطاحة بحكم الإخوان وعزل مندوبهم مرسى فى 30 يونيو 2013 اتجهت الجماعة الارهابية إلى ارتكاب الأعمال الإرهابية والعنف ولم تعترف بالامر الواقع وان الشعب المصري اصيب بالغثيان منهم ولفظهم تماما ، فأعلنوا الحرب على المصريين رافعين شعار يا نحكمكم يا نقتلكم وشنوا العديد من العمليات الإرهابية من خلال المجموعات والتنظيمات الإرهابية التى تتبعها ومنها المقاومة الشعبية والعقاب الثورى وكتائب حلوان وكتيبة إعدام وملوتوف وحسم ومجهولون وكتائب حلوان كما دأبت جماعة الاخوان على نفى أي علاقة بينها وبين هذه المجموعات الا ان الأجهزة الأمنية كشفت لنا تلك الحركات التى تحمل مسميات مختلفة لكنها تتبع تنظيم واحد وما هو الا ستار لجماعة الاخوان الارهابية التى كانت ابرزها اغتيال النائب العام الاسبق وضباط الجيش والشرطة ومحاولة قتل وزير الداخلية الأسبق ومفتى الجمهورية الاسبق ومحاولات فاشلة لأسقاط الدولة وتفجير الكنائس لاثارة الفتن داخل المجتمع المصرى .
ملف ضخم اسود متخم بجرائم الاخوان الارهابية التي لن ينساها المصريين ونعرضه فى السطور التالية
وجاءت أول الأحداث الإرهابية التي قامت بها عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى هي أحداث اندلعت فى محيط الحرس الجمهوري حيث قامت مجموعات كبيرة في فجر يوم 8 يوليو 2013 بمحاولة اقتحام مبنى دار الحرس الجمهوري زعما أن مرسي بداخل المبنى وسيتم الإفراج عنه بالهجوم على قوات الأمن وخروجه وهو ما ادى الى مقتل 61 شخصا وفقا لتقرير اخير لمصلحة الطب الشرعى واصيب اكثر من 435 اخرين .
احداث كرداسة
واشتعلت أحداث عنف في كرداسة بين الشرطة والمتظاهرين في يوم إعلان عزل محمد مرسي في 3 يوليو 2013 ادت الى وقوع مذبحة في صفوف قوات قسم شرطة كرداسة التي راح ضحيتها 11 من الضباط والجنود يوم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس من عام 2013 وقامت قوات الجيش المصري والشرطة باقتحام كرداسة لتطهيرها من الإرهاب والقبض على مرتكبي المذبحة
احداث سيدي جابر
كما شهدت منطقة سيدي جابر بالإسكندرية في 5 يوليو 2013 اندلاع أعمال عنف من قبل مؤيدي المعزول تجاه المظاهرات المعارضة لهم والتقطت الكاميرات وقتها المتهم محمد رمضان وهو يقوم بإلقاء أطفال من فوق سطح إحدى العمارات في المنطقة وذلك لأنه كان يحمل علم مصر ويعارض المعزول.
استهداف دور العبادة
العمليات الارهابية طالت دور العبادة والكنائس من حرق ونهب بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة والتى تعدت مايقرب من ال40 كنيسة بالاضافة الى عدد كبير من المحال ومنازل الاقباط حيث تعدت 123 واقعة اعتداء منفصلة على ممتلكات خاصة بالأقباط خلال الفترة فقط من 14 إلى 19 أغسطس بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة وابرز الاعتداءات كانت بمحافظات المنيا التى سجلت أعلى خسائر للأقباط من استهدافهم وحرق كنائسهم فى ثلاثة مراكز هى المنيا ودير مواس وبنى مزار حيث تعرضت قرية دلجا التى تمت مهاجمتها يوم 4 يوليه عقب بيان الفريق السيسى بعزل مرسى وحرق عدد من المتاجر ومبنى خدمات تابع للكنيسة الكاثوليكية لهجوم من صباح الأربعاء وحتى العاشرة مساء من نفس اليوم كما تم حرق دير العذراء والأنبا إبرام وما بداخله من محتويات نيسة العذراء الأثرية وكنيسة مار جرجس ومبنى خدمات ومقر إقامة للأسقف وحضانة ومهاجمة وتدمير ونهب وحرق ما يزيد على 20 منزلا ملك للأقباط، ومقتل قبطى يدعى إسكندر طوس بقرية دلجا بالمنيا إثر اقتحام منزله وإطلاق النيران عليه وحرق كنيسة الإصلاح بقرية دلجا بدير مواس وحرق منزل القس انجيلوس كاهن كنيسة العذراء والأنبا إبرام ومهاجمة كنيسة مار مينا بمنطقة أبو هلال بمدينة المنيا وحرق وجهة المدخل ومبنى الخدمات وواجهة ومركز طبى تابع لها
كما تم استهداف الكنيسة الإنجيلية وحرقها بمنطقة جاد السيد وحرق كامل كنيسة الأمير تادرس بشارع الجيش أمام صيدناوى وحرق كنيسة خلاص النفوس وحرق مدرسة ودير راهبات القديس يوسف ومهاجمة كنيسة الأنبا موسى الأسود وقذفها وإلقاء زجاجات المولوتوف عليها بمنطقة أبو هلال، و حرق كنيسة مار يوحنا بشارع السوق والاعتداء على كنيسة العذراء وإنزال الصلبان من أعلى مدخلها وإشعال النيران فى الصلبان وكذلك تم حرق جمعية الجزويت والفرير التابعة للكنيسة الكاثوليكية
اما فى محافظة الفيوم فقد تم حرق كنيسة العذراء بالمنزلة بمركز يوسف الصديق وحرق كنيسة الأمير تادرس بقرية المنزلة بمركز يوسف الصديق وحرق كنيسة الشهيدة دميانة بقرية الزربى بمركز طامية واقتحام ونهب محتويات الكنيسة الإنجيلية بقرية الزربى بمركز طامية، وحرق جمعية أصدقاء الكتاب المقدس
وفى محافظة الجيزة تم حرق كنيسة الملاك ميخائيل بكرداسة واقتحام ونهب محتويات مطرانية أطفيح دير كرم الرسل ومحاصرة كنيسة الشهيدين بصول بأطفيح ومحاصرة كنيسة العذراء بمركز الصف وفى السويس تم حرق الكنيسة اليونانية القديمة بشارع براديس للكاثوليك واقتحام وحرق مدرسة وكنيسة الراعى الصالح وحرق مدرسة الفرنسيسكان وفى محافظة شمال سيناء تم حرق كنيسة مار جرجس بشارع 23 يوليو بالعريش وفى محافظة سوهاج تم حرق كنيسة مار جرجس مقر مطرانية سوهاج ومبنى الخدمات التابع لها".
وكان الانفجار الاكبر داخل الكنيسة البطرسية بالقاهرة فى 11 ديسمبر 2016 فى صباح يوم " احد السعف " الذى راح ضحيته 28 قتيل واصابة 31 اخرين جراء عمل إرهابى من قبل انتحاري داخل الكنيسة واستهداف كنسية مارمينا بمنطقة حلوان وأسفر عن استشهاد أمين شرطة و6 من مواطنين وإصابة 4 آخرين والذى سبقه قيام منفذ الحادث بإطلاق عدد من الأعيرة النارية تجاه أحد المحال التجارية بمنطقة مساكن أطلس مما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين تواجدا داخل المحل.
كما تم استهداف مسجد الروضه في قرية تبعد عن العريش بمسافة 50 كلم وتبعد عن بئر العبد قرابة 40 كم بمحافظة شمال سيناء حيث قام مجموعة من المسلحين في يوم الجمعة الموافق لـ 24 نوفمبر 2017 بالهجوم على مسجد الروضة في العريش وذلك أثناء قيام حوالي 400 مصلي بأداء صلاة الجمعة والمسجد تابع لإحدى الطرق الصوفية بالتحديد الطريقة الصوفية الجريرية انفجرت في البداية عبوتان ناسفتان داخل المسجد ثم استهدفت المجموعة المهاجمة بعد ذلك المصلين من خلال قذائف صاروخية من نوع آر بي جي وعندما فر باقي المصلين خارج المسجد قامت الجماعة باستهدافهم مجددا لكن هذه المرة باستعمال رشاشات وبنادق آلية من أعيرة مختلفة مما أسفر عن استشهاد 235 مواطناً و109 مصاب
نجاة وزير الداخلية
نجا وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم من محاولة اغتيال إثر انفجار سيارة مفخخة قرب موكبه ووقع الهجوم على موكب الوزير في شارع مصطفى النحاس بحي مدينة نصر أثناء انتقال الوزير إلى مقر عمله في وزارة الداخلية بوسط القاهرة وبث التلفزيون المصري أول لقطات حية لوزير الداخلية عقب نجاته ووصوله إلى مقر الوزارة وقال إبراهيم في تصريحات صحافية عقب نجاته إن مجهولين استهدفوه بعبوة ناسفة شديدة التقنية تم تفجيرها عن بُعد وأضاف أن الهجوم على موكبه بداية لموجة إرهاب مثلما حدث في الثمانينات والتسعينات وأنه لا يستبعد تورط جهات خارجية بالتنسيق مع عناصر داخلية لإحداث حالة من الإرهاب وذكر أن الحادث أسفر عن عدد من الإصابات في صفوف الحراسة الخاصة به فضلاً عن بتر مشط قدم طفل وكذلك القدم اليمنى لأمين شرطة واشارت المصادر الى انه تم وضع عبوة ناسفة كبيرة تزن أكثر من 150 كيلوغراماً من المتفجرات في حقيبة إحدى السيارات التي كانت متوقفة على بعد 600 أو 700 متر من موكب الوزير مضيفاً أن تلك السيارة دمرت وتفحمت تماماً وكشفت التحريات عن وجود سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق وانفجرت فور اقتراب الموكب
وعن أعداد المصابين في الحادث قال الدكتور أحمد الأنصاري رئيس هيئة الإسعاف إن عدد المصابين في محاولة اغتيال وزير الداخلية 21 مصاباً بينهم 10 مصابين بمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر و11 مصاباً بمستشفى الشرطة وتتنوع الإصابات بين حروق وكسور وبتر وبعض الإصابات في حالة خطرة
وجاء في بيان أولي لوزارة الداخلية أنه حوالي الساعة 10.30 صباحاً انفجرت عبوة ناسفة حال مرور ركاب وزير الداخلية بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر وأسفر ذلك عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين الذين تصادف تواجدهم بمكان الحادث، وانتقلت الأجهزة الأمنية المعنية لمكان الواقعة للوقوف على ملابساتها.
ووقع الهجوم على الوزير في حي مدينة نصر الذي شهد مؤخراً قيام الشرطة بعملية فضّ لاعتصام ضخم لأنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم.
وسقط في فضّ الاعتصام المذكور وآخر في ميدان النهضة بمحافظة الجيزة قتلى ومصابون من المعتصمين والشرطة على السواء.
وجاءت عملية الفضّ عقب إنذارات مسبقة من جانب سلطات الأمن رفضت جماعة الإخوان الاستجابة لها وحثت أنصارها على مواصلة الاعتصام.
اغتيال النائب العام
في صباح يوم 29 يونيو 2015 وبعد تحرك المستشار هشام بركات النائب العام الراحل عن طريق تفجير موكبه فى 29 يونيو العام الماضى خلال مروره بمنطقة مصر الجديدة بموكبه الخاص من منزله بشارع عمار بن ياسر بالنزهة قاطعاً مسافة حوالي 200 متراً انفجرت سيارة ملغومة كانت مركونة على الرصيف وأصيب بخلع بالكتف وجرح قطعي بالأنف ونزيف داخلي وشظايا وتهتكات في الكبدوأجريت له عملية جراحية دقيقة فارق في أعقابها الحياة في مستشفي النزهة الدولي و أعلنت جماعة تسمى "المقاومة الشعبية في الجيزة" مسؤوليتها عن عملية الاغتيال وفي وقت لاحق أزالت الجماعة إعلان المسؤولية من الصفحة التي لم يتسن لوكالة رويترز التحقق من مصداقيتها
الاغتيال جاء بعد قرابة الشهر من دعوة "ولاية سيناء" وهي ذراع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر أتباعها إلى مهاجمة القضاة إثر تنفيذ حكم الإعدام في ستة أفراد من عناصرها
وكان بركات قد احال الآلاف إلى المحاكم منذ الإطاحة بنظام الرئيس المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في العام 2013 وحُكم على المئات بالإعدام.
محاولة اغتيال المفتى
وفى 11 اغسطس من عام 2016 أنقذت العناية الإلهية الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق من محاولة اغتيال بعد قيام مجهولين بإطلاق الرصاص عليه بمدينة أكتوبر بينما أصيب حارسه الشخ
وحسب شهود العيان اكدوا ان الدكتور علي جمعة يسكن بجوار مسجد فاضل بمنطقة غرب سوميد بالمجاورة السادسة بأكتوبر علي مسافة 200 متر من المسجد، وأنه دائم الصلاة بهذا المسجد الا انه لا يلقي الخطبة كل جمعة و انه يدخل المسجد من باب جانبي من الناحية الشرقية وفوجئوا قبل بداية صلاة الجمعة بدقائق وأثناء دخول الدكتور من ممر بحديقة المسجد بقيام مسلحين باطلاق الرصاص من بنادق آلية إلا أن حارسه الشخصي بادلهم إطلاق الرصاص مما تسبب في إصابته بينما نجا الدكتور علي جمعة.
واوضح شهود العيان ان مرتكبي الحادث 4 اشخاص ثلاثة منهم أطلقوا الرصاص علي 7 دفعات متتالية في اصرار منهم علي استهداف الدكتور جمعة بينما كان الرابع يتولي تأمينهم ويراقب الطريق.
ورغم المحاولة الفاشلة اصر الدكتور علي جمعة علي إلقاء خطبة الجمعة علي الرغم من الحادث بعد استئذانه خطيب المسجد وأكد خلالها انه يتمني الشهادة وأنه لا يمكن ترك رسالة الدين لهؤلاء الخوارج وأوضح مخاطبا افراد الجماعات الارهابية من فشل الي فشل وان علي الشعب ان يفرح بما وصل إليه
كما اكد انها ليست المحاولة الاولي لاغتياله فقد قام افراد عناصر تلك الخلايا الارهابية بحرق منزله بالفيوم فى اكتوبر 2015 واضاف جمعة أنه سينشر كتبا خلال الفترة المقبلة تفضح عناصر تلك الخلايا الارهابية مؤكدًا ان مرتكبي هذا الحادث مأجورون واشار الى أنه إذا مات علي جمعة فهناك الملايين سيقومون مقام جمعة في الدفاع عن الحق ونشر صورة الاسلام الصحيحة التي شوهها هؤلاء المخربون الارهابيون وأنها محاولة لافساد فرحة الشعب المصري بذكري افتتاح قناة السويس وقرر افراد عائلة و احفاد الدكتور علي جمعة انهم شاهدوا الجناة و اعتقدوا انهم من رجال الامن لانهم كانوا ملثمين و بحوزتهم اسلحة الية.
استهداف ضباط الجيش
وشاركت جماعة الاخوان الارهابية فى احدث 7 يوليو والتى استهدفت عناصر من الجيش المصري ليستشهد 26 جنديًا مصريًا ويصاب العشرات من قوات الأمن في هجوم على نقطة تفتيش في مدينة رفح محافظة شمال سيناء والهجوم على نقطة تفتيش لقوات الأمن المصرية على الطريق الدائري بجنوب العريش بمحافظة سيناء مما أسفر عن استشهاد ستة مجندين وإصابة 4 آخرين
كما تورطت جماعة الاخوان الارهابية فى العمل الارهابى الذي شهده طريق الواحات في الجيزة وأسفر عن استشهاد 16 ضابطًا ومقتل وإصابة 15 إرهابيًا.
اغتيال عادل رجائى
قائد الفرقة التاسعة مدرعات بالجيش المصري برتبة عميد وهو أرفع ضابط يتم اغتياله وكان المسؤول عن تنفيذ هدم الأنفاق وإغراقها بالمياه أثناء خدمته بمدينة رفح الحدودية مع غزة و أعلن تنظيم "لواء الثورة" مسؤوليته عن مقتله فى 22 اكتوبر 2016 عن عمر 52 سنة بعد إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه أمام منزله بمنطقة "العبور" شرق القاهرة وأوضحت المصادر أن المسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية وانتظروا خروجه وأطلقوا عليه وابلا من النيران فأردوه قتيلا قبل أن يلوذوا بالفرار.
وشيع الراحل في جنازة عسكرية من مسجد المشير محمد حسين طنطاوي في شمال شرق القاهرة الذي شيع منه في جنازة عسكرية للنائب العام هشام بركات الذي قتل في انفجار سيارة ملغومة بالعاصمة في يونيو 2016.
بالاضافة الى اغتيال عميد القوات المسلحة هشام شاهين قرب منزله في شارع الأزهر بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء واغتيال رئيس مباحث قسم المطرية السابق وائل طاحون إثر إطلاق النار عليه على يد مجهولان يستقلان دراجة نارية في عين شمس بالقاهرة


الكلمات المتعلقة :