رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

التنظيم يدافع عن "هند" بعد فضيحة تسريب صورها العارية واعتقالها في أمريكا

فضائح داعش الجنسية في صراع الفوز بإسرائيلية


  خيري عاطف
7/11/2018 5:07:08 PM



كانت فضيحة مدوية هزت اركان القرية الهادئة
الاهالى يمسكون بجارهم وهو يدفن كلباً فى المقابر، ويقتادونه الى القاضى
وامام جموع الاهالى يسأله القاضى، لماذا تدفن كلباً فى مقابرنا، يجيب المذنب، لانه اوصانى بهذا
يغضب القاضى ويسأله مجدداً، تدفن كلباً نجساً فى المقابر وتستهزىء بى
المذنب يرد: الكلب اوصانى ايضاً بألف دينار للقاضى
علامات الإرتياح ترتسم على وجه القاضى الذى قال، رحم الله الكلب الفقيد
وعندما شعر القاضى بتعجب الحاضرين قال لهم، لا تتعجبو لقد تأملت الكلب فرأيته من نسل كلب أهل الكهف
ربما كانت تلك قصة حقيقة او من خيال فليسوف اراد ان يعطى درساً عن اصحاب المعايير المزدوجة وتجار الاديان، لكن بالتأكيد لم يشاهد او يسمع الفليسوف عن تلك الواقعة التى صنعها تنظيم داعش، والذى ضرب بها مثالاً اقوى واكثر شراسه من درسه القديم.







يزعمون ان المرأة غير المحجبة سافره، ومن تنزع عن جسدها الرداء وتقيم العلاقات غير الشرعيه، امرأة منحلة وضيعة وعاهرة يجب إقامة الحد عليها، وان كانت اجنبية مما تحمل جنسية غير عربية خاصة لو امريكية او اسرائيلية فهى كافرة وجب قتلها، لكنهم وجدوا الف مبرر للوقوف بجانب امرأة تجمع بين كل هذه الرذائل حسب شريعتهم.
فاتنة الدواعش
قبل ايام، نشرت الصحف العالمية تقريراً مثيراً حول القبض على سيدة تدعى وهبة عيسى دايس، تبلغ من العمر الخامسة والاربعين عاماً، بعد تحريات مدققه من قبل ال fbi، وكان على رأس الإتهامات ان السيدة متهمة بدعم تنظيم داعش والتسهيل لهجمات إرهابية فى جميع انحاء العالم.
وبحسب تحقيقات المكتب الفيدرالى، فإن السيدة الداعشية كانت تمتلك مكتبة افتراضية تحتوى على تعليمات حول صنع القنابل والاسلحة البيلوجية والسموم والسترات الإنتحارية، كما إنها تمكنت خلال فترة إقامتها داخل الولايات المتحدة الامريكية من إختراق العشرات من حسابات الفيس بوك وإستخدامها فى تجنيد المهاجمين، كما انها ساعدت في تسهيل التخطيط لهجمات في الولايات المتحدة وفي الخارج من خلال تقديم إرشادات حول كيفية صنع المتفجرات والأسلحة البيولوجية والسترات الانتحارية".
واشارت الصحف العالمية حسب ما افادت به التحقيقات الرسمية بأن السيدة وهبة عيسى دايس وكنيتها هند صلاح الدين، هى ام لطفلتي، وإنها استطاعت جمع افضل تقنيات المتفجرات والاسلحة البيلوجية من اجل تمرير هذه المعلومات الى المهاجمين المحتملين حسب رسالة خطية، وخلال التحقيقات قدمت تعليمات مفصلة للاشخاص المهتمين بالهجمات وتخطيط الهجوم، كما إنها كانت تستخدم صورة لفتاة يزيدية صغيرة، حتى يصعب التعرف على صورتها الحقيقة او لمحاولة التموية عن نشاطها خاصة وان عناصر داعش تستهدف الاكراد والايزيزيدين.
وبعيداً عن تحقيقات ال fbi فإن وهبة عيسى دايس، او هند صلاح الدين، هى سيدة فلسطينية، حصلت على الجنسية الاسرائيلية قبل زواجها من امريكى، ثم سافرت معه وإنجنبت منه طفلتين، وانفصلا فى 2013، لكن ننفرد بتفاصيل مثيرة ومريبة نكشف عنها الستار لأول مرة حول علاقاتها مع تنظيم داعش الإرهابى.
صور عارية
كشفت "اخبار الحوادث" عن وثائق خطيرة قبل القبض على الداعشية الاسرائيلية على الاراضى الامريكية، حيث فجر احد العناصر الداعشية مفاجأة من العيار الثقيل، بأن السيدة هند صلاح الدين، التى تدعى مناصرتها للدولة الإسلامية (المزعومة) تستقطب انصار الخلافة (الشيطانية) من خلال موقعها على "الفيسو بوك" وتتحاور معهم جنسياً للحصول على معلومات عن التنظيم لتقديمها الى الامريكان والصهاينة.
وكأن الداعشى القى بحجراً فى الماء الراكد، على الفور بدأت موجات الإتهامات توجة الى الاسرائيلية متوعدين بقتلها فى اقرب فرصه، وما زاد من وتيرة الاتهامات، عندما قام عنصر داعشى اخر، بالتأكيد ان هذه السيدة بالفعل تقيم علاقات جنسية محرمه مع الرجال، وانه تحاور معها اكثر من مرة، مشيراً الى تمكنه من السطو على حسابها الشخصى عندما شك فى سلوكها، ثم قام بتسريب عدد من صورها الجنسية ومقاطع الفيديو المصورة لها عن طريق كاميرا جهازها الشخصى.
قادة الدواعش على موقع التيلجرام يلتزمون الصمت تجاه السيدة التى تبدى التعاون معهم، ولكنها فى الحقيقة تحصل منهم على معلومات من اجل دعم اجهزة الاستخبارات بها، هكذا كانوا يظنون، او إنها فتنة جاءت بمحض الصدفة، كشفها بعد ذلك خبر القبض عليها.
إعلان صاعق
الامور لم تهدأ الا قليلاً، وقبل ان تنهى سيرة وهبة عيسى دايس، او هند صلاح الدين، كان خبر الاعلان عن القبض عليها من قبل ال fbi الامريكية، ولتشير التحقيقات انها فى الحقيقة تقوم بمساندة ودعم لتنظيم داعش، من اجل القيام بعمليات إرهابية على الاراضى الامريكية، وفى جميع ارجاء العالم، وهنا كانت الصدمة المدويه لدى التنظيم، الذى انشق الى نصفين، واحداً يدافع عن الاسرائيلية المتبرجة حسب وصفهم، والاخر يكيل لها الإتهامات.
فى البداية كان التأكيد من احد عناصر الديوان الإعلامى التابع لداعش، مشيراً الى انه طابق صور هند صلاح الدين المنشورة فى الصحف العالمية والعميلة التى تقوم بمساندتهم من الاراضى الامريكية، عن طريق الاجهزة الحديثة والبرامج المتقدمة، وجاء الوصف متطابق تماماً بين هند صلاح الدين، ووهبة دايس التى اعلن القبض عليها.
اخرون اصدروا احكاماً على الذين قاموا بتسريب صورها العارية، مشيرين الى ان المباحث الامريكية تمكنت من معرفة شخصيتها من خلال صورها العارية التى قام بتسريبها بعض من جنود الخلافة (المزعومة) وان هؤلاء هم العملاء والخونة الذين يلقون بالتنظيم الى التهلكه.
احد الدواعش يقوم بفضح كل هؤلاء، مشيراً الى ان العديد من جنود الخلافة يحاول استقطاب سيدات التنظيم خاصة ممن يقمن بالخارج من اجل إقامة علاقات جنسية معهن، وعندما يرفضون يقومون بالاستيلاء على حساباتهم الشخصية من اجل فضحهن عقاباً لهن، وهو ما حدث مع هند صلاح الدين، التى وصفها بالمجاهدة.
احد مناصرين التنظيم يدافع عن وهبة عيسى قائلاً، كان يجب علينا ان تستر عورة اختنا فى الجهاد بدلاً من فضح صورها العارية، كان يجب ايضاً عقاب من يريد إقامة علاقة جنسية معها على غير إرادة منها – وكأن التنظيم يحلل ان تقيم نساؤه العلاقات الجنسية بأريحية بينما يعاقب الاخريات ممن يسلكن نفس السلوك بالعقاب والقتل-.
شفرة الشبح
صدمة اخرى تلاقها التنظيم عندما فوجئوا بأن هند صلاح الدين تكتب من خلال الصفحة الخاصة بها على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك، بعد القبض عليها، ليتم التحذير بعدم الحديث معها، مرجحين ان يكون احد عملاء ال fbi يحاول إستدراجهم من اجل القبض عليهم، حتى ظهر احد عناصر الديوان الاعلامى وهو يؤكد ويبرهن انه من قام بالإستيلاء على حساب هند صلاح الدين فور القبض عليها، لحذف المحادثات بينها وبين عناصر التنظيم، ومحو اية ادله تشير الى تعاونها مع تنظيم داعش.
على الفور اصدر قيادات التنظيم بسبب هذا الحادث المروع كما وصفوه تحذيراً تم تعميمه على مناصرين الخلافة الشيطانية، وهو بوضع شريط لاصق على الكاميرا الامامية سواء للهاتف المحمول او اللاب توب، مشيرين الى ان الهانف واللاب توب او الكمبيوتر يعتبر اكبر جاسوس، يقوم بالتصوير ونقل التحركات لصالح جهات معادية، وان هذا التحذير صادر من اجل التحالف ومن اجل اشياء خاصة لمناصرين الخلافة الشيطانية فى المنزل.
تبع هذا التحذير تحذير اخر، وهو الا تقوم اى سيدة تابعة للتنظيم بالدخول فى الحسابات المناصرة للدولة او خلافاتهم المزعومة، وإن ارادت فعليها ان تقوم بالدخول بإسم رجل، ولا تفصح ابداً عن جنسيتها او اسمها او كونها امرأة او فتاة تابعة للتنظيم.
• ما اشبه حكاية الفليسوف وكلبه المدفون فى المقابر، بحكايات وفضائح تنظيم الشيطان الذى يقوده البغدادى ورجاله، والذين عقدوا الصفقات مع المفضوحين والصهاينة من اجل قتل الابرياء، والدفع بالجهلاء الى الهلاك.

الكلمات المتعلقة :