رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

بعد فضيحة المونديال:قاضي وادي النطرون يفجر مفاجأت ضد رئيس الاتحاد!


  
7/18/2018 6:00:45 PM


يبدو أنه هناك المئات بل آلاف من قضايا الفساد التي سبقت عام 2011 لاتزال حبيسة الأدارج، كما يبدو أن ملف الرياضة في مصر يحمل بين طياته الكثير من الشبهاب في التربح من المال العام ، وعلى الرغم من فرحة المصريين بوصول منتخب مصر إلى بطولة كأس العام بعد غياب 28 عاما إلا أنه كابوس على بعض المسؤلين في اتحاد الكرة بعدما طالبت الجماهير المصرية بالمحاسبة والعقاب.
" أخبار الحوادث" تكشف من خلال هذا التقرير عن مفأجاة جديدة تمثل إتهامات بالتربح للمهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ، أثناء تولية منصب رئيس اللجنة المنظمة لكأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر في عام 2006.

" إنتهي الأمر أطلعت بنفسي على التجاوزات السابقة بالمستندات وأشكر من أرسلها إلى ، ورسالتي الآن أطالب بمحاكمة أبو ريدة جنائيا،إذا لم يقدم إبراء ذمته بما جاء في هذه المستندات، وهذه الواقعة قبل انتخابه رئيسًا لاتحاد الكره" هذا لم يكن حديث أحد المواطنين على المقاهي بل صدر عن أحد قضاة مصر القاضي خالد محجوب رئيس محكمة جنح الإسماعيلية صاحب أحد أشهر أحكام القضاء في قضية هروب المتهمين من السجون من قيادات جماعة الإخوان من بينهم المعزول محمد مرسي.

المستشار خالد محجوب فور نشره هذه الكلمات عبر حسابة الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك" انهالت عليه التعليقات المطالبة بضرورة تقديم تلك المستندات للعدالة لفتح تحقيقات مع رئيس اتحاد الكره الحالي المهندس هاني أبو ريدة.

وتواصلت" أخبار الحوادث" مع المستشار المحجوب وقال أنه يعكف حاليًا بمشاركة مجموعة من المتخصصين على صياغة المخالفات في صورة بلاغات رسمية تمهيدًا لتقدميها لجهات التحقيق المختصة فضلا عن إرسالها إلي كافة مؤسسات الدولة من رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب.

فساد بالملايين
فيما علمت " أخبار الحوادث" من مصادر خاصة رفضت الكشف عن أسمائها، أنه من المنتظر أن تحقق جهات التحقيق مع المهندس هاني أبو ريدة في ملف تنظيم مصر لكأس الأمم الإفريقية عام 2006 بصفتة رئيسًا لهذه اللجنة انذاك.
وقالت المصادر أن المخالفات تمثل تربح بملايين الجنهيات من وراء هذه المنصب وقتها وذلك من خلال وقائع محددة مدعومة بالمستندات من تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات حول هذا الملف برمته، وأن تلك المخالفات حصل رئيس اللجنة بموجبها على الكثير من المال العام.

وأوضحت المصادر أن قضية الأموال هي التربح من تعمد إخفاء رئيس اللجنة وقتها المهندس هاني أبو ريدة تذاكر المباريات التي شارك فيها المنتخب المصري وخاصة في الأدوار النهائية للبطولة وسحبها من الأسواق الرسمية قبل طرحها ، وبالتوازي فتح رئيس اللجنة سوق سوداء لبيع هذه التذاكر بالمخالفة للقانون.

وحسب المصادر فأن أبو ريدة هو من كان يشرف ويتربح من خلال عملية بيع التذاكر في السوق السوداء بأضعاف الأسعار الرسمية المحددة، لافتًا ان هذه العملية كانت تسبب في أرباح بملايين من الجنيهات في كل مباراة لهاني أبو ريدة.

كما كشفت المصادر عن أن القضية الثانية التي تربح من خلالها المهندس هاني أبو ريدة رئيس اللجنة المنظمة لبطولة أفريقيا في عام 2006 ، كانت تخص ملف الإستقبال والإقامة للوفود المشاركة في البطولة والشخصيات العامة من الأجانب الذين يحضرون مثل هذه البطولات.

وأكدت المصادر على أن الجهاز المركزي للمحاسبات رصد تلاعب في أموال الإستقبال والإقامة لضيوف مصر في تلك البطولة تقدر بملايين الجنيهات، تلخصت في التلاعب في الفوايتر وتقديرات مالية كبيرة على الأوراق دون مستندات للإقامة والإستقبال للوفود والضيوف.

الكلمات المتعلقة :