رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

بالتزامن مع توليه وزارة الدفاع مع رئاسة الوزراء

كواليس ليلة هروب نتنياهو الجبان من جندي مصري شجاع على ضفة القناة


  خيري عاطف
12/5/2018 11:53:12 AM




أقوال بلا أفعال، ضجيجاً بلا طحن، وقيادة بلا شجاعة، واحلام تطاردها الكوابيس مهما تولى المناصب
ترسانة إعلامية صهيونية، تحاول تجسيد رئيس الوزراء الإسرائيلى على إنه اسطورة، يقود شعبه الى بر الامان، لكنها ليست الحقيقة، فسجل "نتنياهو" سيظل شاهداً على هزيمته وجبنه حتى فى ميدان المعركة.
قبل تسعة واربعين عاماً، وبالتزامن مع تولى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، وزارة الدفاع الإسرائيلية مع رئاسة الوزراء، فى وقت حالك لدولة الإحتلال، تعانى فيه من التمزق والخلاف السياسى، نرصد قصة هروب قائدهم المزعوم من مواجهة احد جنودنا الشجعان على ضفة القناة خلال حرب الاستنزاف.





إن كانت وسائل اعلامنا قد نست او تناست ما حدث مع نتنياهو ايام حرب اكتوبر، فإن صحيفة "إسرائيل هايوم" ما زالت تٌذكر شعبها، عن تلك الليلة التى كشف فيها نتياهو عن معدنه، عندما شارك مع بعض من زملائه فى الإنطلاق الى الضفة الغربية التى يسيطر عليها ابطال الجيش المصرى، فى محاولة منه لصنع كمين ضد ابطالنا البواسل، ولتبدأ المواجهة.
سييرت متكال
جنودنا البواسل ينتشرون على الضفة الغربية للقناة، هم لم يعرفون الهزيمة رغم النكسة التى اصابتنا فى 1967، ارواحهم المعنوية ترتفع الى عنان السماء، عيونهم تجاة العدو، ترصد وتدقق وتحلل تحركاته، فالتأر قادم ومعه النصر لا محالة، ولتبدأ بحرب تستنزف فيها قوى العدو وتكبده الخسائر فى الأرواح والمعدات.
على الناحية الإخرى كان العدو الصهيونى يخطط لمكيدة ضد ابطالنا، وحدة "سييرت متكال" الإستخباراتية الصهيونية، تدفع بأحد تشكيلاتها فى القناة، بمركب حربى مطاطى مزود بعناصر إستخباراتية من نوع خاص، والهدف هو الوصول الى الجانب الاخر من الضفة الى تفرض فيه مصر سياداتها، والهدف هو جمع المعلومات، وتنفيذ بعض العمليات التى تستهدف ضباطنا وجنودنا، لم يكن احداً منهم يعلم انهم على لقاء مع الموت، وان تلك العملية ستخلف ورائها فضيحة لهم، ومنهم من سيتولى رئاسة الوزراء لدولة الإحتلال الصهيونية.
مواجهة حاسمة
نعود مرة أخرى الى ضفتنا الغربية حينها، حيث كان يقف جنود الأستطلاع، احدهم يرصد تحرك صهيونى فى مياة قناة السويس، يبعث برسالته الى زملائه الذين يتقدمون للخطوط الامامية، ولتبدأ المواجهة عند ساعة الصفر التى حددوها مسبقاً للنيل من العدو بدقة، وكانت مع وصول الفيلق الاسرائيلى الى النقطة 800 متر جنوباً
الجندى المصرى الشجاع ورفقاءه يفتحون فجأة النيرن على وحدة الإستطلاع الصهيونية، يصاب على الفور الملازم الثانى حاييم بن يونا "قائد المركب المطاطى"، وبعده كانت إصابة نتياهو فى رأسه، مما دفعه للقفز فى مياة القناة.
المثير وكما اشارات الصحافة الإسرائيلية نفسها ان نتياهو كان يحمل كمية كبيرة من الذخائر، الإ ان خشيته من مواجهة الجندى المصرى الشجاع جلعته يقرر الهروب بالقفز فى المياة بدلاً من المواجهة بتبادل إطلاق النيران.
كاد تلك الحادث ان يودى بحياة رئيس الوزراء الإسرائيلى الحالى، خاصة وان كمية الذخيرة التى كان يحملها جعلته يخوص فى المياة، لولا تدخل إسرائيل عساف، الكوماندوز فى البحرية الإسرائيلية الذى استطاع تحديد مكان نتياهو فى المياة، والغوص من اجل إنتشاله وسحبه من المياة، ومن ثم العودة به مرة اخرى الى الصفة الشرقية لمحاولة إنقاذه.
كمين وإنتقام
وحسب ما اشارت به الصحافة الإسرائيلية فإن هدف العملية الصهيونية الرئيسية هو اعداد كمين للقوات المصرية خلال حرب الإستنزاف، خاصة وان الجنود المصريين البواسل استطاعوا تحقيق إنتصارات هائلة خلال هذا الوقت خلف خطوط العدو، ليدفع العدو الصهيوني بتلك الفوة تحت قيادة الميجور جنرال أميرام ليفين، رئيس وحدة سييرت متكال الإستخباراتية، والذى تولى المنصب بعد مقتل شقيق نتياهو فى عملية عنتيبى، وهو ما يشير الى ان مشاركة نتياهو كانت فى محاولة للإنتقام من العملية التى اودت بحياة شقيقة فى معركة شهدتها اوغاندا.
• كانت تلك احدى المواجهات المصرية بين جنودنا البواسل والصهاينة الجبناء، رصاصة احدها اصابت رأس رئيس الوزراء الإسرائيلى، ورصاصات أخرى اخترقت رؤوسهم واجسادهم هوت بهم من إنتصار مزيف الى هزيمة اسرائيلية ساحقة، وإنتصار مصرى سطره التاريخ بسواعد ابطالنا.

الكلمات المتعلقة :