رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

الزوجة دست المخدر لزوجها ولم يؤثر فيه .. فقتله عشيقها !

جريمة قتل علي سجادة الصلاة !


  مصطفي منير
1/9/2019 8:56:27 AM

ما أصعب أن تعشق شخص، وتتفانى فى حبك وإخلاصك له، لتجد فى المقابل الغدر والخيانة!
هذا ما حدث مع ضحية تلك الواقعة، فكان الحب عنوان حياته مع زوجته التى تصغره ب11 عام، يحاول دائماً إسعادها.
وكان الإخلاص عنوان علاقته مع أحد أقاربه الذى طعنه فى شرفه وأقام علاقة محرمة مع زوجته .
لم تتوقف جريمة الزوجة والخائن على حد العشق الحرام، فقررا أن يتخلصا منه ليرثوا أرضه وأمواله ويخلو لهما الجو.
السطور القادمة تسرد لكم تفاصيل العشق الممنوع، كما نكشف لكم تفاصيل الجريمة وخطوات تنفيذها، ومقتل الزوج المخدوع على سجادة الصلاة.
"عاشور.ع" 37 عام ، موظف بسيط يسعى فقط من أجل لقمة العيش الحلال، يعمل بعد انتهاء عمله، مزارع فى قطعة أرض ملكه، بمدينة الخارجه بالوادى الجديد، فحياته يغلب عليها الهدوء، حتى قرر الزواج من فتاة رق قلبه لها، وسعى بكل طاقته من أجل الزواج منها ، لينجح فى النهاية، وتم الزواج منها وسط فرحة عارمة من الأقارب والأصدقاء، ولكنه لم يعلم أن زواجه من تلك الفتاة سيكون بداية النهاية لحياته.
عشق ممنوع
بدأت الحياة الزوجية بينه وبين "ن.ص" صاحبة ال24 عام من العمر هادئة يسطرون خلالها قصة حب قوية، ولكن بعد الزواج اكتشف أن طلباتها لا تنتهى وتريد المال فقط، بدأت المشاكل تدق الأبواب سريعاً بعد ليالى من الحب والغرام بين الزوجين، حاول فيها الزوج السيطرة عليها وعلى طلباتها، ولكن العناد وصل إلى آخره، لتبدأ مشاكل لا تنتهى، لتمر الشهور وتبدأ الزوجة فى التغير الكامل، لاحظ أن هدوئها وحبها بدأ يعود، ولكن فى تلك المرة كان حب مزيف، يدارى جريمة "الخيانة" وقتها كانت الزوجة على علاقة محرمة مع أقرب الناس إلى زوجها، تعرفت على أحد قاربه والمقيم معهم بنفس القرية الصغيرة .
بدأت الحكاية بنظرات خاصة تبادلونها، لتطور إلى كلمات قليلة تصطحبها ابتسامة رضا على ما يفعله العاشق، لتنتهى بليلة ساخنه على فراش الزوجية، واستمرت حكاية العشق الممنوع لأيام طويلة، ينتظر فيها العاشق خروج الزوج المخدوع، لينطلق إلى مسكنه ويصوب أسهم الخيانة على فراشه، بدأ الزوج المخدوع يلاحظ الخيانة، ليبدأ الصدام مع زوجته واجهها بالخيانة، لتستطيع الزوجة الخائنه بمكرها ودلعها ان تنهى الحكاية، وتؤكد له أنها أوهام وانها لا تعشق أحد غيره، وانه الرجل الوحيد الذى دخل قلبها .
تخطيط الجريمة
ساعات معدودة بعد انتهاء المشكله وشك الزوج فيها، اتصلت الزوجة بعشيقها لتخبره بما حدث، ويتم التقابل كالعادة داخل غرفة نومه، ليدور الحديث عن كيفية التخلص منه، وكسب أمواله ليضمنون مستقبل أجمل، حتى وصلوا لحل "التخلص منه"، لترثه الزوجة ويعيشا سوياً الحب بأمواله، وتوصلا إلى أنها تقوم بوضع منوم له قبل ذهابه إلى الأرض الزراعية كعادته حتى يستطيع العاشق السيطرة عليه وخصوصاً أنه كان "ضخم الجسد"، وبالفعل نفذت الزوجة ما قاله العاشق، وانها سيقوم بتنفيذ الجريمة داخل المنزل وبعدها ينقلون الجثة فى الليل، ولكن الصدمة كانت عدم تأثير المخدر فيه، فذهب الزوج المخدوع إلى الأرض دون الشعور بأي شئ، هنا قرر الخائن "م.ج" البالغ من العمر 35 عام، التوجه إليه وتنفيذ الجريمة وسط الأرض دون أن يشعر به أحد، وبالفعل نفذ جريمته أثناء صلاة الزوج المسكين الذي سقط غارقاً فى بركة من دمائه.
بعد الواقعة بلحظات، كان رجال الأمن بالوادى الجديد يتلقون بلاغاً من جار المجنى عليه بالأرض الزراعية، يؤكد عثوره على "عاشور" جثة هامده داخل غرفة بالأرض الزراعية المملوكة، لتبدأ رحلة البحث التى لم تتعدى 24 ساعة، كشف خلالها رجال المباحث مرتكبى الواقعة، وخصوصاً بعد أن تم سؤال كل أقاربه، وأكدوا أن زوجته كانت على خلافات معه ولم تهدأ إلا من شهرين تقريباً، وكان الخلاف لشكه فى سلوكها، بدأ البحث المكثف وتوصلت القوات إلى زوجته التي أنكرت التهمة ، ولكن الشكوك كانت حول صديقه الذي أكد أنه كان متواجد بأسوان، وباستخدام التقنيات الحديثة، تبين عدم صحة ما قاله، وأنه ذهب وعاد قبل الجريمة، وبمناقشته مرة أخرى انهار واعترف بإرتكاب الجريمة، بعد أن وضعت عشيقته "زوجة المجنى عليه" المنوم له وبالقبض على الزوجة ومناقشتها انهارت في البكاء قائلة : " مكنتش بحبه .. وكان بخيل عليا" كما اعترفت بأنها قامت بوضع المخدر له ولم تنفذ الجريمة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق.

الكلمات المتعلقة :