رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

الحرامي المنحوس


  مي السيد
1/30/2019 9:01:55 AM


ضابط المرور يستوقفه لسيره عكس الإتجاه فيكتشف إنه امام لص خطير
لكل بداية نهاية, ولكل نهاية حكاية ولكل حكاية تفاصيل مثيرة ومشوقة فبعد أن تمكن هذا التشكيل العصابى المكون من عاطلين لسرقة هواتف المواطنين بمنطقة النزهة, اوقعتهم الصدفة البحتة فى قبضة الشرطة.





كان يقود دراجته البخارية بجنون فى شوارع منطقة النزهة، فهو استطاع قنص فرصة ينتظرها بين كل الحين والأخر، يصرخ بأعلى صوته ليسمعه صديقه الجالس فى الخلف، "النهاردة يا صاحبى بعد ما هنتبيع المعلوم.. هنشرب حتى مطلع الفجر"، لكن فجأة كان المشهد يتبدل تماماً، عندما فوجئا انهم امام لجنة مرورية من رجال الشرطة.
رجل الشرطة يرتاب فى أمرهما، يقترب منها ويطلب من قائد الدراجة ان يظهر رخص القيادة، وحينها كان هاتف قائد الدراجة يرن دون توقف، الضابط يخبره انه يستطيع الرد، فربما تكون هناك امراً من اسرته، لكن قائد الدراجة يرفض الرد، ويصطنع ان صديق ل ه يلح عليه فى اقراضه مبلغاً من المال، لكنه يتهرب منه لعدم قدرته على دفع المبلغ.
كلام قائد الدراجة لا يقنع الضابط الشاب، الذى يطلب منه بهدوء ان يرد هو على صديقه ويخبره انه قد نسى هاتفه، وهنا يجد قائد الدراحة نفسه فى مأزق، ويضطر ان يعطى الضابط الهاتف الذى بحوزته، وكانت المفاجأة عندما فتح الضابط المكالمة، ليفاجىء بسيدة تستنجد بحامل الهاتف المحمول، وتطلب منه ان يعيده الى زوجها، وإنها ستدفع له اى اموال فى مقابل اعادة الهاتف، حتى ولو كانت تلك الاموال اغلى من قيمة الهاتف نفسه، وتتابع فى المكالمة، ارجوك شغل زوجى كله على الهاتف، وسيقابل الكثير من المشاكل اذا لم يتحصل على ما فيه.
كلمات الزوجة كانت كفيلة لان يعلم ضابط المرور انه امام لص قد سرق هاتف محمول من احد المواطنين اثناء سيره فى الشارع، ليقود اللص وصديقه الى قسم الشرطة ويبدأ رجال المباجث فى استجوابه، ويكتشفون ان هذا اللص وصديقه اعتادا سرقة المواطنين اثناء تحدثهم فى الهاتف المحمول خلال سرهم بالشارع، وانهم قد سرقوا الهاتف المحمول الذى كان بحوزتهم.
تم تحرير محضر فى قسم شرطة النزهة، كما امرت النيابة العامة بحبسهما اربعة ايام على ذمة التحقيقات، والان هما يواجهان مصيرهما المحتوم امام القضاء.

الكلمات المتعلقة :