رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

بعدما سخرت منه تركيا.. وباعته ايران .. صفقات "الذليل" مع اسرائيل لمواجهة الرباعي


  خيري عاطف
2/4/2019 8:10:44 PM

يواجه خطة الفلسطينين بالكشف عن جواسيس نتيتاهو بالتعاقد مع مؤسسة صهيونية تحت إشراف عزمي بشارة

رجاله تعاقدوا مع "عدوه الفرنسي" لتلميع صورته.. وأستأجر "ان باترسون" للترويج عن إنجازاته الوهميه

اجتمع مع صحفى امريكى واخر بريطانى الداعمان للإخوان لمواجهة خسائر الدوحة جراء دعمها للإرهاب



من ترك عشيرته ذل، ومن جاد بعرضه ذل، ومن دنس بلاده بالمرتزقة يعربدون على ارضها، ويستبحون خيراتها، ويعتدون على اهلها، ويعقد الصفقات مع اعدائها لكبح اخلاص شقيق قديم، واستعطاف خائن قريب، اصبح اسمه على الأرواق تميم بن حمد، حاملاً صفة امير الإرهاب فى امارة "شرق سلوى".

لا بأس فى التحالف مع الشياطين من أجل المصالح، ظناً ان دويلته فى وقت ما ستتحول الى دولة، وان دول الاشقاء تتحول الى دويلات تتناحر فيها الاعراق، وتحرقها الفتن، وتمزقها الحروب.

رفض الإنصياع لصوت الحق بالكف عن دعم الإرهاب، فقبل مقاطعة الرباعى تحت دعوى "السيادة القطرية" وراح يستأجر العدو الى بلاده، لتنتشر الميلشيا الإيرانية والتركية بجانب أكبر قاعدة امريكية تحتل بلاده، ساحقاً السيادة التى يتحدث عنها.

الشياطون يستبدلون اقنعتهم، بعدما ادركوا ان خزينة الدوحة اصبحت على وشك النفاذ، وسياسة "تميم" قد احترقت حتى باتت رمادا، فخانوه.

"الذليل" يرفض مجدداً الإنصياع لصوت الحق، بالتخلى عن الإرهاب، ليقيم تحالفات جديدة مع اعداء جدد، وهو ما نكشفه عبر هذا التقرير.




تتنافس انقرة وطهران فى ركل الدمية القطرية، غير عابئين بصرخات الذليل، ففى الأسبوع الماضى كشف وزير النفط الإيرانى عن استغلال بلاده لقطر فى إنجاز 14 مرحلة من مشروع حقل بارس الجنوبى، ليترفع الإنتاج الى 610 ملايين متر من الغاز يومياً، مؤكداً ان انتاج بلاده فاق قطر فى هذا المجال، وقبل ان يلتقط "الذليل" انفاسه من الركلة الإيرانية، كانت الركلة التركية، عندما افرج المسلسل التركى "الطائر المبكر" عن احدى مقاطعه التى تسخر من تميم ووالدته "موزة" واصفاً اياها بإنها إمرأة تدس انفها فى شؤون جيرانها، وتخلق المشاكل بينهم بسبب غيرتها منهم، معتادة إختلاق قصص غير واقعية بإبنها الامير.

إنقاذ اسرائيل

ايقن "الذليل" القطرى ان حلفاء الامس قد باعوه فى سوق النخاسة، بمقابل دفعه القطريين من خزينة بلادهم، فراح يرتمى علنياً فى احضان العدو الصهيونى، مستغلاً مأزق اسرائيل، ومحاولة جواسيسها فى الحصول على معلومات من الأراضى الفلسطينية المحتلة.

قبل ايام، دفعت الخزانة القطرية معونة الى حماس، ليس لتوفيق اوضاعها مع السلطة الفلسطينية او عمل الصلح، وإنما لتهدئة الاوضاع مع قوات الإحتلال الإسرائيلى، ومحاولة تخديرها عن جريمة ترتكبها ضد الشعب الفلسطينى لصالح اسرائيل، بعدما انتشرت منشورات تدعو عملاء الصهاينة من الفلسطينين الى التوبة بتسليم المتعاونين معهم من اسرائيل مقابل مكافأة كبيرة قدرها مليون دولار، وهو ما جعل اسرائيل فى مأزق بسبب خشيتها من توبة البعض واسقاط عناصرهم تحت قبضة الشعب الفلسطينى، وازداد الموقف إحراجاً لدى الصهاينة عندما افشلت حماس احدى العمليات الاسرائيلية بالكشف عن العناصر المشاركة التى حاولت زراعة اجهزة تجسس على الاراضى الفلسطينية.

حيلة خبيثة يحاول بها "الذليل" انقاذ اسياده من الصهاينة بإفشال الفلسطنين، دفعته الى التعاون مع مؤسسة خيرية تحمل اسم "الجليل" بلندن، والمعروف عنها انها تدعم التنمية فى اوساط الفلسطنين، لكنها فى الحقيقة تلقى دعم صريح من العدو الصهيونى، ليبدو جلياً ان المهمة التى اوكلها "الذليل" لشريكه عزمى بشارة لم يكن منها الا فتح باباً جديداً لجمع المعلومات والتجسس على الفلسطينين لصالح الموساد، بجانب الدور الذى يعمل عليه "بشارة" فى ضرب مصالح دور الرباعى فى أوروبا.

على الناحية الأخرى تحاول إمارة "شرق سلوى" او القطرية سابقاً حماية جواسيسها، والذين تعانوا معها لتحقيق مأربها داخل الشأن الامريكى، حيث منحت السلطات القطرية "احمد الرميحى"، المثارة ضده العديد من القضايا امام المحاكم الامريكية صفة ملحق تجارى فى سفارتها بواشنطن، حتى يتمتع بالحصانة الدبلوماسية الكاملة، وتصبح بمثابة عرقلة القضاء الأمريكى عن محاسبة العميل القطرى.

ورطة الصورة

يحاول "الذليل" بتابعيه والخزينة القطرية استئجار عناصر جديدة من اجل تجميل صورة بلاده، بعدما فضحه الرباعى بدعم الإرهاب، وكشفت العديد من وسائل الاعلام العالمية عن الدور القطرى المشبوه فى سوريا والعراق وليبيا ومصر بدعم التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش وجماعة الإخوان، وهو ما دفع المسئولين فى بلاده الى التعاقد مع العديد من شركات العلاقات العامة، ومنها شركة علاقات عامة فرنسية تعاقد معها الديوان الاميرى القطرى لتحسين صورة بلاده امام الرأى العام والاحزاب السياسة فى فرنسا بسبب دعمه للإرهاب، لكن بعد التعاقد اكتشف النظام القطرى ان صاحب الشركة كان يمتلك "بار" فى سوريا، وسبق له ان وجه علناً اقسى السباب للشعب القطرى على شبكة الانترنت لخضوعه لحاكم يدعم الإرهاب فى منطقة الشرق الاوسط، وهو ما دفع الإدارة القطرية لإجراء تحقيقات فى وزارة الخارجية حول الإستعانة بخدمات شركة غير موثوق لولائها لقطر، وعملت من قبل على كشف سمعة النظام القطرى المشينة.

ويبدو ان وزارة الخارجية حاولت بجانب التحقيقات إنقاذ ما يمكن إنقاذه بمحاولة تحسين الصورة القطرية، حيث قام محمد بن عبد الرحمن ال ثانى، وزير الخارجية القطرى بالإجتماع بالصحفى الأمريكى "ديكلان وونش" مراسل "نيويورك تايمز" بالقاهرة، والصحفى البريطانى "ديفيد هيرست"، رئيس تحرير موقع "ميدل ايست اى"، على هامش مؤتمر حوارات المتوسط، وهما الصحفيان المعروفان بإنهما من الد اعداء دول الرباعى العربى المناهض للدور القطرى الداعم للإرهاب، ليبدو جلياً ان النظام القطرى يحاول عن طريقهما استخدام كافة قنوات الدعم الإعلامى المتاحة لإخفاء الخسائر الجسيمة التى تكبدتها جراء مقاطعة الرباعى العربى لها.

السفيرة المطرودة

مؤخراً ادرك "الذليل" ان الاخطبوط الإعلامى الذى صنعه عبر الجزيرة القطرية، وشراء مساحات شاسعة فى الصحف الامريكية والبريطانية، علاوة على استئجار الاقلام لمحاولة الهجوم على التحالف العربى، اصابه الهذيان والضعف، فأراد تجديد اوراقه بإستئجار "ان باترسون" السفيرة الامريكية السابقة المطرودة من القاهرة، والمعروف عنها العداء للشعب المصرى، وتحالفها مع جماعة الإخوان الإرهابية، حيث اسس لها ما اسموه بمجلس الاعمال الامريكى القطرى فى الدوحة بعد رفض اعضاء الكونجرس ترشيحها الى منصب رفيع بالبنتاجون بسبب علاقتها الوثيقة بجماعة الإخوان الإرهابية، على ان تقوم باترسون بكتابة تقارير اسبوعية تتحدث عن انجازات وهمية وإرسالها الى كبار المسئولين فى الادارة الامريكية، واعضاء الكونجرس فى واشنطن، وتبدى فيها استعداد الدوحة للتعاون مع الشركات الامريكية، زاعمه انه ستوفر فرص عمل لاكثر من مليون مواطن امريكى، الا أن سيرتها المهنية المهينة حالت دون تحقيق اهدافها، او مأرب الأمير "الذليل".

***
سحقاً لحاكم ذليل ورث المهانة عن ابائه واجداده، واجادها.


الكلمات المتعلقة :