رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

الجميلة فقدت عذريتها بكوب عصير


صورة تعبيرية

  اسماء سالم
2/6/2019 10:37:58 AM


استخدم المطواه والكرباج لتعذيبها بعد اغتصابها.. وحارس العقار يكتشف الجريمة ويبلغ الشرطة
استيقظت لتجد نفسها عارية، امام ذئب لا يعرف الرحمة
حينها علمت انها قد فقدت اغلي ما تملك، توسلته ان يتركها تعود من حيث اتت، لم تكن تعلم انها على موعد من حفل اخر، حفل استخدم فيها المغتصب الكرباج والعصا والمطواه لتعذيبها، حتى إنهارت قواها وفقدت وعيها من جديد.



كانت ليلة عادية، لكن نهايتها لم تكن كأى ليلة على الإطلاق
خرجت من عملها، ثم قطعت الطريق لتجلس على احدى ضفتى نهر النيل، فى ذلك المكان الذى خصصته لنفسها منذ سنوات طويلة، عندما كانت طالبة ثانوى، تحاول ان تلقى بضغوطها النفسية وتريح من عقلها.
هى الان تعود من جديد، انسة جميلة التحقت اخيراً بالعمل الذى طالما تمنته، لم يبقى لها حلماً سوى الحصول على فارس الاحلام الذى رسمته فى مخيلتها قبل سنوات عدة
كعادتها سرحت بخيالها، حتى شعرت بذلك الوسيم الذى بدأ يتقرب منها، يغازلها، يحاول ان يجذب انتباها، وبلتقائية سألت عنه سر الإهتمام ليدور الحوار الذى انتهى بأن يجلسا لبضعة الوقت، ربما ظنت حينها انه العريس المناسب الذى القى به النهر على ضفافه لكى يخطف قلبها.
لكن سريعاً ما تطورت الامور، هى تطلب منه الا يقترب منها كثيراً، ففى هذا المكان يسير زملائها، وايضاً هى بالقرب من تلك المنطقة، عليه ان يغادر حتى لا يدفع بها الى مشكلة او ازمة مع اسرتها او اصدقائها.
الشاب الوسيم يستطيع ان يقنعها ان تذهب معه الى بيته، ويقسم لها انه لن يلمسها بل انها ستتعرف على اسرته التى تعيش معه، حلمها يخطفها معه ويدفع بها نحو السير الى طريق بدى وكأنه مفروش بالورد، لم تكن تعلم انه يحمل لها كاوبساً سيطاردها العمر كلها.
دقائق وكانت الجميلة المسكينة مع صديقها فى شقته، يزعم ان والدته فى الغرفة المجاورة، وإنه سيذهب اليها حتى يوقظها من النوم لتتعرف عليها، لكن قبل ان يتركها وضع امامها كوباً من العصير ثم انصرف.
تمر حوالى ساعتين، وبعدها تجد نفسها ملقية على الكنبة عارية تماماً من ملابسها، وجسدها يئن بالأوجاع، وهوه امامها عارى ايضاً مبتسماً وهو يشعل سيجارة ملفوفة.
علمت انها قد فقدت عذريتها، بكت وترجته ان يتركها فى حال سبيلها، ربما تستطيع إيجاد حلاً لتلك الازمة التى سقطت فيها، لكنه لم يتركها، اقترب منها اكثر وهو يضع مطواه على رقبتها، مهددها بأن تنسى شكله وملامحه وأسمه، وإنها اذا لاحقته او حاولت تهديده فإنه سيقتلها فى الحال.
وكأن الجنون يصيب الذئب المسعور، فجأة عاجلها بلكمات قوية وسريعه على وجهها، ثم امسك بكرباج وبدأ ينهال به على جسدها، وبعدها بدأ فى رحلة اخرى من الضرب بعصا غليظة، على اثرها انهارت المسكينة وسقطت من جديد مغشياً عليها.
فى هذا الوقت شعر الذئب بجريمته، ويبدو انه افيق من تأثير المخدر، انهار بعدما ظن ان ضحيته قد ماتت نتيجة التعذيب، حاول معها كثيراً لعل قلبها ينبض من جديد، وبعد تكرار المحاولات، وجدها تفتح عيناها مجدداً، وسريعاً ما طلب منها ان ترتدى ملابسها وان تنصرف فى هدوء، بينما كان يستدعى حارس العقار ويطلب منه ان يرافق المسكينة الى اقرب "تاكسى" حتى تعود الى بيتها، مشيراً له انها اصيبت بحالة اعياء اثناء مراجعتهما اوراق العمل، زاعماً انه زميلته.
واثناء نزول المسكينة على السلالم روت ما حدث لها لحاس العقار، الذى قرر ان يذهب بها الى قسم الرطة لتحرر محضراً بما حدث.
وسريعاً ما تمكنت الشرطة من القبض على الذئب المتهم الذى حاول إنكار فعلته، الإ ان تحليل "الدى ان ايه" فضحه، ليعترف بجريمته كاملة، ليتم احالته من النيابة الى القضاء، ولتصدر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بعابدين, برئاسة المستشار جعفر محمد نجم الدين, وكلا من عضوية المستشارين هشام محمود وأحمد الغندور وامانة سر سيد نجاح، حكمها بسجنه المشدد سبعة اعوام.

الكلمات المتعلقة :