رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

"مش بس من البنوك".. حكايات رجال أعمال يتهربون من الإنفاق علي أسرهم


  مي السيد
2/6/2019 10:58:53 AM



زمان.. عند الحديث عن فساد رجل الأعمال، يتبادر إلى الذهن هؤلاء الذين يتحصلون على قروض ضخمة من البنوك، ثم يهربون بها إلى الخارج، لكن مع 2019، كان هناك نوعاً جديداً من رجال الأعمال يتهربون من تسديد التزاماتهم المالية، ولكن من النفقات أو الالتزامات الأسرية، بما فيهم أبنائهم.



ليلى.. أم لثلاثة أبناء، أجبرها والديها على الزواج وهى فى الـ17 من عمرها رغم صغر سنها، من شاب يعمل بالأعمال الحرة، وكأى زوجة تبحث عن الأمان والسعادة، كانت رفيقة لدرب زوجها حينما قرر السفر لأمريكا للعمل هناك، واكتملت سعادتها بعلمها بحملها، فجعلت من ابتسامتها وطاعتها لزوجها والوقوف بجانبه فى أشد الظروف صعوبة حجر بناء لسعادتها الزوجية، إلى أن اكتشفت أخلاق زوجها السيئة بالإدمان والعلاقات النسائية وتبذير الأموال على فتيات الليل، ليقف حائلا أمام استكمالها جدار بناء حياتها الأسرية، مستغلاً أن زوجته وحيدة فى بلد أجنبى.
وبعد 28 عاما من تحمل الذل والمهانة والسباب والضرب والخيانة وإنجاب ثلاثة أبناء أحدهم من ذوى الاحتياجات الخاصة، رغبة منها فى الحفاظ على عائلتها، قرر الزوج العودة مرة أخرى إلى أرض الوطن ليعيشوا فى منطقة الظاهر.
ورغم مرور هذه السنوات لم ينقطع الزوج أو يتراجع عن تطاوله وأخلاقه السيئة، فما كان منها إلا الثورة عليه رغبة فى أن تعيش وأبنائها ما تبقى من عمرها فى سلام.
هى من هنا قررت ألا تصمت أكثر فاض بها فقررت مطالبته بالطلاق لكنه رفض وطرها فى الشارع هى وبناتها ونجله الصغير، لم تستسلم وقررت تعود إلى البيت لإحضار ملابسهن والمستلزمات الخاصة بهن من خواتم سوليتير وأدوات منزلية وغيرها، لكنه قرر التوجه على الفور إلى قسم شرطة الظاهر واتهم نجلتيه بصحبة والدتهم بالسرقة.
المستشار عاطف قمصان محامى المتهمات، يؤكد للنيابة العامة أن هذه المستلزمات والملابس والخواتم من البداية تخصهن، والاب هو الذى يتجنى عليهم ويرفض الإنفاق على زوجته وأبناءهم، لتقرر النيابة إخلاء سبيلهم.
خيانة
أما داخل الدعوى الثانية، قرر رجل أعمال مليونير، يعمل مع والده فى مجال العقارات، وهو من عائلة شهيرة جداً، الا ينفق على زوجته إنتقاما منها لأنها طلبت منه الطلاق بعد إكتشافها خيانته.
وقفت " هند " أمام محكمة الأسرة بالعجوزة تطالب بحقها فى النفقة بعد طلاقها من زوجها " محمود " وهو مقتدر يجب عليه الإنفاق عليها لكنه يرفض انتقاما منها, حيث أكدت داخل دعوتها أنها لا يمكنها تحمل خيانة زوجها شاهدت خيانتها على هاتفه المحمول فكل ما قامت به هو مطالبته بالطلاق، وأكدت أنه لم يمر على زواجهما عام وكانت تحبه كثيرا فهو حب حياتها منذ الجامعة حتى اكتشفت خيانته بعد سفره إلى شرم الشيخ لأداء عمله لكن بعد عودته شعرت أن أسلوبه معها غير مريح فسألته إن كان يخفى عنها شيئا أكد لها انه طبيعى جدا حتى كانت تراه مشغولا طوال الوقت بهاتفه المحمول وكان مبرره أنه مشغول بدافع العمل لكنها وأثناء نومه قررت البحث فى هاتفه حتى شاهدت رسائل بينه وبين عدد من النساء يخونها معهم فقررت مواجهته لكنه أنكر ثم اكد لها أنها غلطة ولن تتكرر نهائيا لكنها طلبت منه الطلاق وقالت له ان من يخون مرة يعتاد الخيانة لكنه رفض فلجأت إلى المستشار أحمد عبد الرحمن المحامى لرفع دعوى طلاق وحكمت لها المحكمة بالطلاق إلا أنه عنادا وإنتقاما منها قرر عدم دفع نفقتها بالرغم من تيسر حاله وأنه مليونير وإنما فقط لإذلالها.

الكلمات المتعلقة :