رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

حب في معركة الموت!


  محمد طلعت
3/11/2019 5:44:29 PM

محمد خطب نورهان في لعبة "بابجي" واتفقا علي الزواج أثناء دفاعه عنها

بابجي أو لعبة الموت كما يطلق عليها واحدة من أكثر الألعاب دموية لكنها فجأة تحولت بين شاب وفتاة الى لعبة رومانسية بعد أن كانت السبب في إرتباطهما، تعرفا على بعضهما من خلال اللعبة،دافع فيها الحبيب فيها عن حبيبته خلال "الجيم" الذي إنتهى في كوشة الفرح بعد إرتباطهم رسميا.. في السطور التالية نعرض قصة الحب التي ولدت من لعبة الموت.

محمد أو الدكتور محمد كما يناديه أصدقاؤه شاب في التاسعة والعشرين من عمره يعيش مع أسرته بمدينة الزقازيق بالشرقية تخرج في كلية صيدلة قبل عدة سنوات ويعمل في إحدى شركات الأدوية كمندوب مبيعات.


يعمل طوال النهار وعندما ينتهي من عمله في المساء يذهب للقاء أصدقاءه حيث يلعبون لعبة إلكترونية مثيرة منتشرة بين الصغار والكبار، اسمها "بابجي" بدأت في الانتشار في مصر حتى أصبحت حاليا هى اللعبة الإلكترونية الأولى التي يلعبها الشباب، ففي كل مكان ستجد من يلعبها سواء في الشارع أو النادي أو في أي مكان، ومحمد منذ اليوم الأول وهو يلعب تلك اللعبة على الرغم من دمويتها فهى تجمع فريق من 4 أشخاص وفي إحدى المرات كان فريقه ينقصه فرد فانضمت لها فتاة عرفت نفسها باسم نورهان تحدث معها محمد بوصفه كابتن الفريق أثناء اللعب فوقع كما نقول شرارة الحب الأولى، وهي الإعجاب ببعضهم البعض، وعندما بدأوا اللعب ظهر محمد يدافع عنها وكانا يتحدثان كثيرا فعرفا كل شيء عن بعضهما البعض وكأن الأقدار تربطهم ببعض أكثر فمن خلال الحديث أكتشف محمد أن محبوبته هى الآخرى خريجة كلية الصيدلية، فزاد ذلك من إرتباطهما ببعض خاصة وأن كل منهما عرف من خلال حديثهما كل شيء عن الآخر وكانت ظروفهما متشابهة في كل شيء.

في أحد الأيام خلال لعبهما فاتح محمد نورهان برغبته في التقدم للزواج منها، فجأة مات محمد داخل اللعبة أثناء دفاعه عنها لكنهما كانا في غاية السعادة خاصة بعد أن وافقت نورهان على الخطوبة فأخبر الحبيب أهله إنه وجد فتاة أحلامه وسيتقدم لخطبتها فوافق أهله وذهب لوالدها والذي وافق على الفور وفي الموعد المحدد كان الفرح الذي جمع عددا كبيرا من أصدقاء العروسين، والذين كانوا على علم بقصة حبهم التي بدأت إليكترونية وأغلبهم لم يتخيلوا أن الحب الإلكتروني الذي بدأ عن طريق لعبة الموت من الممكن أن يتحول إلى حب حقيقي يجمع بين قلبين وينتهي بالزواج بين الطرفين والطريف عندما علمت أسرة محمد انهما التقيا من خلال لعبة على الانترنت، وقال العاشق معقبا، "إنه لا يمانع أن يحب فتاة عن طريق لعبة أو وسيلة تواصل طالما كانت الفتاة المناسبة، لتكون هى زوجته ورفيقة حياته طوال العمر ولن يفرقهما إلا الموت فكما دافع عنها في لعبة الموت سيظل يحبها ويدافع عنها طوال حياته على أرض الواقع".

الكلمات المتعلقة :