رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

"الجنس الحرام" يفضح تجار الدين وصبيان الساسة


  محمود صالح
3/11/2019 5:49:07 PM


الجنس.. السبب الرئيسي فى سقوط الكثير من الأقنعة، التحول الأبرز نحو الحقيقة، أشخاص كانوا حديث السمع والبصر، بورعهم، وتدينهم، وأخلاقهم، ولكن بعد أن ارتطموا بالجنس، خلعوا كل هذا مع ملابسهم، وأصبحوا عراة أمام المجتمع، لينكشف حجم الزيف والخداع، وتتضح الصورة حولهم، لنعرفهم على حقيقتهم. رجال دين. سياسين، سقطوا فى هاوية المتعة الحرام، بعد أن استباحوا لأنفسهم ما يرفضوه علنا، ويحرموه شرعاً، وكأنهم يستثنون انفسهم من قاعدة "الحلال والحرام"، او حتى "المبادىء والأخلاق".

وهنا فى هذا التقرير نصطحبكم إلى أشهر فضائح الجنس التى أحدثت صدى كبير داخل الشارع المصرى، التفاصيل نستعرضها فى السطور التالية.



نواب سميحة .. ثالثهم لم يدفع "بونديرة" فتاة الليل



على نائب البرلمان، ممثل الشعب تحت القبة، أن يتحلى أول ما يتحلى بأفضل الصفات وأنقاها، مهمته الأولى هى تلبية احتياجات أبناء دائرته، يعمل ليلا ونهاراً على أن يقدم لهم ما يستحقونه، فهو الشخص الذى وثقفت فيه الناس وذهبوا إلى صناديق الاقتراع كى يعطوا له أصواتهم، آمليين فيه الخير، ولكن كان ذلك على عكس ما اتصفوا به نواب سمحية.

ولمن لا يعرف القصة، هم ثلاث نواب انتخبهم الشعب فى برلمان 2005، هم "عبدالفتاح أمين عبدالكريم، ومحمد أحمد زايد البسطويسي، وحمادة سعد" اتفقوا مع إحدى بائعات الهوى، تدعى "سميحة" على أن يلاقوا تلك السيدة فى مكان ما بعيداً عن محافظة الغربية، حتى لا ينكشف أمرهم، وكان هذا فى منتهى السرية، لم يكن هم الثلاثة فقط من أشتركوا فى هذا الفعل الفاضح، بل أن صاحب الشقة التى شهدت لقائهم المحرم كانت شقة زميلهم النائب عبدالمحسن داود، بشارع جامعة الدول العربية.

وكعادة من تسول له نفسه فى أن يرتكب مثل هذه الأعمال اتفق النواب الثلاثة معها على مبلغ ما نظير ممارسة الجنس معهم، وعندما انتهت من مهمتها لم يعطها النائب الثالث باقي الأتعاب، بحجة أنه لم يمارس معها الجنس كما ينبغى، أو بالأحرى، فشل فى الدخول بها، ولانها فتاة ليل ليس عندها ما تخسره توجّهت إلى زميل لهم كان على خلاف معهم وسجّلت معه تفاصيل الواقعة بالكامل، بأدق أدق التفاصيل، ووصل الأمر إلى المجلس، وأصبح الشارع المصرى لا يتحدث عن شئ إلا عن تلك الفضيحة التى حدثت من نواب تحت القبة، حاولوا النواب الفعل أن يثبتوا برءاتهم من تلك الجريمة بكافة الأشكال، مرة بالتهديد لـ "سمحية" ومرة بإنكار ما قالته، واقترن اسم هذة الواقعة بأسم تلك العاهرة، وسميت فضيحة "نواب سميحة" وبالفعل الذي قرر فصل الأعضاء بعد ثبوت تورّطهم في القضية.


خطايا حفيد البنا بين القاصرات وذوى الاحتياجات الخاصة


دائما ما نسمع يوماً بعد أخر عن فضائح جديدة لإعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، فأغلبهم يضع الجنس نصب عينيه، يزكز كل طاقته فى الحصول على المتعة، لا يعنيه كونها حراماً أم لا، ومن ضمن تلك الفضائح التى تم اكتشافها حديثاً والأكيد ليس أخرها ما فعله حفيد مؤسس الأخوان "طارق رمضان"، والذى سارعلى نهج أباءه وأولياءه، وارثاُ منهم شعار دينى يغطى فضائح تندى لها جبين الشرف.

من ضمن هذة الفضائح ما ذكرته صحيفة "لو جورنال دو ديمونش" الفرنسية إن المحققين في اتهامات الاغتصاب التي تلاحق رمضان، بحثوا في أجهزته الذكية والإلكترونية، هاتفي "آيفون 7 بلس" و"سامسونغ جالاكسي" وقرص تخزين خارجي وكمبيوتر "ماكبوك برو" و"آيباد برو" ومفتاح USB وحاسوبين آخرين، وذكرت الصحيفة الأسبوعية أن البحث قاد المحققين الثلاثة إلى 776 صورة جنسية لرمضان، من بينها صور "سيلفي" مع نساء في وضعيات غير أخلاقية، فإن كان ممثل أفلام بورنو لن نجد فى هاتفه كل هذه الصور الجنسية، ولكن حفيد مؤسس الجماعة الإرهابية تفوق بمراحل على أعتل ممثلى البورنو.

لم تكن فتاه واحدة تلك التى حاول اغتصابها حفيد البنا، هم ثلاث فتيات، دفعة واحدة ومن بلد واحد، والأدهى من ذلك والأمر أنهم قاصرات، لم يبلغا عامهم 18 بعد، وكان الرجل أصبح لا يتمالك نفسه، واصبح يهوى أى تاء تأنيث، لا يفرق هنا فى السن طالما غايته واحدة، سرير يجمعه معهم.

هل أقتصر الأمر بالنسبة لطارق رمضان على القاصرات فقط، بالطبع لا، فإن نفسه سولت له أن يقيم علاقة جنسية مع فتاة من ذوى الإحتياجات الخاصة، نعم، من ذوى الاحتاجات الخاصة، وذلك على حسب ما صرح بنفسه في يونيو الماضي، أنه أقرّ بإقامة عدة علاقات خارج إطار الزواج "برضا الطرفين" مع امرأتين فرنسيتين إحداهما من ذوي الاحتياجات الخاصة تُدعى كريستيل، و"علاقة سيطرة قوية" مع شاكية ثالثة ظهرت في مارس قالت إنه اغتصبها 9 مرات في فرنسا ولندن وبروكسل بين عاميّ 2013 و2014، وهي الناشطة النسوية "هند العياري "

أما عن ما ذكرته صوفي روزيلي، مسؤولة قسم التحقيقات في صحيفة "تريبون دو جونيف" الفرنسية، أن هذه الوقائع تعود إلى ما بين أعوام 1980 و1990، حين كان حفيد مؤسس الإخوان يُدرّس اللغة الفرنسية والفلسفة في مدرستين "ثانوية سوسير وإعدادية كودريي". أوضحت التحقيقات التى فتحت يوم 14 مارس من العام الماضى أن رمضان متورط في علاقات غير لائقه مع تلميذاته، بحسب الموقع الفرنسي.

وذكر التقرير السري أن رمضان كان يمارس أفعاله غير اللائقه خارج المؤسسة، إذ كان يدعو تلميذاته إلى تناول الغداء في أحد المطاعم القريبة من المدرسة، قبل أن ينفرد بهن في سيارته أو في أماكن معزولة.

ويواجه رمضان، وهو أستاذ للدراسات الإسلامية بجامعة أوكسفورد، شكاوى جنائية بالاغتصاب من نساء في فرنسا والولايات المتحدة وسويسرا. وربما فى الأيام القادمة سنفتح القاموس ونضيف بلاد أخرى إلى فحولة أبن مؤسس الجماعة.

ضبط نائب "النور" فى سيارة مع فتاة.. وآخر فصله الحزب لزواجه من سما المصرى



مباحث الأداب كثيراُ ما ترصد لنا عن حالات منافية للأداب العام تحدث داخل سيارات، يكون فيها الشاب والفتاه فى وضع مخل، لذلك تتوجه أنظار الكثير من المراقبين على الطرق من وقوف السيارات فى أماكن مظلمة، ويتحققوا منها على الفور، وهم بطبيعة عملهم اعتاده مثل هذه الأمور من أناس أرتضت بالمتعة الزائفة، ملقين بالشرف عرض الحائط.

على الطريق الزراعى وقفت عربية "مفيمة" بالكامل، على جانب الطريق مظلم، ذهبوا إليه كى يتفحصوا أمره، فوجده شيخاً ذو لحية ومعه فتاة يمارسون أفعال مخلة، فى البداية لم يتحققوا منه، لكن بعد أن تم تفتيش السيارة اكتشفوا أنه نائب سلفى، منتمى لحزب النور، يدعى علي ونيس، الذى قال بعد أن دخل تحت قبة البرلمان أيام حكم الأخوان أنهم رسل الله جاءو لإصلاح البشرية، ولكن ما كان أحد يعرف وقتها أن أصلاح البشرية أول ما يبداً يبدء داخل السيارة مع فتاة.

الفضيحة تلك لم تمس صاحبها واحده، بل هو منتمى فى الأساس لحزب من المفترض أنه ذات مرجعية دينية.

لم يكن النائب الوحيد المنتمى للدين ظاهرياً فقط كغيره من بقية الجماعات الإرهابية والتى على رأسها جماعة الأخوان المسلمين وحده من أغرق جلبابه فى الفضيحة، نواب أخرين كان لهم نفس المنوال، وعلى سبيل المثال وليس الحصر، المرشح حسام عامر، مرشح حزب النور في الإسماعيلية، قبل بدء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية الأخيرة بأيام قليلة، بعد انتشار فيديو جنسي له تضمن مشاهد فاضحة مع سيدات.

أما عن النائب "أنور البلكيمى" فقد أعلنت الراقصة الاستعراضية "سما المصري"، زواجها منه، وهو ما اكدته على شاشات الفضائيات، ولم يستطيع البلكيمى أو حزب النور المنتمى له أن ينفى الاتهام، ولم يجد طريقاً أخر غير فصله من الحزب.



كازينو "بديعة مصابنى".. وأشهر 3 راقصات فى البلاط السياسى



هى أول ممثلة وراقصة عربية، وقد إنتقلت من لبنان الى مصر في مطلع القرن العشرين لتضع الكازينو الخاص بها، وكان جميع العاملين به تحت تصرف القوات البريطانية طوال مدة الحرب العالمية الثانية، ومن المثير للدهشة عندما تعلم أن كازينو بديعة قدم ثلاث راقصات أصبح لهن ارتباطات سياسية بشكل أو بآخر.

فى المقدمة جاءت "حكمت فهمي" والتى قامت بتجسيد دورها الفنانة "نادية الجندى" فى الفيلم الذى يحمل أسمها، ومن المعروف أنها قامت قبل نشوب الحرب العالمية برحلة لإيطاليا وألمانيا والمجر، ورقصت أمام هتلر وموسوليني، وتعرفت على شاب ألماني أمّه مصريه، يدعى حسين جعفر وكان جاسوسا لألمانيا، فتعرف بدوره على أنور السادات والفريق عزيز المصري وعرفت عوامة حكمت فهمي اجتماعات هؤلاء الذين كانوا يرغبون في الاتصال بالألمان من أجل طرد الانجليز من مصر، إلا أنهم وقعوا في يد المخابرات البريطانية، فصدر حكم ضد الراقصة حكمت فهمي بالسجن لمدة 30 شهرا، وطرد السادات من الخدمة العسكرية.

أما الراقصة الثانية فهي "سامية جمال"، واسمها الحقيقي زينب خليل، بدايتها جاءت عندما وضعها الإيطالي أنطوان بوللي في طريق الملك فاروق، فبدأت ترقص له، وقد ذكر الكاتب الكبير "مصطفى أمين" في كتابه" ليالي فاروق بعنوان ملكة لليلة واحدة" أن سامية جمال أمضت ليلة في غرفة الملك واستيقظت فلم تجده، فقد اختفى دون أن يودعها، بعد أن أمضى الساعات وهو راكع تحت قدميها يبثها غرامه، فبحثت عنه في كل مكان قد تجده فيه ولكنه كان يتجاهلها، وبسبب حبها لفاروق أنهت علاقتها بفريد الأطرش.

الراقصة الثالثة التي تخرجت من كازينو بديعة هي "تحية كاريوكا"، فلم تكن مجرد راقصة ولكنها شخصية معتزة بنفسها متفرّدة بتصرفاتها، ولها باع طويل في المعترك السياسي، فوالدها قضى بعض الوقت في المعتقلات، وعمّها قتل على يد الانجليز، وفي الأربعينيات والخمسينيات كانت شديدة القرب من الحزب الشيوعي، وإن كانت قد نفت انضمامها لأي حزب.

دخلت كاريوكا السجن في مطلع الثورة بتهمة التآمر على قلب نظام الحكم عام 1954 ، حينما كانت متزوجة من الضابط مصطفى صدقي فقد تم وضعه تحت المراقبة وعندما هاجم البوليس الحربي منزل الزوجية، عثروا على منشورات معادية للثورة، فألقي القبض على الزوجين، وخرجت كاريوكا من السجن بعد ثلاثة أشهر لعدم كفاية ثبوت الأدلة عليها.

الراقصة ورجل الأعمال.. الحكاية الأشهر فى ملفات التسريبات الجنسية


من أكثر الفضائح الجنسية التى أحدثت ضجة هائلة داخل الشارع المصرى، كانت فضيحة الراقصة "دينا" ورجل الأعمال "حسام أبو الفتوح"، وذلك بعد أن نشر لها الأخير مقطع فيديو يظهران فيه وهما يمارسان علاقة مخلة بشكل علنى، وتم تبادل مقطع الفيديو على نطاق واسع على شبكة الانترنت ومن خلال شرائط تباع على الأرصفة، وبعد كل تلك الهوجة التى أحدثها تسريب الفيديو تقدمت الراقصة "دينا" بدعوة تتهمه فيه بالإعتداء على حرمتها، وطالبت بالتعويض عن الأضرار النفسية والعصبية التى تعرضت لها بمبلغ مليون جنيه، وقالت فيها أن رجل الأعمال المصرى "حسام أبو الفتوح" تزوجها عرفياً وقام بتصويرها معه فى أوضاع جنسية وهو من قام بنشر هذا الفيديو، وان هذه الواقعة حدثت منذ عام 1993 وقت ان كانت متزوجة منه.

وبالفعل أصدرت محاكمه جنح المعادى حكمها على رجل الأعمال "حسام أبو الفتوح" بالحبس لمدة سنة، ولكن محاميه قد طعن على الحكم، وبالرغم من كل هذا إلا أن أثناء مناظرة القضية بعد الطعن فى أروقة المحاكم تفاجئ الجميع بتنازله "دينا" عن القضية وتنازلها عن التعويض، الأمر الذى جعل البعض يصدق رواية "أبو الفتوح" بأنها كانت على علم بتصوير هذا المقطع، ولكنها بعد أن وجدت نفسها فى ورطة أخرى بعد قرار تنازلها قالت بأن حسام أبو الفتوح حصل على حكم بالفعل، فى قضايا أخرى متعلقة بالأموال العامة، وأضافت بإن سجنه لن يفيدها، ولا حتى أموال التعويض سترجع لها شرفها الذى استباحوا رجل الأعمال وجعله عرضة بين هذا وذاك ، وأنها - على حسب زعمها – جاء تنازلها بعد أن أدركت تماما أنه سيظل أيضاً داخل السجن فى قضايا أخرى، ولولا ذلك ما كانت قد تنازلت أبداً، وأنها لا تريد غير أن تربى أبنها "على" وتبتعد عن كل هذة الشبهات التى طالتها.

من ناحية أخرى عقب أبو الفتوح بعد أن تم أغلاق هذة القضية قائلا " محكمة جنح المعادي عاقبتني بالسجن سنة، على رغم أن تلك الشرائط صورتها في لندن بموافقة دينا، لذا فقد استأنفت الحكم وقدمت مستندات تؤكد أن الواقعة تمت خارج مصر، وأن دينا كانت على علم بهذا، وهذه المسألة تكررت مع سيدات كثيرات بعضهن من المشاهير تزوجتهن قبل 20 سنة ولم تتقدم أي منهن بمثل هذه الدعوى".

ذلك التصريح الذى خرج على لسان رجل الأعمال يحمل سلسلة أخرى من الفضائح الجنسية التى تمس المشاهير ما هو مخفى وغير معلن، وأنها ما هى إلا حلقات جنسية سيتم اكتشافها تباعاً.

الكلمات المتعلقة :