رئيس التحرير: جمال الشناوي
تحقيقات

نار الاهمال أحرقت تلميذ الابتدائي


تلميذ الابتدائي

  شريف عبدالله
3/11/2019 6:39:44 PM


انفجار مفاجئ في كابينة كهرباء يطيح بالطفل الذي نجا من الموت باعجوبة


جريمة جديدة ارتكبها ذلك الكائن الخرافي المسمي بالاهمال ..جريمة جديدة ليس لها فاعل محدد تستطيع ان تحاسبه ..جريمة جديدة ارتكبتها ضمائر خربة ونفوس ضعيفة.

الضحية تلميذ صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره اصبح مهددا بضياع مستقبله واصابته بعاهة مستديمة.

التفاصيل في السطور التالية التي نأمل ان يكون نشرها سببا في محاسبة المخطئ والمهمل

حالة من الخوف والهلع سيطرت على اسرة تلميذ القلج بالخانكة بعد أن شاهد الضحية الموت وعاد من جديد إلى أحضان اسرته التى حمدت الله على عودته الى الحياة من جديد لكن مازالت الاسرة تعيش مأساة حقيقية منذ اللحظة الاولى التى اصيب فيها احمد رمضان تلميذ الصف الخامس الابتدائى.

يروى رمضان والد الضحية تفاصيل ماحدث مؤكدا انه فوجئ باتصال هاتفى من زوجته تخبره بتعرض ابنه في حادث بجوار كابينة الكهرباء القريبة من المنزل ويقول ان ابنه عاد فى تلك الليلة من المدرسة فى الساعة الثانية عشرة ظهرا وبعدها انطلق الى الدرس الخصوصى بصحبة عدد من زملائه واثناء عودته بعد ساعة واحدة ولدى اقترابه من كابينة الكهرباء المكشوفة انفجرت وتسببت فى اصابة ابنه الذى فقد الوعى وتابع والد الضحية ان الانفجار تسبب فى حالة من الذعر لاهالى القرية وخرج الجيران للاستفسار عن سبب الانفجار الذى احدث الخوف فى النفوس ومحاولة اسعاف ابنه الذى فقد الوعى واشتعلت النيران بجسده واضاف ان كابينة الكهرباء تبعد عن المنزل مايقرب من 100 متر وكانت زوجته تقف فى بلكونة المنزل وشاهدت النيران تمسك بجسد ابنها واطلقت الصرخات والاستغاثات لنجدة احمد واسرعت الى مكان الحادث وكانت النيران مازالت تغطى جسده وفى لحظات فقد الوعى وتمكن احد الجيران من اسعاف ابنه وتمت احالته الى مستشفى خاص بطوخ لاسعافه وانقاذه من الموت وبعد ساعة واحدة عاد احمد للحياة من جديد.

واستطرد والد الضحية انه اضطر الى حجز ابنه بمستشفى خاص بالجمعية الشرعية بالعبور فى محاولة لعلاجه من آثار الحريق بعد أن تسبب فى اصابته بالوجه والرأس والظهر وفى انتظار إجراء جراحة كشط لأماكن الاصابة لكن مايقلق الأب إصابة نجله بفقدان جزئى للذاكرة وعدم تذكر الحادث وبعض الأحداث القريبة ونسيان اسماء أفراد عائلته وأضاف أنه حرر محضرا في مركز شرطة الخانكة ضد وزارة الكهرباء يتهمها بالتسبب في إهمال نجله وخاصة ان كابينة الكهرباء تتبع شركة الكهرباء بالخانكة وبجوار الوحدة المحلية بالقلج ورغم تقديم العديد من الطلبات الى مسئولى الكهرباء لاتخاذ الاحتياطات بسبب ترك الكابينة مكشوفة الا انهم تجاهلوا شكاوى الاهالى المتكررة من كابينة الموت والتى كانت سببا فى الاصابات الخطيرة التى تعرض لها نجله وتابع ان ابنه اصيب بعاهة مستديمة بعد أن تعرض الى كهرباء تصل قوتها الى 1000 فولت وهى جريمة يجب محاسبة المسئول عنها وأضاف ان ابنه لا يستطيع العودة الى المدرسة مرة اخرى وهو طريح الفراش منذ وقوع الحادث

الكلمات المتعلقة :