رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

الإتجار في المخدرات على طريقة الحلوانى

بطل جديد لفيلم "لايطير الدخان" يظهر في المحكمة


  محمد عطية
6/13/2018 3:39:37 PM




على غرار فيلم حتى لا يطير الدخان، عندما قام الفنان عادل أمام بجلب المخدرات والاسترزاق من وراء الاصدقاء حتى وجدها مهنه مربحة، وهنا تتطابق الواقعة تماماً، حيث تميز "الحلوني" في مهنته حتي لقب بأفخر تاجر مخدرات بالجيزة، فكان يجلب أفخر أنواع المزاج لأصدقائه، حتى أصبح يبيع لكل المدمنين







"الحلوني" شاب فى منتصف العقد الثالث من عمره، يتذكر عيشته منذ بداية حياته، حيث كان يعيش فى منطقة عشوائية مع أسرته لا يعرف اغلب الناس عنهما شي، غير أنهم عائلة فى حالها وذو احترام.
كان يعيش حياة فقيرة مليئة بالذل والمهانة بكل معان الكلمة، فكان والده رجل مسن بالإضافة الى أن جميع الأمراض بدأت تحاصر جسده، وأصبح غير قادر علي العمل، بعدها قررت والدته أن تتولي المسئولية والعمل كخادمة في البيوت لاستكمال مسيرة الأب وسند البيت، ولكن كان راتبها لا يكفي سوي أيام قليلة فقط من الشهر، خاصة أنهم أسرة ليس لديهم مصدر رزق أخر، فأصبح لا يستطيع الحصول على أموال الدروس ولا أموال لنفسه بسبب الظروف التي يمرون بها، فكان كأي شاب فى سنه يريد الملابس والأموال والخروج ولكن الظروف هي من تحكم، كان دائماً الجلوس مع أصدقاء اثرياء، كانت جلستهم طول الوقت جلسات كيف وفرفشه، الى أن جاءت مرة وانتهت المخدرات من القعدة فطلبوا منه الذهاب لجلب المخدرات لهم بما أنه ليس له في شربها، بالفعل ذهب الى أحد التجار وجلب لهم المخدرات، أعطه التاجر قطعة له ليتكيف بها، رفض لأنه لا يشرب، فأخبره أنها حلال عليه أن يسترزق منها، وبعدها ذهب لأصدقائه وبعد الانتهاء من كيفهم طلبوا منه أن يذهب للشراء مره أخرى لهم، حصل على الأموال لكن طلع القطع التي معه، وبالفعل استرزق منها، فأعجب بالفكرة جداً، وبدأ يفكر بالعمل على أصدقائه فقط،وأصبح صيته يعلو يوم بعد يوم بين أصدقائه وأصدقائهم، حتى ما لا يعرفه منهم، لأنه يخضر لهم أفخر أنواع المخدرات، ويوفر عليهم الطريق حتي لقب بأفخر تاجر مخدرات.
اسمه وصيته الذى إنطلق كالصاروخ، اوقعه تحت عيون الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التى رصدت نشاطه.
ايام قليلة وكانت مأمورية من رجال المكافحة بعد متابعة دقيقه لنشاطه تنطلق للقبض عليه متلبساً، وهو ما حدث بالقبض عليه وبحوزته كمية من مخدر الحشيش الفاخر.
بكى الحلوانى ابن الخامسة والعشرين من ربيعاً، ليسترجع شريط ذكرياته ويلوم الفقر الذى دفعه للإتجار فى المخدرات، لكن الفقر لم يكن عذراً، فكثيراً من الفقراء اجتهدوا وتربحوا من الحلال ووصلوا الى مناصب كبيره دون الوقع فى طريق الحرام.
تم تحرير محضر يكشف واقعة القبض على تاجر المخدرات الملقب بالحلوانى، وتم عرضه على النيابة التي باشرت التحقيقات، ثم الى المحكمة التي قضت برئاسة المستشار حسام جابر وعضوية المستشارين عمرو فراج و وائل مصطفى وأمانة سر عصام حسين واحمد مصطفى بعقوبة "الحلوني" بالسجن المشدد لمد 15 سنة.

الكلمات المتعلقة :