رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

صراع الجميلة مع "ابن امة" ينتهي بالخلع والدم

حطمت "النيش" لتهرب من محبسها


  حبيبة جمال
6/13/2018 3:41:26 PM



"النيش من غيره الحياة متمشيش"، "جبيلى نيش ولا تجبيلى رغيف عيش" أمثال وأقوال وضعها مجتمعنا وأصبح مؤمن بها، ذلك الدولاب الذى يكون أشبه بمتحف مصغر يوضع فيه كل ما قل وزنه وغلى ثمنه، يعد من أكثر الأسباب التى تسبب خلافات بين الزوجين.
تعتبره بعض الزوجات شىء مقدس من المحرمات ممنوع الاقتراب منه، لكن "مى" كسرت تلك القاعدة عندما قامت بكسره بنفسها لتنجو من حبسها.





"مى" فتاة اقترب سنها من الثلاثين، هذا السن الذى حول حياتها من فرحة إلى حزن شديد ظهرت علاماته على ملامح وجهها الذى كان علامة من علامات البهجة لكل من يراها، خشيت ان تحصل على لقب "عانس"، بعدما طاردها الجيران بالسؤال عن عدم زواجها.
أصبح كل حلمها أن تستقيظ من هذا الكابوس واسمها يتحول من مجرد آنسة "مى" إلى مدام "مى"، حتى قررت مع أول شخص يطرق بابها ستتزوجه مهما كان فيه من عيوب.
ايام ويتقدم لخطبتها شخص يدعى "أحمد" مطلق ولديه بنت صغيرة، ليس هذا فقط بل ستسكن مع والدته فى بيت واحد، وافقت "مى" قبل أن تأخذ وقتها فى التفكير، قبل أن تسأل نفسها هل هذا الشخص يستحقها أم لأ؟!، هل تستطيع أن تربى ابنة إمرأة أخرى وهى مازالت صغيرة؟!، لم تفكر فى كل هذه الأسئلة، هى تريد فقط أن تتخلص من كابوس العنوسة الذى دائما ما يراودها.
تزوجت"مى" وكانت تظن أن سعادتها ستبدأ لمجرد حصولها على لقب "مدام"، لكن سرعان ما تبدل الحال من الفرحة إلى الحزن، وكأنه كتب عليها أن تعيش طوال حياتها حزينة.
اكتشفت أن زوجها "ابن أمه"، لم تجده الرجل الذى يحميها من قسوة المجتمع كما تظن، وانما وجدته ضعيف الشخصية، والكارثة ان وجوده كان كالعدم، حتى شعرت اننى تزوجت امه وليس هوه، كان يتركنى بمفردى معها، وكانت تعطينى فى اليوم خمسة جنيهات مصروف، حتى قررت العودة الى بيت اهلى، وهناك وضعت مولدتى، والمفاجأة انه لم يأت لرؤية طفلته ولو لمرة واحده.
قررت مى الذهاب برفقة محاميتها "هنية أحمد" لرفع قضية نفقة، لتحكم المحكمة لها بنفقة 600 جنيه لها ولابنتها.
أربع سنوات لم ير ابنته وكأن عاطفة الأبوة انتزعت من قلبه، بعدها وجد الزوج نفسه أمام أحكام حبس وتبديد منقولات عليه، فلجأ إلى استعاطفها حتى تعود لبيته ووعدها بألا يقسو عليها مرة أخرى متعللاً بطفلته حتى تعيش وسط جو عائلى.
عادت مى الى منزلها وكانت المفاجأة ان زوجها يحتجزها ويتعدى عليها بالضرب ويطلب منها ان تتنازل عن حقوقها.
بكاء الجميلة لم يؤثر فى جبروت الزوج، لتجد مى "النيش" هو الوسيلة الوحيدة لنجدتها من بين انياب زوجها، دفعته الى حيث الزوج وهى تحاول ان تهرب، ليصاب بجرح قطعى فى يده، ثم إنطلقت خارج شقتها، لتلجأ مرة اخرى الى المحكمة لرفع قضية خلع للتخلص من كابوس آخر قيدت به نفسها مرة أخرى بعد العنوسة، وقضت المحكمة بتلبية رغبة مى بالانفصال بعد فشل مكتب تسوية النزاعات الأسرية بالصلح بينهما.

الكلمات المتعلقة :