رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

اوراق هذه القضية تنتظر رأي المفتي

الخائن يشعل النيران في حبيبته وطفلها إنتقاماً لتصويره عارياً


  مني ربيع
6/13/2018 3:45:21 PM




كأس الخيانة يتجرعه كل من شارك فيه هكذا اثبتت الأيام، وهذا ماحدث بالفعل في هذه القضية التى تشهدها ساحة محكمة جنايات شمال القاهرة، عندما قرر "جرجس" ان يستحل زوجة ابن عمه ويخونه ويدنس عرضه وشرفه دون اي اعتبارات او صلة رحم اواخلاق، ولأنه كأس يدور على من تجرعه فشرب هو الاخر من نفس الكأس وخانته الزوجة اللعوب وتسببت في هتك عرضه وكرامته دون شفقة بعد ان تركته وذهبت لأخر اغنى منه.



امام محكمة جنايات شمال القاهرة، وبرئاسة المستشار ابراهيم مصطفى كمال، وبعضوية كل من المستشارين سامح السنوسي، واحمد فاضل سلطان، وقف جرجس في قفص الاتهام يلتفت حوله وكأنه يبحث عن شيء ما، لا احد من أسرته يقف بجانبه جميعهم تبرأوا منه لا يريدون معرفته.
لتبدأ بعدها الجلسة، حيث تعتلى هيئة المحكمة المنصة وتبدأ النيابة في تلاوة امر الإحالة قائلة: ان المتهم في يوم 7 مايو 2017 قتل عمدا مريم حيث بيت النيه وعقد العزم على قتلها واعد لذلك سلاحا ابيض "مطواه" قاصداً قتلها وما ان ظفر بها حتى انهال عليها طعنا ثم قام بقتل طفلها حيث قام بذبحه وطعنه عدة طعنات بالسكين ثم قام بتسديد الطعنات لطفلتها الصغرى حتى لفظت انفاسها الأخيرة.
ولم يكتف بذلك حيث قام بإشعال النيران في المنزل والجثامين الثلاثة وسرقة الهواتف المحموله المملوكة لمريم.
وبعدها اصدرت المحكمة قرارها بتأجيل القضية للشهر القادم لسماع دفاع المتهم الأصيل
القضية لم تنته في قرار احالة المتهم والتى تلته النيابة العامة، لكن التفاصيل المثيرة جاءت على لسان المتهم في اعترافه امام النيابة العامة على الرغم من انكاره لها امام المحكمة قائلا انه كان خائف من رئيس المباحث لذلك اعترف!
وقال المتهم في اعترفاته التفصيلية، ان له ابن كان متزوج من 11 سنه من واحدة اسمها مريم وانه كان يعرف ان "مشيها بطال" وبعد زواجها من ابن عمه بعامين اقامت معه علاقة غير مشروعه واستمرت العلاقة لاكثر من اربع سنوات.
استمر الحال بينهما هكذا حتى وقعت مشاجرة في منطقته وعلى أثرها تم كسر ساقه وجلس في بيته لمدة 42 يوم لم يعرف عنها اي شيء وعندما اتصل بها اخبرته انها ستكون انسانه محترمة ولن تخون زوجها ثانية، لكنه عرف انها اقامت علاقة مع تاجر كبير ومعه اموال طائلة، غلي الدم في عروقه وقرر الانتقام، وعندما ذهب لها وتشاجر معها خافت واخبرته انها تعرفه حتى تستفيد منه فقط ومن أمواله وانها ستعرفه عليه حتى يجد له عمل مناسب.
صدقها وذهب للتاجر الكبير حتى يعمل لديه وكانت المفاجأة ان هذا الرجل كان ينتظره ومعه مجموعة من البلطجية واوسعوه ضربا ثم قاموا بهتك عرضه وتصويره حتى لا يتعرض لمريم مرة اخرى.
عاد جرجس الى منزله ولايعرف ماذا يفعل بعد ان تم تصويره عاريا خوفا من الفضيحة الايام والشهور وجرجس يبحث عن اعادة حقه وكرامته المسلوبه.
بعد عامين من تلك الاهانة الكبيرة قرر جرجس الانتقام من التاجر واتصل به واخبره انه يريد مقابلته رجل لرجل وامام الحاحه وافق التاجر لكنه جاء اليه ومع رجاله ثانيا واوسعوه ضربا مرة اخرى وهتكوا عرضه وقاموا بتصويره وهويرتدى " قميص نوم "
عاد جرجس الى بيته وهو يفكر في كيفية الانتقام من مريم بأي وسيلة تكون اخذ يبحث عنها كالمجنون كانت قد تركت بيتها وعزلت لاخر جديد واستطاع ان يحضر عنوانها.
وذهب اليها وتسلل عبر النافذة، اخذت مريم تصرخ فور رؤيته، لكنه كتم انفاسها وقام بذبحها هي وطفليها واشعل في جثثهما النيران وفر هاربا الى ان تم القبض عليه وتمت احالته الى النيابة وهناك اعترف بجريمته كاملة وقام بتمثيلها لتتم احالته الى محكمة الجنايات والتى اصدرت قرارها بإجماع الاراء بإحالة اوراقه لفضيلة المفتى.

الكلمات المتعلقة :